الحوار المتمدن - موبايل



الارتهان الصهيوخليجي .. وتحرير حلب

خالد كروم

2016 / 12 / 16
السياسة والعلاقات الدولية


:_ خــــالد كــــــروم ...............

منذ تولي الملك سيلمان السعودي مقاليد الحكـم فى مملكة الهــش بــش .. تصاعدت الخلافات بين القــاهرة والرياض بشكل غير مسبوق ..

فعندما قام السيسي بزيارة للأمارات وتحديدا" ( أبو ظبي) ..والوساطة الإماراتية لحل الخلاف بين مصــر والسعودية .. ورفض القاهرة للشروط السعودية التي عرضتها الوساطة الإماراتية ... ورفض مقابلة السيسي لسلمان في أبو ظبي ...

تعتزم أن تأخذ زمام المبادرة في إدارة خلافاتها مع ممكلة الهش .. على نمط طويل الأمد يرتهن بتدهور الظروف الذاتية والموضوعية للرياض ..

فالقاهرة تنظر إلي الملفات العربية وبالخصوص الملف ( السوري والعراقي واليمني والليبي ) .. إنه محور الحفاظ على وحدة هذة البلدان ونظامها ... على عكس ما تريدة السعودية فى تفتيت هذة الدول وجعلها دويلات مقسمة على طوائف مذهبية وعقائدية وجغرافية متباعدة ..

وتزداد أهمية القاهرة فى الحفاظ على هذة الدول من منظور أسقاط الإيديولوجيا الإسلامية الرديكاللية الوهابية التكفيرية .. متمثلا" فى جميع من ينادي بالمشروع السياسي المبطن بالدين ؟

فمنذ بداية هذه الحرب الأطلسية... التركية البدوية العربية ضد سوريا... في لعبة خسيسة ودنيئة.. راهنوا كثيراً في التعويل علي نهاية النظام السوري وأضمحلالة وتقسيم الدولة السورية إلي ثلاث دويلات دخل الدولة ..

وحاولوا من خلال فرض الخطاب الطائفي الوهابي بأن تدغدغ عواطف الشارع السوري وهو الهدف المعلن منذ حمل هؤلاء الأعراب والأرهابيون السلاح فى وجهة الدولة المركزية ..

وبالتالي حشده وضمان أستمرار التأجيج الطائفي والمذهبي ضد الأخرين .. وحامل إيديولوجيات دينية لجرائمها وإرهابهم بحجة إسقاط النظام (النصيري) .. الكفار للجهاد المقدس لقتال الروافض الشيعية والنصيرية .. وحتي الصوفية لم تسلم منهم .. وكذلك المسحيون والتركمان الخ .

فحسب الكثير من التقارير والإحصائيات الغربية والعربية دخل سوريا أكثر من 360 ألف مقاتل مرتزق أجنبي وعربي لسوريا ! وهم حوالي الـ1200 فصيل من المرتزقة العرب والعجم والإسيويين .. وأكثرهم مصريون .. سعودييون وخلجيون .. عراقيون .. شيشانيون .. باكستان وافغان .. سودانيون .. يمنيون الخ

والأسماء الدينية التى يطلقون على إنفسهم بها هي فى المقام الأول إسماء ( تحريضية طائفية !) .. وهدفها إقامة دولة ( إسلامية ) على غرار الخلافة ؟ بنكهة دموية على أنقاض الدول التى تستباح من هؤلاء المرتزقة الغجر الخونة ..

فأمريكا وأسرائيل والخليج وبعض الرقع العربية تقف معهم في وجه الخطر الشيعي؟! وبدأت النغمة الطائفية والمذهبية فى الصعود مرة أخري ضد الخطر الشيعي اليهودي التلمودي حسب زعم هؤلاء الحمقي ؟! الذين لا يستطيعون التميز بين ما هو إسلامي .. وما هو تلمودي ؟!

