الحوار المتمدن - موبايل



رزية

حيدر حسين سويري

2016 / 11 / 28
الادب والفن


رَزِيةٌ
قصة قصيرة جداً

عَلى فِراشِ المُوتِ، كانَ الأبُ يُقَلِبُ بِعيُونِهِ وُجُوهَ أولادِهِ، الذَّينَ إجتَمَعُوا حَولهُ يَنظرُون، فَطَلَبَ مِنْهُم أنْ يَأتُوهُ بدواةٍ وقرطاسٍ، لِيَكتُبَ لَهُم كتاباً لَنْ يَضِلُوا بَعدَهُ أبداً، لكنَّ أحدَهُم كانَ عاقاً، مَنَعَهُم مِنْ الأتيان بِهما، وقال: إنَّ أبانا يَهجُر، فَطَرَدَهُم الأبُ مِنْ غُرفَتهِ، حيثُ لَفَظَ أنفَاسَهُ الأخيرةِ، فَضَّلَ الأبناءُ وتاهوا...

.........................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام / رابطة المحللين السياسيين
عضو رابطة شعراء المتنبي
عضو النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين
البريد الألكتروني:Asd222hedr@gmail.com







اخر الافلام

.. الشروق | مبادرة «ما تيجي نلونها» تحول مترو الأوبرا إلى جزء م


.. منى زكى: الممثل زى آلة الموسيقى.. و-أفراح القبة- أعادنى للتم


.. شرح| الوحدة الثالثة عشر| الجزء الأول| مادة اللغة الألمانية ل




.. ست الحسن - تحليل يزن حسين لوجه الفنانة شرين رضا


.. ست الحسن - يزن حسين عن وجه الفنان محمد رمضان .. ذو طبع حاد