الحوار المتمدن - موبايل



الشاعر العراقي ماجد عزيز الحبيب - Le poète Irakien Majid Aziz AL-Habib

رابحة مجيد الناشئ

2016 / 12 / 7
الادب والفن



الشاعر العراقي ماجد عزيز الحبيب
Le poète Irakien Majid Aziz AL-Habib

في سلسلة كتاباتي عن الشاعرات والشعراء من العالَم العربي ومن العالَم الغربي، وتقديمهم لقراء هذين العالَمين، أُقَدِمُ للقُراء اليوم، الكاتِب والشاعر والإعلامي، العراقي – السويدي :

ماجِد عزيز الحَبيب

ولدَ الشاعِر في محافظة ذي قار في جنوب العراق، وحينَ بلوغه الخامسة منَ العمر تبع عائلته التي انتقلت الى بغداد واستقرَت فيها. درسَ شاعرنا في بغداد الى حَد تخرجه الجامعي باختصاص البيولوجي، وتركَ العراق مُهاجراً في عام 1997 ، حيثُ حطَ بهِ الرحال في ليبيا بعدَ مروره بالأردن. عاشَ وعملَ في ليبيا عدة اعوام، ثمَ تركها مُتَوجهاً الى السويد، وهوَ يعيشُ للآن في هذا البلد الذي تَبَناه.

يَقول الشاعر ماجد الحبيب بأنه قد بدأَ في كتابة الشعر وهوَ في الخامسة عشَرَ من عمره، وبأنهُ قد نشَرَ بعض القصائد في جريدة الراصد البغدادية، وهوَ ما زالَ يذكر بعض الأبيات التي كتبها في تلكَ الفترة :

قِف حيّي حِزب الكادحين
قِف حَيّي حِزب العاملين
حِزبٌ يُرَدِدُ دائماً
الموتُ للمستَعمرين
داسَت طلائِعُ شَعبنا
نوري وَكُل المجرمين
بالجبهةِ العُظمى يَسود
كِفاح كُل الطَيبين

وَيبدي الشاعر جلَّ امتنانه للشعراء الذينَ تأثَرَ بهِم طيلة حياته، شُعراء المعلقات، المتنبي، الجواهري، نزار قباني، بدر شاكر السياب، نازك الملائِكة وَمُظَفَر النواب.

يكتب الشاعر ماجد الحبيب في العديد منَ الصُحُف والمواقِع الالكترونية، وقد أصدَرَ مجموعة شعرية بعنوان :

" نَبضات قَلب “- عن مؤَسَسة شَمس للنشر والإعلام، القاهرة - 2016.

- تحتَ الطبع كتاب آخر له بعنوان : " نِساء نَحوَ القِمة “، عن مؤسسة شمس للنشر والاعلام- القاهرة ‹‹ وهوَ كتاب يتحدث فيه الشاعر عن السيرة الإبداعية في مجالات الثقافة والعلم والمعرفة لنساء من الديانة المندائية التي ينتمي اليها الشاعر ››.

وهناكَ مشاريع اخرى تحتَ الإنجاز :

- ظواهر ادبية في الأدب العربي.

- كتاب بعنوان - قِصة قَصيدة.

اما عن ترجمة الشعر من لغةٍ الى اخرى او الى عدة لغات ، فالشاعر يعطيها اهمية كبيرة، فالترجمة فَن في غاية الدقة والصعوبة، حيثُ على المترجِم ان ينقلَ بدقة مشاعِر وأحاسيس
الشاعر المُتَرجَم عَنهُ، ولا تكون الترجمة حقيقية وصادِقة إلّا اذا عاشَ المُتَرجِم حالة القصيدة التي قد تصبح أحياناً جزءً من احاسيسه ومشاعره هوَ بالذات.

والواقِع إنَ ما يشغل بال الشاعر ماجد الحبيب، هوَ وضع الكائِن الذي يكنُ له اجمل المشاعِر، المرأة، وضعية المرأة، ومكانتها في المجتمَع، وما تتعرَض له من اضطهادٍ وحرمانٍ ومن سَلبٍ للحقوق. وَ فيما يلي قصيدتان للشاعر ، ارتأيتُ ان اترجمهما الى اللغة الفرنسية :

لأنها .. عشقت !

