الحوار المتمدن - موبايل



مهلاً مهلاً .. الواقع يتكلم موضوعياً يا غبطة ساكو.

ناصر عجمايا

2016 / 12 / 28
مواضيع وابحاث سياسية


مهلاً مهلاً .. الواقع يتكلم موضوعياً يا غبطة ساكو.
تفائل شعبنا الكلداني المتواضع الأصيل خيراً ، في طروحات غبطة أبينا البطريرك ساكو ، بنيته لأنبثاق منظمة أجتماعية شاملة للشعب الكلداني على أساس قومي (الرابطة الكلدانية) ، كأحدى المنظمات الكلدانية المنبثقة من الأمة الكلدانية على أساس وطني قومي أنساني ، والتي من خلالها سيزداد عدد المنظمات الكلدانية في العراق والمهجر ، ولم تكون بديلاً عن بقية المنظمات الكلدانية وخصوصاً السياسية والأجتماعية والأقتصادية ، كون فعلها العملي المعلن هو خارج اللعبة السياسية وبدون تدخل الكنيسة ورجالها في شأنها وعملها ، بل داعمين ومساندين لها ، بعيداً عن فرض الرأي من قبل رجال الدين أنفسهم لأن غايتهم مساندة ومساعدة شعبهم الكلداني ، بأتبارهم ضمن القومية الكلدانية ليتوجب ذلك قولاً وفعلاً.
هذه كانت النيات المطروحة قبل التأسيس وبعده في المؤتمر التأسيسي في نهاية حزيران عام 2015 ، وكما وفي المؤتمر الأخير المنعقد في عنكاوا في نهاية أيلول 2016 ، لكن المؤتمرين أكدوا على التعاون بين الكنيسة والرابطة ، وهذا حدث بعد تثبيت المرشد الروحي للرابطة على أساس الرابطة فتية البناء ، وهذا بحد ذاته أستخفاف بالعلمانيين المنتمين لهذه المنظمة الفتية ، وكما يعلم الجميع هو تقليد أسلامي بأمتياز ، مناقض لرأي الكثيرين من القوى والشخصيات ونشطاء الكلدان القوميين الأصلاء في مختلف أنحاء العالم وخصوصاً المثقفين والمعنيين بالعمل القومي الكلداني ، وعليه في المؤتمر الأول الأخير ، تم الغاء المرشد الروحي وأعتباره منسق بين المظمة المدنية (الرابطة) والكنيسة.
ومن خلال طرحنا هذا أستندنا الى أدلة قاطعة وواقعية في هذا الأتجاه ، ومنها المحاضرة التاريخية الحضارية للدكتور عبداله رابي مرقس وكريمته الآنسة سانتا رابي في مشيكان - أمريكا وفق المرفق أدناه :
http://www.ishtartv.com/viewarticle,69934.html
وهنا نقتطف جزء من مقالة الدكتور عبدالله رابي أدناه لتبيان الواقع الموضوعي:
فالرابطة مفتوحة لجميع الكلدان وبمختلف الفئات الاجتماعية والتعليمية ومن كلا الجنسين ،وسيكون الانتماء اليها وفقا للشروط التنظيمية المستوحاة من الاهداف التي ترمي الى تحقيقها .
وأخيرا وبحسب المعطيات المُشار أليها فأن الانفتاح الذي ترتكز عليها ألاقوال والانشطة والفعاليات والادوارالتي يؤديها غبطة البطريرك ساكو على كل المستويات وفي كل المناسبات ويشهد لها الكل من السياسيين والاعلاميين والكتبة المهتمين وعموم الشعب المؤمن والكنيسة قاطبة ، يمكن أن نعتبره بطريرك المرحلة.وعلى نفس السياق ،طالما أن الرابطة الكلدانية كانت وليدة أفكاره ،وأرتكزت أهدافها التي وضعها بنفسه على فلسفته الفكرية الانفتاحية ،فأذن الرابطة الكلدانية ستكون أنفتاحية مستقلة، وهي التي توطد العلاقة العضوية بين العلمانيين والكنيسة ،بأعتبار العمل فيها مسنودا الى العلمانيين وبدعم من الكنيسة وبدون ان تنخرط فيها . ووفقا لهذه الدراسة الاستطلاعية ،فأن الفرضية التي وضعتها في المقدمة صحيحة.(أنتهى الأقتباس).
