الحوار المتمدن - موبايل



بدائل ..لتجاوز المازق ..

عبد الغني سهاد

2017 / 1 / 6
مواضيع وابحاث سياسية


بدائل..لتجاوز المأزق..!!
---------------

المجتمع في ظل اقتصاد السوق و العولمة عوض ان بتقدم الى الامام .هو يتراجع الى الوراء ..متقوقعا على نفسه .غارقا في ماضبه...المجتمع تأخون.وتعمق خوفه من الغد المحهول ..كل السلوكات اليومية غدت مصبوغة بالانغلاق والتطرف الديني ..بتلاوين الدين المتطرف..الاصولية..التعصب..المذهبية المقيتة..التكفير والاقصاء.. ..الاحساس بالتسامي والاحتداء بالنبوة و بالالهة ..والغاء الاختلاف والتنوع.بدعوى ..مقاومة الغزو القادم من العولمة..غزو ثقافي وحضاري..وحتى اجتماعي ..هذا التصعيد للمد الاصولي يغذيه صمت المتقف وخدلانه الواضح ..للجماهير الشعبية..حتى ان البعض لم يعد موقفه سلبيا من المازق. ..لكنه تجرأ ..لمبررات ..واهية ووهمية الى جهة الحكام ..الى الجهة الغالبة..في الصراع..
في درب الصراع ضد العولمة ..واقتصاد السوق..والراسمالية الجديدة ..لم يعد بتحرك على الساحة سوى ..التيارات السياسية التي تتاجر في الدين والعقيدة...والتي اغلبها تاسس في حضانة السلطة..ومنحت له اشارة المرور من لدن الطبقة السائدة..ترافقها احزاب صغيرة لاتزال وفية للاشتراكية..والغدالة الاجتماعية..متحدية غياب الدعم الخارجي...والفراغ الفكري .وقلة الموارد ..والانتكاسة الكبري ..بعد تحول روسيا الى حهة الراسمال العالمي..وكذلك الصين..وغيرها ..
ما البديل للخروج من هذا المازق..!
من ضمن البدائل.المقترحة ..
-اعادة الاعتبار للصراع الفكري والايديولوجي والتشبت بالمواقف التي بمليها الصراع الى جانب القوات الشعبية ..العمال والفلاحين والتجار.والطلبة وغيرهم ..
-قطع الارتباط مع الهيئات السياسية الانتخابية التي تركب على نضالات الكادحين..
-اعطاء الاولوية للشباب .والحراك السلمي..وتطعيم الاحزاب السائرة على درب الصراع بدماء جديدة من الطاقات الشبابية..لتتعافى الاحزاب من شيخوختها المزمنة..
-منح الافضلية للتكوين الايديولوجي مع مراعاة تقدير واحترام كل المعتقدات الدينية..(الاسلام.المسيحية.اليهودية..باحتساب الصراع سياسي وليس ديني..!
-البحث عن اساليب جديدة في الصراع الداخلي والخارجي..
-تقوية الارتباط مابين الاحزاب الديوقراطية ..وقواعدها الشعبية من جهة ..وفيما بينها من جهة ثانية ..تنظيم المناقشات .وتوحيد المواقف على الحد الاذني ..و..فتح المقرات..تنظيم اللقاءات..والندوات ..والعروض..تلك التي توقفت منذ التسعينات ..من القرن المنصرم..
-تقوية الفهم والتفسير والنقد لظاهرة العولمة الفاشلة ..فقطار العولمة لعقدين من الزمن لم يوصلنا سوى الى العنف الديني والطائفي..والحروب والخراب ..وانحطاط القيم الاخلاقية و الحضارية ......







اخر الافلام

.. أخبار عربية - المئات يهربون يوميا من قبضة داعش في غرب #العرا


.. حكومة بغداد لن تجري محادثات مع حكومة كردستان


.. كوريا الجنوبية لا تريد التصعيد مع جارتها الشمالية




.. فرانس24 تطلق قناتها التلفزيونية الناطقة بالإسبانية


.. النشرة الجوية الثانية 2017/9/26