الحوار المتمدن - موبايل



ضوء

محمد عبيدو

2017 / 2 / 10
الادب والفن


وكان الضوء يرحل
معابثاً
الشغب الجميل
مبعثراً
شحوب الزمن
في لجة المدينة ..
وكان الضوء يرحل
مع وجه الشاعر الناحل
والخبز والنبيذ والأسئلة
وكان الضوء يرحل
مع البنات الجميلات
الغازلات
بالياسمين
قماشة أرواحنا ..
وكان الضوء يرحل
مع الزعتر البري
وحكايا الريح
المسرجة أحزانها
على حصى الطفولة
في الدروب العتيقة
وكان الضوء يرحل
مع اللحظة
الواقفة على هضبة الذاكرة
بانياًً شركاً للموت
وحماقات الفراغ ..
وكان الضوء يرحل
عميقاً في الخراب
الظلال بعض متاعه
والبياض ..
وكان الضوء يرحل
لآخر الكتابة
والجنون الأليف







اخر الافلام

.. استمع لموهبة سورية في الغناء – محمد كندو -جيران


.. كأس العالم.. كرنفال عالمي للموسيقى


.. بالفيديو: فنان سوري خاطر بحياته من أجل الباليه




.. مثقفون من -الأعلى للثقافة-: إصدارات مصطفى الفقى أيقونة علمية


.. ست الحسن - رأي -أ. محمد عبدالرحمن- في إرادات أفلام عيد الفطر