الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة(جسدي يعانقُ سواحلَكِ)

جاسم نعمة مصاول

2017 / 1 / 7
الادب والفن


ــــــــــــــــــــــــــــــــ جسدي يعانقُ سواحلَكِ

جسدي يسقطُ في العتمةِ
الماضي أصبحَ جُرحاً
تتقاذَفهُ الريحُ
لا يلتأمُ إلاّ على شاطئِكِ
أكتبُ مِنْ ضوئِكِ طلاسمَ
تفتحُ ابواباً للنورِ
تمتلأُ بها مشاعلَ الفناراتِ
وطرقاتٍ مجهولةٍ
ومعابدُ تُرَّتلُ قصائداً
لعينيكِ،،،،
أرصفَتي يجسُها ندى الصباحِ
وامطارُ الليلِ
وامرؤُ القيس كانَ شاهداً
على لوعتي وحزني
وارتعاشةِ شفتي
أنهارُكِ تكتسحُ خيامَ أفراحي
وضحكةً نسيتُها في (وادي المنفيين)
توقَفَ المطرُ
قطراتُه تتدحرجُ على أوراقِ الأشجار
سمائي ما زالت حُبلى بغيومٍ ماطرةٍ
ستلحقُ بقافلةِ الشعراءِ
المحتفلينَ تحتَ نافذةِ الاجراسِ
كيفَ ترفضُني
مَنْ احترقَتْ خيمَتي مِنْ اجلِها
وليلي هاجرَ في الامطارِ
رأيتُ البحرَ يحملُ سيفاً
يقطعُ فوضى الصحراءِ
والرملُ يتناثرُ في المنفى
وغاباتٌ تهاجرُ (نحو مدنِ الواحاتِ) أو نحو الشمس
الآلهة تغادرُ الأزمنةَ
وتقتحمُ أحلامَ العرافاتِ
تُحرِرُّ مرايا الحبّ
من ذاكرةِ النسيانِ
ينهضُ القديسونَ
يمضونَ الى التراتيلِ
وقراءةِ أسفارٍ
أعدمَها قلبي
أيّةُ أحلامٌ تبحثُ عَنْ ياسمينةٍ
يهواها القلبُ
وتذهبُ للنزهةِ في حدائقِ الثلجِ
جسدي يعانقُ سواحلَكِ
يقرعُ ناقوسَ الافراحِ
إذ أنْسانِي أنْ اتلوُ صلواتي
في (أيامِ البؤس)
ما زلتُ ابحثُ عن خنادقٍ تأويني
من جنوني
عن وجهِ امرأةٍ نَسَيْتُ
أن أخبرَها عن مأساةِ الحلاج وسقراط
عن وطنٍ تائهٍ
بين القوافلِ وحرائقِ الشمسِ
وطناً كنتُ احملُهُ نهراً
وعِشقَ امرأةٍ
دَخلتْ في أزمنتي ولُغَتي
وتوهجاتِ قصائدي النازفةِ
في أعراسِ المساءِ،،،،،،،

(جاسم نعمة مصاول/ مونتريال ـــ كندا)







اخر الافلام

.. افتتاح قصر ثقافة ديرب نجم بعد تطويره بحضور الوزيرة


.. عصام شرف: المجتمع المصرى لم يتعرض للصيانة الثقافية منذ سنوات


.. ولهم فى الأمطار حياة.. فيلم تسجيلى عن حياة أهل سانت كاترين




.. -كفرناحوم-... هكذا تصنع السينما ابطالا حقيقيين أمامنا


.. الفنان حاتم العراقي .. أغـنـيـه الـلـيـلـة .. قـنـاة أبـــو