الحوار المتمدن - موبايل



ترامب والملف العراقي(الجزء الثاني)

مازن الشيخ

2016 / 11 / 24
السياسة والعلاقات الدولية



لعل اهم نقطة شرحها ووضحها ترامب في التسجيل المرفق’انه دحض ادعائات مناهضي نظرية المؤامرة’والذي زعموا بأن امريكااحتلت العراق’لانقاذه من حكم الديكتاتور’واشاعة الديموقراطية’لكن الشعب جازاها جزاء سنمار!

والذين ذهب البعض منهم الى الاستهزاء بمن قال ان النفط هو الذي اتي بالامريكان’على اعتبارانهم خسروا رجالا ومالا اكبر بكثير من عائدات النفط’,الذي صدربعد احتلالهم للعراق!اولئك قاصري النظر’لايفهمون شيئا عن المخططات الستراتيجية’والتي لاتعتمد حسابات الربح والخسارة الانية’بل ما يمكن ان تجنيه بعدعدة عقود’وهاهو الرئيس ترامب يتحدث عن الخزين النفطي العراقي برمته’والذي ينوي’السيطرةعليه في المستقبل’خطوة فخطوة.

مع العلم انه لايتكلم عن مخططات شخصية’بل هو كما اسلفنا ليس الا واجهة’لنظام مخابراتي سري’تقف وراءه كارتلات اقتصادية عملاقة’تخطط للسيطرة على كوكب الارض’عن طريق التحكم بالاقتصاد العالمي’ومن وراءها يد خفية تتحكم باسعار العملة’والذهب والنفط’وكل مادة ستراتيجية’يمكن من خلالها التحكم بمصائر الدول.

ومن المهم ذكره في هذا الموضوع انه’وبعد احتلال العراق واسقاط نظام صدام حسين’والذي كان طيلة 13 محاصرا’ممنوعا من تصدير حصته من النفط,والتي كانت بحدود3,140 مليون برميل’وبعد ان سمح له باستئناف تصدير النفط’بكل مايستطيع من طاقة’كان من المفروض ان تنخفض اسعار النفط’استنادا الى معادلة العرض والطلب’حيث’كلمازاد العرض’قل السعر,لكن الذي حدث ان الاسعار ارتفعت بشكل هائل’وغير مسبوق’’حتى وصلت الى حد خيالي!لكن المبالغ الهائلة التي دخلت الخزينة العراقية’اختفت تماما’ولم يستفيد الشعب منها’بل ان البنية التحتية والاجتماعية تعرضتا الى خراب هائل’واشتعلت فتنة طائفية واثنية لم يسبق لها مثيل’حتى اصبحت الهم الاول لكل طبقات الشعب’مما حرف الانتباه عن تلك المصيبة الكأداء!حيث لااحد سال’أو تسائل,الا فيما ندر’عن اين ذهبت اموال العراق الطائلة,والتي ذابت كالملح!وماهو السر في تسلط مجموعة من العصابات وسقط المتاع على مقدرات الوطن’من الذي اتى بهم الى قمة السلطة؟ولماذا ارتكبوا كل تلك الجرائم المروعة بحق الشعب العراقي’ولم يحاسبوا!من الذي يقف ورائهم ويسندهم؟الجواب سيكون واضحا بعد ان نشخص هوية المستفيد’وهو بالتأكيد من يقف وراء الكواليس’ويحرك الممثلين’ويوزع الادوار’’لقد استأجر حكام العراق’وهيأ لهم المسرح ليلعبوا الادوار المناطة بهم’ومع التعهد بتوفير الحماية الكافية لهم وضمان تسلطهم على مقدرات العراق’حيث ان مجموع ما سرق من ثروات العراق تعدى الترليون دولار’ورغم ان حكام اليوم تأكد انهم سرقوا مايمكنهم اختلاسه ومصادرته’لكن بنظرة شاملة على ما جمعوه من ثروات لايتعدى نسبة ضئيلة مما سرق من اموال العراق والعراقيين’والسؤال:-من الذي سلطهم وادار امور البلد’واشغل الناس بالحروب الداخلية؟انه نفسه المستفيد من رفع اسعار النفط,مما يؤكد قدرته على اللعب بكل المتغيرات الاقتصادية والتحكم بالعرض والطلب.

رب من يتسائل:-ان رفع اسعار النفط قد ساهم ايضا في رفع مداخيل دول الخليج’والجواب هو ان ذلك الامر كان محسوبا ومتعمدا’حيث ان ارتفاع المداخيل صمم له سيناريو اخر’وهو اثارة مشاكل وقلاقل طائفية في اليمن وسوريا’واجبار دول الخليج على التدخل’لحماية امنها’وذلك يستدعي سلاحا غالي الثمن’وسريع الاستهلاك’ولكه تقريبا تصنعه عائلة روتشيلد التي تملك كل مصانع السلاح’وتشرف على اقتصاد العالم’وتتحكم كل المفاصل الاقتصادية’وعندما رفعت اسعار النفط,استطاعت ان تجذب الكثير من اموال الدول المستهلكة’ثم عادت وخفضت الاسعار’وتنفيذا لمخطط قادم’هذه العائلة هي التي حققت الفوز لترامب,وهي ملهمته

اذا اردت ان تكتشف السر’عليك ان تبحث عن المستفيد
اذا مالحل؟هذا ماسأستعرضه في الحلقة الثالثة والاخيرة







اخر الافلام

.. مصر.. زيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق بنسبة 100%


.. تركيا غاضبة من دعم روسيا للقوات الكردية بسوريا


.. القادة الأوروبيون يتعهدون بالحفاظ على مشروع الاتحاد




.. أخبار عربية - مقتل أكثر من 100 ضابط وعنصر للنظام و #حزب_الله


.. الحصاد-مدنيو الموصل من مجزرة إلى أخرى