وحتى العشق في بلادي
حرام ...
فلمن تتَّفتح زنابقُ
الحُب ..
ولمن تتمايلُ أغصانُ
الرياحين ؟
قتلوها
سُحبتْ من جدائِلها
واستباحوها
واستأصلوا ثدييها
صلبوها
تحت هتافات
التكبير
فامتزج دمُها بحليبها
أين البطولة
والشهامة
والرجولة
أين الضمير ؟ ..
صاحت الأرضُ
وكَبرّتْ
واختلط تكبيرها
بتكبيِرهم
ومضينا نحسبُ الشهداء
قتلوها لأنها
الصفاء
والنقاء
والحنين
قتلوها ..
لأنها عشقتْ
وأحبتْ
" وطن "

وَفيما يلي الترجمة الفرنسية لهذه القصيدة :

Parce qu’elle est tombée amoureuse !

Même l’adoration dans mon pays
est un péché…
pour qui donc s’épanouissent les lys
d’amour…
et pour qui ondulent les branches
de basilics ?

ils l’ont tuée
retirée de ses tresses
et violée

ils ont mutilé ses seins
et l’ont crucifiée
sous des slogans
“ Allah Akbar "

son sang et son lait s’incorporaient
où est l’héroïsme
et la magnanimité
et la virilité
où est la conscience ?...

La terre a crié
Proclamant la grandeur de Dieu
Sa proclamation s’est mêlée
avec les leurs
et nous avons procédé à compter les martyres

Elle était tuée parce qu’elle est
la sérénité
la pureté
et la tendresse
Parce qu’elle est tombée amoureuse
et aimait

“ Une Patrie "

وهذه قصيدة ثانية للشاعر :

لا وصف عندي للنساء

قالوا لي
صف لنا النساء
قلتُ لا استطيع
قالوا لماذا ؟
قلتُ
اخاف ان اقصر في
وصفِ الجنةِ
فتزعل مني امي
واخاف ان اضيعَ
بين الرموشِ
والشفاه ِ
والحنان
فتفتقدني
محبوبتي
فيزعل مني
الحب..

وَفيما يلي الترجمة الفرنسية لهذه القصيدة :

Je n’ai pas une de-script-ion pour les femmes

On m’a dit,
décris nous les femmes,
je ne suis pas capable était ma réponse,
on m’a dit pourquoi ?
j’ai dit
j’ai bien peur de restreindre
la de-script-ion du paradis
et ma mère soit fâchée
et j’ai peur de m’égare
entre les cils
et les lèvres
et la tendresse
et que je manque à
mon bien aimée
et que l’Amour
se fâche…

بكلماتٍ بَسيطةٍ ندية مُفعمة بالحب، يُعَبِر الشاعر ماجد عزيز الحبيب عمّا يَكُنُه للمرأةِ، من حُبٍ واحترامٍ واعتزاز، فالمرأة بالنسبةِ له، هي الرمز الذي يتباهى بالحديث ِ عنه، وهيَ العَطاء بِكلِ مَعانيه، انها الزوجة والأم والأخت وهيَ الحبيبة. انها رمز الوَطن، فليسَ وَطناً مَن لا تَكون المرأة فيه رمزاً وَمحبة.







التعليقات


1 - تحية
ماجد عزيز الحبيب ( 2016 / 12 / 7 - 21:57 )
شكرا لك سيدتي الفاضله الدكتوره الرائعه رابحه مجيد الناشئ لهذا التقييم والتقدير
داعيا الى الله ان يوفقك ويعطيك السعاده والخير.اعلم ان الترجمه ليست بالشئ السهل وهو امنيه كل كاتب وشاعر ان تترجم بعض اعماله الى اللغات ولقد حققتي لي ذلك ..الشكر قليل بحقك ..تحيتي لك ايتها المتألقه الرائعه ..

ماجد عزيز الحبيب
السويد.

اخر الافلام

.. أغاني الفنان الكبير قحطان العطار حاضرة في شارع المتنبي في ال


.. ما أسباب تعري الفنان السوري أمام الجمهور في مهرجان قرطاج - ه


.. لغز الموسيقى الكبير... وفاة عملاق الموسيقى الكلاسيكية موزارت




.. بيت القصيد | سوسن معالج - فنانة وناشطة تونسية | PROMO


.. بكاء ابنة محمود القلعاوى فى أحضان الفنان صلاح عبدالله