الحوار المتمدن - موبايل



اليهودي ترامب

صالح الشقباوي

2017 / 2 / 8
القضية الفلسطينية


اليهودي ترامب
د.صالح الشقباوي
دكتوراه فلسفة
جامعة الجزائر 2

ليس مقياسا يهودية الفرد في وجوده ،بل المقياس هو مقدار ايمان اليهودي بالفكر الصهيوني خاصة التدميري منه ، فنحن لا نعادي اليهودي ليهوديته بل نعادي اليهودي لصهيونيته ودوره الوظيفي في تطبيق مشارع الصهيونية التدميرية والتفكيكية والعنصرية .
فاترامب يريد استمرار الدور الامريكي المهيمن والمسيطر على مقدرات العالم المنتج ، انه يسعى لاعادة تسجيل اللحظة الامريكية في تاريخ البشرية من خلال امركة العالم ونشر القيم والفلسفة البرغماتية الامريكية لتشكل قاعدة للانتصار والاعلان عن انتصار الحضارة المسيحية والغرب المسيحي بكل اطيافه الكاثوليكية والبروتستنتسة والارثوذكسية ..فالكثير من الدول العربية للاسف انهت الصراع وقطعت علاقتها بالحاضر وارتدت الى تراث الماضي ..بعد ان ارجعت للوراء لاكثر من خمسون سنة واكثر....
فكلنا يتذكر عام 1492م ...وهو العام الذي طرد فيه اليهود من اسبانيا والذي فيه عادت للظهور المسيحية اليهودية بين اليهود والبعض منهم تحول الى المسيحية وكان منهم عائلة الرئيس ترامب التي سكنت " كالشات"في منطقة بالاتينات الالمانية .. والتي انخرطت في اوروبا بثورة الاصلاح والنهضة التي قادها مارتن لوثر في القرن السادس عشر ضد الكنيسة الكاثوليكية وابواتها واكليرويسها ...واعادالاعتبار من خلال بروتستنتيه المولوده على يديه لليهودية ولليهود كونهم شعب الله المختار وشعب العودة الى ارض الميعاد ...كما انه اعاد العمل في تعاليم العهد القديم في الاهوت المسيحي .. وهذ العام بالمناسبة 1492م هو عام اكتشاف امريكا وهو حدث ساهم في احداث ثورتين دينيتين الاولى دعمت العالم المسيحي البروتستنتي والثورة الثانية اعلت من شأن المسيحية اليهودية , خاصة وان المهاجرون الاوائل الى امريكا حملوا معهم الى العالم الجديد مسيحية برتستنتية متهوده اعتبرت امريكا ارض الميعاد الجديدة ..ونظروا لانفسهم كجزء من شعب الله المختار الجديد الذي حرره الرب من آثام الماضي والغى منافاه وجمعه في الارض الجديدة الارض القديمة ..لذلك عقدوا الاله عقدا يعتمد على تأسيس مجتمع تحكمه القوانين الآلهية ... ل>لك جعلوا من نيويورك مدينة فوق التل ..مدينة تحكم العالم وتتجه اليها كل انظاره.







التعليقات


1 - أستاذ فلسفة
معلق قديم ( 2017 / 2 / 8 - 16:15 )
1) هل يقبل أي مثقف مثل هذا التعريف الذي اتانا به أستاذ الفلسفة؟:

(((ليس مقياسا يهودية الفرد في وجوده ،بل المقياس هو مقدار ايمان اليهودي بالفكر الصهيوني خاصة التدميري منه)))

ألا ترون الخلط العجيب بين اليهودية والصهيونية..بل وتلفيق التهم والقائها جزافا ودون سند؟
أهذا مفهومكم للفلسفة


2) كلام آخر في المقال لا أساس له..هلا تفضلت يا أستاذ الفلسفة باعطائنا مصدرك أم هو سر؟:

(((اليهود والبعض منهم تحول الى المسيحية وكان منهم عائلة الرئيس ترامب)))

الخلاصة:
متى نفهم أن التزام الصدق والأمانة العلمية لا غنى عنهما حتى عند كتابة المقالات السياسية؟ أم أننا سنستمر على نهجنا السلفي في احتقار العقل ورفض الواقع وتصديق الخرافة لو سايرت أهواءنا ؟ ثم نتساءل لماذا نعيش الهزيمة تلو الهزيمة!!!


2 - المسيحية البروتستانتية بدأت بهذين:
وداد زهرة حسيبة ( 2017 / 2 / 8 - 17:54 )

John Nelson Darby  (18 تشرين الثّاني 1800 - 29 نيسان 1882) شخصية إنجيلية من أصل أنجلو-إيرلندي ينتمي إلى كنيسة الأخوة بليموث. والأب الروحي للنهج التدبيري المستقبلي لتفسير الكتاب المقدس ترجمه من النصوص العبرية واليونانية وأطلق عليه المخطوطات المقدسة: ترجمة جديدة من اللغات الأصل بقلم John Nelson Darby.

Cyrus Ingerson Scofield (19 آب 1843 - 24 تموز 1921) قسيس مُنّصِر ولاهوتي وكاتب أميركي.


3 - الشـــــــــــــقباوي المســـــلم
كنعان شـــماس ( 2017 / 2 / 8 - 19:57 )
الواقع لم اقراء المقال لاني اتقيـــــا ء من هذا الطراز الخبيـــــــث من الفكر . كاتب المقال يريد ان يوحي ان غير دينـــــه ( لانعرف ماهو دينه ) شـــــتيمة . مثل هذا القــيء ليس بل مكانه الحوار المــــــــــــــتمدن بل مسجد او حسينية


4 - هدية لكاتب المقال لعله يعترف بالخطأ
معلق قديم ( 2017 / 2 / 24 - 13:25 )
مقال يهاجم ترامب بشراسة ويصفه بالعداء للسامية على صفحات هاارتس الاسرائيلية

http://www.haaretz.com/opinion/.premium-1.772405

اخر الافلام

.. الجلابية السودانية.. -أنصارية- و-رايح جاي- وبـ-زراير- لكل من


.. -نيمو-.. كلب الرئيس الفرنسي الذي -قاطع- اجتماعا في الإليزيه


.. مدّ وجزر.. بين بغداد وأربيل




.. إيران.. الاستراتيجية الأميركية والحسابات الروسية


.. قوات سوريا الديموقراطية.. مكاسب وتداعيات