الحوار المتمدن - موبايل



هُجرةٌ وهُجره

حيدر حسين سويري

2016 / 12 / 14
الادب والفن


هُجرةٌ وهُجره

هُجرةٌ وهُجرَه
ما بَينَ هُجرةِ جَعفرٍ وهُجره
مَرتْ قُرونْ
عَبْرَ تاريخٍ سَحيق
عِندَما نَنَظُرُ بَينَ الهُجرتينْ
خَلَجتْ فينا الظنونْ
إن بنياناً لنا أرضهُ هَشَه
.........................................
هَرَبَ الأولُ مِنْ بَطشِ قُريش
عَبَرَ البحرَ يُريدُ الحَبَشَهْ
إنَّ فِيهَا مَلِكَاً مِنْ قَومِ عِيسى
عادلٌ، يَعبُدُ رَبَهْ
وَبِساطُ العَدلِ فِيهَا فَرَشَهْ
........................................
هَرَبَ الثاني مِنْ بَطشِ دُعيش
نَحوَ أرض المغربين
إنَّ فِيهَا مَلِكاً يَعقرُ كأسه
وهو يُدعى أيضاً مِنْ قومِ عيسى
فرمى الكأس بعيداً
قال: إني أكفُلُ النازِحَ عَيشَه
...................................
أيُّ بلوً تلك يا أُمة أحمد!؟
بادئ الأمر ضعافٌ تهربونْ
واخيراً تركضونْ
وعلى هامش ذكر العدل
أنتم تحلمونْ
أيُّ عدلٍ تطلبونْ!؟
مُسخَ العدلُ
وأنتم ترقبونْ
إنبعاث الحقِّ من قعرِ السجونْ
بِسياطٍ قد أحاط الغولُ عَرشَه
........................................
إنهضوا...
فُكوا تَقاليدَ الخُنوع
وإبقروا الظالمَ كَرشَه
قَدْ حَوَى فِيهَا المُجون
وتراتيلاً تُمجدُ طُهرَ فُحشَه!
مَزقوا الألواحَ...
والصحفُ المَشين
وإستعارات الدساتيرِ وقانوناً وغِشَه
إبنوا صرحاً نحو جيل القادمين
وإتركوا التأريخ مطموراً
ولا تعمدوا نَبشَه
...............................13/ 12/ 2016







اخر الافلام

.. وفاة أحد أشهر سفاحي #أمريكا.. ونجمة سينمائية أحد ضحاياه


.. الفنان سامو زين يزور -اليوم السابع-


.. ست الحسن - مسرح ناطق باللغة الإنجليزية .. فكرة جديدة لتعلم ا




.. ست الحسن - على طريقة فؤاد المهندس وشويكار .. فكرة جديدة لتعل


.. هذا الصباح- مبادرة لتدريس الموسيقى والغناء لأطفال لاجئين