الحوار المتمدن - موبايل



البرلمان العراقي يحصل على لقب(أسوأمؤسسة في التاريخ)!ياللخزي والعار

مازن الشيخ

2016 / 12 / 8
السياسة والعلاقات الدولية


جريدة الديلي ميل البريطانية المرموقة’توصلت بعد البحث والدراسة والتدقيق’الى ان البرلمان العراقي الحالي يعتبرأسوأ مؤسسة’في تاريخ العالم!واذا مااخذنا بنظر الاعتبار’بأن هذا البرلمان الكارثة’هو’كما يزعم منتخب من قبل الشعب العراقي’ديموقراطيا’فمعنى ذلك ان الشعب العراقي هو اسوأ شعوب الارض!
والحقيقة اني لم ارى ولم اسمع ’ولم اقرأ عن شعب انتهكت كل حقوقه الانسانية وامتهنت كرامته الوطنية’وعوقب وعذب’مثل ماحدث’ولازال’للشعب العراقي,
فماهو السر؟وماهي حقيقة الامر؟!
حتى الى قبل عقود قليلة من الزمن كان الشعب العراقي في طليعة الشعوب العربية’ويحظى بسمعة عالمية طيبة,’رغم انه كان يحكم من قبل ديكتاتورجبارقاسي شديد’لايرحم’ومع ذلك كانت الامورتسيرعلى احسن مايرام’كان الجميع يعلمون’علم اليقين’ويدركون ان الشعب العراقي محكوم من قبل نظام حزب واحد وقائد اوحد’ليس هناك احزاب منافسة’او منظمات جماهيرية مستقلة’لامجال’لأية معارضة’أوانتقاد لطبيعة الحكم’ومن يعارض يعرض نفسه الى اسوأ العواقب’
ومع ذلك’ورغم وجود نقمة كبيرة’ومعارضة مبدئية’الا ان ذلك كأضعف الايمان.
كانت امورالحياة تجري بانتظام’كان القانون سيد الموقف’لاتعارض’تعيش امنا مطمئنا انت وعائلتك.
كان هناك بناء وتطوير’كانت هناك خدمات’ونظام تعليمي وصحي ندرمثيلهما في الشرق الاوسط
كان هناك مؤسسات امنية متطورة تحفظ امن المواطن’الفساد الاداري معدوم’وكان العراق انظف دولة في قضايا المخدرات’
لم تكن هناك بطالة
وكان سعر برميل النفط لايتجاوز ال21دولار’بل وهبط احيانا الى 7دولارات’اي مقارب لكلفة استخراجه وتسويقه,
كل ذلك كان حقيقة ملموسة وواقعا لايمكن لمنصف ان ينكره’
ذلك كان قبل 1980’ثم حدثت الحرب العراقية الايرانية’وللتاريخ اقول انها كانت نتيجة لاستفزاز اية الله الخميني’,الذي هدد بتصدير ثورته الى العراق’وحرك اتباعه بشكل علني’
واصبح لاخيار امام حكومة الديكتاتورالاالمبادرة باجهاض تلك المخططات’مستغلا ضعف الحكومة الايرانية بعد التغيير’وقرر ان يتغدى بهم’قبل ان يتعشوا به
تلك الحرب جرت حروبا وحصارا وسقط العراق تحت الاحتلال,الاجنبي’,الذي خلص الشعب من حكم الديكتاتور’وفتح له المجال’بأن يقررمصيره بطريقة ديموقراطية ويختار حكامه بارادة حرة’
وهذه هي النتيجة
خراب ودمار وفساد وجرائم لم يسبق لها مثيل’فتن طائفية واثنية’سقوط البلاد بايدي اجانب اصبحوا يحكمونا ويقتلونا بالجملة’ارهاب محلي ووافد خرب كل البنى التحتية والاجتماعية’تدخل سافر من قبل قوى اجنبية من كل حدب وصوب’صراع اجندات على ارض العراق’ليس للعراقي فيها ناقة ولاجمل’بل وتستخدم اجساد شعبه وقودا لتحقيقها!
الان’وبعد ان اصبح العراق والعراقيين وحكوماتهم وبرلمانهم اسوأ ما في التاريخ’فأي عار بعد هذا العار؟
هل هناك من يتجرأ على الزعم بان هناك كرامة وسيادة واستقلال لشعب العراق؟
الم يحين الوقت لوضع الشعب العراق’ودولته تحت الانتداب الاممي؟
لقد انتخبنا في البداية ورأينا من خلال التجربة ان من انتخبناهم كانوا فاسدين هدامين مخربين’
ثم اعدنا انتخابهم!
فما معنى ذلك؟
معناه اننا شعب قاصر ’بحاجة ماسة الى وصاية اممية’نحن بحاجة الى ان يوضع بلدنا تحت الانتداب’نحن بحاجة الى خدمات الاخرين’لكي يعلموننا كيف ننتخب ونختار قادة جيدين’قادرين على حكمنا بجد وخبرة واخلاص’حتى ينقذوا اجيالنا القادمة من الفناء الاكيد,لاني وبواقعية’اخشى ان يعاد انتخاب نفس اللصوص المجرمين الفاسدين الذين كانوا ولازالوا يتحكمون برقابنا’وبسبب سر فضيع لاافهمه’فأنا تعودت ان اسمع(لايلدغ المؤمن من جحر مرتين)وهانحن نلدغ حتى تورمت اجسادنا’ولم نرعوي ولم نتعضّ
ندائي الى الامم المتحدة ومجلس الامن’والى الرئيس ترامب
تدخلوا فورا’لانقاذ شعب العراق من الفناء







اخر الافلام

.. 19-10-2017 | موجز التاسعة صباحاً.. لأهم الأخبار من #تلفزيون_


.. حصرياً: -طباخ الرئيس- يقود الكتائب الإلكترونية لبوتين لنشر ا


.. ترامب والقضاء.. المعركة تتجدد




.. الأمين العام للمجلس الأعلى الإيراني: طهران لن تسمح بتجاهل مص


.. -رحلة حنظلة- تعكس واقع القمع