مع تبيان الرابط في الأسفل لمقالته:
http://kaldany.ahlamuntada.com/t4806-topic
وبموجب الرابط الآخر أدناه ، يتبين وبكل وضوح الدخل المباشر في كل حيثيات الرابطة من قبل أعلى قمة في الكنيسة الكلدانية ومرات معها الآثورية كما هو الحال قائم في سدني أستراليا ، فلم يترك للعلمانيين المنتخبين في المؤتمر الأخير أي دور فاعل ومؤثر ، وهم رؤساء في المؤتمرين التأسيسي والأول هم أنفسهم ، مع تغييرات بسيطة تكاد لا تذكر كونهم في الرابطة الكلدانية ، الذين تحملوا مسؤولياتهم في قيادة مسيرة الرابطة لمدة أربعة سنوات لاحقة كي يقوموا بواجباتهم المهنية الملقات على عاتقهم لتحملهم المسؤولية ، فهل يا ترى الفعل وفق النوايا مطابق عملياً في أداء الرابطة؟؟!! أم لا زالت جميع الأمور في قول وعمل وفعل وواقع على الأرض هي لغبطة مار ساكو جزيل الأحترام؟؟!!
وها هو الآن . يفتتح مكتب الرابطة في دهوك مبروكاً له وبنفسه .. مستبعداً رئاسة الرابطة وفروعها الأساسية في الموصل وأربيل والفرع في بغداد بأستثناء رئاسة الخارج ، وهنا تذكرنا الصور ضمن واقع حي ، بحضور الأستاذ أبلحد أفرام ساوا من دون أن يشار لحضوره لا من بعيد ولا من قريب ، كما فعلها غبطته في أفتتاح شكرة الميلاد في بغداد - الزوراء ، بأعتباره عضو برلماني سابق ولازال رئيساً للحزب الديمقراطي الكلداني بدون منافس لما يقارب العقدين من الزمن ، علماً هو من أوائل الداعين لأعضائه ومؤازيه ونشطاء الكلدان للأنخراط في الرابطة الكلدانية ، وتأكيداً لقولنا هذا حضور ولده في المؤتمرين التأسيسي عام 2015 ، والأول المنعقد في نهاية أيلول من عام 2016، ومزيداً من كوادره وأعضاء حزبه ، ولنا وثائق نحتفظ بها تؤكد ما نقول ، فيا ترى ماذا يعني هذا التغييب الكلداني والأستبعاد لرئيس الرابطة ورؤساء الفروع ، وأنفراد غبطته لوحده منذ البداية ومن دون أن تكون لها نهاية؟!
وتأكيداً لكلامنا هذا .. اليكم رابط أفتتحاح مقر الرابطة الكلدانية في دهوك أدناه يتكلم الواقع كما هو:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=828968.0
حكمتنا: (الحقائق لا يمكن تغييبها مهما طالنا الزمن ، والشمس لا يمكن حجبها بالغربال مهما حاولنا).
منصور عجمايا
28-12-2016







اخر الافلام

.. مدفيديف: بدء إعمار سوريا بعد الانتخابات


.. سوريا.. خلافات روسية أميركية على وقع التسوية


.. لبنان.. حكومة محاصصة وفساد مستشر




.. سيناريوهات.. أي ثمن سيدفعه بن سلمان بعد اغتيال خاشقجي؟


.. الغباء أم الاستهتار وراء فضح مرتكبي جريمة خاشقجي؟