الحوار المتمدن - موبايل



الأستعدادات لانتخابات التغيير والاصلاح.

سلمان داود الحافظي

2017 / 1 / 28
مواضيع وابحاث سياسية


منذ ان حدد مجلس الوزاء السادس عشر من ايلول من عام 2017 موعدا لاجراء انتخابات مجالس المحافظات, بدء حراك سياسي وان كان غير معلن وحراك شعبي لخوض الانتخابات القادمة والاستعداد لها,وتحظى انتخابات 2017 لمجالس المحافظات وانتخابات 2018 لاختيار اعضاء جدد للبرلمان العراقي,بأهتمام كبير كنوها تشكل منعطف ديمقراطي يراد منه الاصلاح والتغيير والاستفادة من أخطاء الدورات السابقة, وهناك ملايين الناخبين وخاصة من الطبقات الفقيرة او لنقل المستقلة عاشوا ويعيشون الاحباط من اداء الطبقة السياسية الحالية التي لم تغيير من سياساتها الفاشلة في ادارة الدولة,سوء تقديم الخدمات الاساسية في قطاع التعليم والسكن والخدمات البلدية والبطاقة التموينية والقطاع الصحي وحتى الامن لم يتحسن الا قليلا, الفساد المالي والاداري حيث تشير التقارير ان هناك مافيات سواء بمزاد بيع العملة او الكمارك والمنافذ الحدودية حيث تنهب عشرات المليارات من الدولارات سنويا لصالح المافيات التي بعضها تعمل بحماية من سياسيين ,العراق بحاجة الى 10 الاف بناية مدرسية ونتيجة هذا العجز الكبير اصبحت اغلب المدارس دوام ثلاثي وثنائي والاحادية وصل عدد التلاميذ والطلبة في غرفة الدرس الى 70 او اكثر, عدد افراد الشعب العراقي الذين يعيشون تحت خط الفر حوالي 30% مما ساءت احوالهم المعيشية ويعانون من صعوبة العيش وبلدهم يطفوا على بحار من النفط. هذة الاخفاقات وغيرها التي لايسع المجال لذكرها ستدفع الناخبين للبحث عن وجوه جديدة عسى ان يستطيعوا اصلاح ولو جزء مما لحق من خراب من فشل ممن سبقوهم, الرغبة بالتغيير والاصلاح لاتكفي دون وجود استعدادات ونيات صادقة من الحكومة والبرلمان والاخيار من القوى الشعبية الضاغطة والتي تلعب دورا في صنع القرار, ومن ابرز تلك الاستعدادات التي يجب ان تسبق يوم الاقتراع وتنطلق من الان والتي يامكانها احداث تغيير نوعي في الحكومات المحلية بشقيها اعضاء مجالس المحافظات والمحافظين ونوابهم,وتتماشى مع تطلعات الجماهير التي تنادي ومنذ سنوات بالاصلاح ومازالت مستمرة بتظاهراتها في بغداد وبعض المحافظات والتي يتوقع ان يتزايد اعداد المشاركين فيها خلال الاسابيع المقبلة.
1- ان تستجيب القوى السياسية الممثلة بالبرلمان لرغبة الناخبين بتشريع قانون انتخابات مجالس المحافظات حسب رغبة الاغلبية الشعبية لا حسب مصالح القوى السياسية التي تريد الهيمنة على السلطة بسن قوانين تتلائم ومصالحها, وبحسب اراء الخبراء والمختصين ان القانون الانتخابي الذي يتماشى مع التغيير والاصلاح ان تكون المحافظة دوائر انتخابية والفائزين من يحصلوا على اعلى الاصوات , او ايجاد طريقة لاحتساب الاصوات لا تفرط باصوات الناخبين وتمنح الكتل والقوائم الانتخابية مقاعد حسب نسبة اصواتها, فموضوع خسارة مرشح حصل على 10000 الاف صوت وفوز اخر حصل على 1500 في نفس الدائرة الانتخابية, ولد احباط لدى الناخبين حتى ان بعض المدن الكبيرة مثل الحلة لم يخرج منها سوى اقل من 30% من الذين يحق لهم التصويت ,فاحد سبل حث الناخبين على المشاركة هو عدالة القانون الانتخابي وضياع اصوات القوائم الصغيرة وتخلي الاحزاب الكبيرة عن الاستحواذ على المقاعد بطرق ملتوية باتت معروفة للقاصي والداني,
2- الكل على علم ان مفوضية النتخابات شكلت على اساس المحاصصة الحزبية والطائفية والقومية وهذا ولد شعور كبير لدى الناخبين بان اصواتهم ليست في امان وفي نفس الوقت تراجع الكثير من الاكفاء عن الترشيح لاخذ دورهم خوفا على ضياع اصواتهم وخاصة المستقلين منهم, وهنا لابد ان يصار الى تشكيل مفوضية يطمئن لها الناخب والمرشح وتعمل بمهنية عالية بعيد عن الميل لهذا الحزب او تلك الجهة , ويفضل الناخبون ان يكونوا من التكونقراط المستقلين والقضاء حتى لايشك بعمل المفوضية داخليا وخارجيا .
3-أ ن تكون رغبة حقيقية لقادة الاحزاب والكتل السياسية بجعل الدورات الانتخابية القادمة محافظات وبرلمان دورات التصحيح وتجاوز الاخفاقات في اختيار المرشحين في قوائمها,بامكان الاحزاب والكتل والتيارات تشكيل لجان في كل مكاتبها للبحث عن الشخصيات الكفوءة والمهنية لضمها الى قوائمها وعدم الاكتفاء بمرشحي تنظيماتها وجماهيرها , وبالتالي يمكن احداث تغيير في اداء مجالس المحافظات والمحافظات وتضميد جزء من جراح نفوس المواطنين المحبطين على مدى 14 عام.
4-ان تعد الوزارات الامنية خططها من الان ولعموم محافظات العراق, لتوفير الحماية للمرشح والناخب والمراكز الانتخابية والحفاظ على الدعاية الانتخابية من مصلقات وصور من الازالة او التشويه, ومنع اية حالة من ارغام واجبار الناخب لتغيير قناعاتة بالقوة والتهديد التي يمكن حدوثها في المناطق الاقل امنا.
5- ان تتولى وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة حملات توعية لحث الناخبين على مراجعة مراكز التسجيل للحصول على بطاقة الناخب وخاصة الذين لم براجعوا في فترات سابقة, والقيام ببث برامج توعوية وتثقيفية تستهدف عموم شرائح المجتمع تدعوا الى اختيار الاكفا والاصلح والابتعاد عن العشائرية والحزبية والعائلية كونها ادت الى صعود بعض الاشخاص في الدورات السابقة لايعدون ان حضروا ولا يفقدون ان غابوا. والمسؤولية الاكبر تقع على شبكة الاعلام العراقي والتي تمتلك اموال وموارد بشرية وامكانات ووسائل بث وصحف ومجلات واذاعات يمكنها ان تساهم في نشر الوعي الانتخابي من خلال برامج وندوات حوارية ومقالات وتحقيقات .







اخر الافلام

.. الحريري سيعلن موقفه النهائي من الأزمة في بيروت


.. سلطنة عمان تحتفل بالعيد الوطني السابع والأربعين


.. النشرة الجوية الثانية 2017/11/18




.. مصر تفتح معبر رفح لثلاثة أيام فقط


.. نشرة الإشارة الثانية 2017/11/18