الحوار المتمدن - موبايل



في دُّوَارِات الذات

تيماء حسن ديوب

2017 / 2 / 10
الادب والفن


من شوك أيامه العتيقة
يرسم كلماته
بقلمِ كحلٍ أسود
شامةً على خدها اﻷيمن...

والغياب هنا...
في حضرته يصفع خد المساء
بكل ما أوتي من خيبة...

هو رجل اللحظات
أما هي فاِمرأة الانتظار!
على أبواب حكاياته الجميلة
قصص ارتجاف الصوت
وارتعاشات الجسد المنهك...

هو
يلبس الكلمات عقداً من ألماس
تتباهى بغرورٍ مشتهى
ثم يسألها إن كانت تليق به الكلمات؟!
كيف تخبره ما يليق به؟

هو
رجلٌ من ﻻزورد
تليق به جداول من آهاتٍ و تنهيدات
حروف من دفء شمسٍ
ابتسامة قمرٍ أو ربما اندفاعة شلال...







اخر الافلام

.. -العموم البريطاني- يدعم الرواية التركية بخصوص الانقلاب


.. بالفيديو.. مصطفى طالب بدرجة فنان -اورجامى-.. يحول الورق لتحف


.. هذا الصباح-قماش البازين جزء من الهوية الثقافية في مالي




.. كل يوم جمعة: الفنانة أصالة تغني -سامحتك- بتوزيع جديد رائع


.. كل يوم جمعة: نصيحة الفنانة أصالة لكل مطربة بتبدأ طريق الشهرة