الحوار المتمدن - موبايل



7كانون الثاني 2017 يوم الأنتصارات.

سلمان داود الحافظي

2017 / 1 / 8
مواضيع وابحاث سياسية


الجيش العراقي الباسل أختار هذة المرة طريقة جديدة للاحتفال بعيد تاسيسة ال96. فبدلا من ان تقيم الوحدات العسكرية مراسيم احتفال واستقبال المهنئين وتناول الحلوى, أختار القيام بعملية نوعية تحدث لاول مرة في الحرب ضد داعش, فقد تمكن عدد من ابطال جهاز مكافحة الارهاب من عبور نهر الخوصر راجلة وبكامل عدتهم ليلا, وبعد وصولهم للاهداف التي رسمت لهم فتحوا نيران غضبهم على الدواعشوتمكنوا من قتل اعداد كبيرة منهم, وبعدها تمكن مدرعاتهم ومعداتهم الحربية من اللحاق بهم وبهذة العملية تمكنوا من تحرير حي المثنى, هكذا اختار ابطال جيشنا الباسل الاحتفال بعيدهم تحرير المزيد من الاراضي المغتصبة بيد داعش, هذة العملية البطولية زرعت في قلوب لالدواعش الرعب والهلع وجعلتهم يفقدون السيطرة في كثير من الاحياء, واتاحت لبقية القطعات التقدم وتحرير الاحياء حي تلو الاخر,يوم امس السابع من كانون الثاني 2017كان يوما للانتصارات المدوية, حيث اشارت التقارير ان اكثر من 6 احياء حررت في هذا اليوم, وتمكنت القوات المشتركة في جميع المحاور من قتل اكثر من 250 داعش, وتفجير عدد كبير من العجلات المفخخة بالاضافة الى تدمير اعداد من العجلات التي تحمل اسلحة,مراقبون لعمليات قادمون يانينوى يؤكدون ان الساحل الايسر بات بحكم المحرر, وذلك لكون معظم اوكار داعش باتت تحت نيران القوات المشتركة, وان الانهيار بدء واضحا على عصابات داعش بفعل الضربات من الارض والجو التي تتلقاها العصابات المجرمة.
خلية الاعلام الحربي اوجزت وعلى لسان قائد عمليات قادمون يانينوى:
قتل أكثر من 250 ارهابيا خلال عملية /قادمون يا نينوى/ في المعارك .

ونقل بيان لخلية الإعلام الحربي عن الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله قائد عمليات /قادمون يا نينوى/ قوله ” ان قطعات المحور الشمالي المتمثلة بقطعات الجيش مستمرة بعمليات تطهير العمارات السكنية وتمكنت من ايقاع الخسائر بالارهابيين وتدمير عجلتين مفخختين وتدمير عجلة تحمل احادية وقتل 26 ارهابيا وباسناد طيران التحالف الدولي “.

واضاف ” ان قوات جهاز مكافحة الارهاب في المحور الشرقي للساحل الايسر شرعت بالتقدم من اتجاهين حيث تمكن الاتجاه الشمالي من تحرير حي الرفاق وتمكنت من تدمير 3 عجلات مفخخة ومفرزتي هاون وتدمير عجلة تحمل رشاشة احادية وقتل اكثر من 20 ارهابيا باسناد طيران التحالف الدولي ، كما تم اسقاط 3 طائرات مسيرة ، فيما تقدم الاتجاه الجنوبي نحو شمال حي الوحدة وتمكنت من تحرير حي الاطباء الاول وحي الاطباء الثاني وحي الفرقان (البعث) سابقا والسيطرة على التقاطع المؤدي الى الجسر الرابع ، وتمكنت من تدمير عجلة مفخخة واخرى تحمل احادية وتم اسقاط طائرة مسيرة وقتل 65 ارهابيا باسناد طيران التحالف الدولي “.

وتابع :” ان قوات الشرطة الاتحادية وقطعات الفرقة التاسعة في المحور الجنوبي للساحل الايسر تمكنت من التوغل باحياء السلام وفلسطين والدوميز وسومر والسيطرة على مستشفى السلام وكلية الطب ومستشفى الشفاء وعدد من البنايات في حي فلسطين والدوميز ، وتمكنت من قتل 135 ارهابيا وتدمير 6 عجلات مفخخة وعجلتين مفخختين تحمل ارهابيين و10 مضافات للارهابيين واسقاط 3 طائرات مسيرة ، وتدمير مفرزة هاون وتطهير دارين مفخختين وتدمير 6 مدافع /9 s p g / ورشاشة متوسطة و11 دراجة نارية والعثور على مركز قيادة وسيطرة لداعش للساحل الايسر وتدمير سجنين ومركز اتصالات ومركز اعلامي للارهابيين ، وباسناد طيران الجيش وطيران التحالف الدولي وتمكنت الفرقة التاسعة من تفجير عجلتين مفخختين وقتل 11 ارهابيا وتدمير مفرزة هاون “.

وبيّن يار الله ” ان قوات الشرطة الاتحادية في المحور الجنوبي الغربي صدت تعرضا للارهابيين على قرية باخيرة وتمكنت من تدمير عجلة مفخخة وقتل 20 ارهابيا وتدمير عجلة تحمل احادية ، وفي المحور الغربي تمكنت قوات الحشد الشعبي من تحرير قرى سهل احمد والعسرج ومفيلكية الجنوبية في الجنوب الغربي لتل عبطة “.

ونوه بان ” قوات التحالف وجهت 11 ضربة جوية ودمرت عددا من اليات الارهابيين وقتل عدد منهم وتأمين 9 طلعات استطلاع و4 طلعات للسمتيات ، كما امنت القوة الجوية العراقية 56 طلعة تعبوية وقتل عدد من الارهابيين وتدمير عدد من معداتهم وتدمير عجلتين مفخختين في قرية علو في تلعفر وتدمير 3 مقرات امنية واعلامية لداعش والقيام بطلعتي استطلاع و9 طلعات نقل “.

واشار الى ” ان طيران الجيش امن 16 طلعة تعبوية لاسناد الساحل الايسر وقوات الحشد الشعبي وتمكن من قتل العديد من الارهابيين وتدمير الياتهم ومعداتهم وكذلك تأمين 16 طلعة نقل وطلعتين تعبويتين “







اخر الافلام

.. الحريري.. مباحثات في باريس وجدل في بيروت


.. ترسانة إيران البالستية.. من ملف إقليمي إلى قضية دولية


.. غسان سلامة.. ومأزق -المؤسسات- الليبية




.. الملف الخاص.. نساء داعش.. سبايا الوهم القاتل


.. ميليشيات الحشد الشعبي.. تحت مجهر واشنطن