فهذا يذكرني بمقولة ملك عربي متحالف مع الصهيونية بإطلاق لفظ ( هلال ) شيعي .. والتخويف منه .. بدلا" من أطلاق التحذير ممن يحتل دولة مجاورة له ... وحتي ابوه قصتة معروفة عندما كان مخبر وجاسوس للصهاينة ضد مصر وسوريا إبان حرب أكتوبر المجيدة ..

لذلك وجدت القاهرة نفسها أمام خياران لا ثالث لهما .. وهما ..

1- المشاركة والتحريض والتأيد ضد هذة الدول .. والأستماع لما يملية الخليج على مصر بإيعاز من الصهيونية الامريكية المستعربة .. والتى تعني سقوط مصر فى بئر المؤامرة والخيانة معهم .. بل وسوف يرتد الامر ذاته لسقوط مصر وتقسيمها ..

2- نكوص القاهرة عن مطاوعة السعودية في مغامراتها العسكرية في اليمن وسوريا والعراق .. يعني الحفاظ على ماهيت وأمن وأستقرار هذة الدول .. وعدم أضمحلال الجيوش العربية فى مواجهة الجيش الخليجي المتسلح بإسلاحة إمريكية صهيونية .. وبخبرات إسرائيلية ومساعدات لوجوستية تضر بالإمن القومي العربي ..

لذلك أستطاعت القاهرة بالإبتعاد عن هذة المؤامرة التى تحاك من جنب ( ممالك الهش بش ) والحفاظ على علاقات وطيدة ومتينة مع هذة الدول .. وعدم أستنذاف الجيش المصري فى صراعات خارجية مدفوعة الاجر .. خارج القطر المصري .. والحفاظ على القوي القتالية والتجهزية للجيش المقاتل المصري ..

وبالتالي لا يبقى أمام مملكة ( المقشات ) .. إلا أن تواصل الضغط على القاهرة بسحب غطائها الاقتصادي ... وكذا تعزيز العلاقات مع تركيا وقطر على حساب القاهرة .. بل التقرب والتودد لجماعة الأخوان .. والفصائل الاخري التى تسير الان على نهج هؤلاء الأعراب الأب الروحي للتلمودية الصهيوإمريكية ..

وبهذا الموقف البغيض من هذة الدول .. ومعهم تركيا .. وهم حلفاء إمريكا وإسرائيل والغرب ..يعتبر مؤازة إرهابيين يحملون الدم فى جيوبهم ..فى تفتيت الدول العربية الواحدة تلو الأخري .. وأنفاق المئات المليارات على قتال العرب والمسلمون بعضهم البعض بدلا" فى أستثمار هذة الاموال الطائلة فى الأستثمار فى هذة الدول ..

لقد ثبت بحكم المؤكد ... بأن خراب الاوطان يتم تنفيذه وفق خطط معدة مسبقا ومخزونة في ادراج الدول المستعربة المتصهينة ..

ولكن سقوطها وانهيارها المدوي الأكبر في حلب معقل وترسانة الأطلسي وحصنه المنيع جعل هذة الدول الان تترنخ من هول الصدمة ..وسوف اعطيكم مقولة أخيرة وهي :_

هناك حكمة صادقة تقول السفينة تغرق لو تعدد ملاحيها .. وما أكثر ملحيها الان من قطعان مشايخ بول البعير ...

قال أوباما:_ بأن "السنة" هم حلفاؤنا .. وأن أمريكا تقف معهم في وجه الخطر الشيعي ؟!







اخر الافلام

.. الجلابية السودانية.. -أنصارية- و-رايح جاي- وبـ-زراير- لكل من


.. -نيمو-.. كلب الرئيس الفرنسي الذي -قاطع- اجتماعا في الإليزيه


.. مدّ وجزر.. بين بغداد وأربيل




.. إيران.. الاستراتيجية الأميركية والحسابات الروسية


.. قوات سوريا الديموقراطية.. مكاسب وتداعيات