الحوار المتمدن - موبايل



بيان (بخصوص قرار تشريع الاستيطان العنصري الذي اقره الكنيست الصهيوني)

الحزب الشيوعي الفلسطيني

2017 / 2 / 11
القضية الفلسطينية


يا جماهير شعبنا البطل، يا من قدمتم جسام التضحيات في سبيل الحرية والاستقلال، أيها القابضون على الجمر في زمن الردة والتخاذل، يا من وقفتم بوجه كل المؤامرات التي حيكت ضدكم، والتي تكسرت على صخرة صمودكم وكفاحكم في وجه أعتى وأبشع استعمار واحتلال شهده التاريخ الحديث.

جماهير شعبنا الصامد، نحن اليوم نواجه إحدى أبشع الممارسات الصهيونية عنصرية وفاشية في تاريخ هذا الصراع الطويل والمرير مع الاحتلال، وما القانون الذي أقره ما يسمى الكنيست الصهيوني الفاشي مؤخراً والقاضي بتشريع بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية الخاصة إلا أكبر دليل على رفض دولة الكيان لأي تسوية سياسية للقضية الفلسطينية والقائمة على أساس حل الدولتين، والتي استبعدها حزبنا في مؤتمره الأخير وذلك بناءً على المعطيات الجديدة التي فرضها الاحتلال على الأرض، فلم تكن اسرائيل جادةً يوماً بالسلام العادل مع الشعب الفلسطيني، بل كان لها هدف وحيد، هو المماطلة في المفاوضات والتسويف حتى يتسنى لها الوقت الكافي لمصادرة وسرقة الاراضي الفلسطينية وطرد وتشريد الفلسطينين من بيوتهم وأراضيهم.

جماهير شعبنا البطل، نحن اليوم مدعوين أكثر من أي وقت مضى للوحدة وتفعيل كل أساليب المقاومة الممكنة في وجه هذا المحتل الغاشم والذي لا يتوانى في اذلالكم وقهركم يومياً، سواءً عبر حواجزه المنتشره في مختلف أرجاء الوطن، أو اجرائاته وقوانينه العنصرية والفاشية بحقكم، فماذا بقي لكل المراهنيين على سياسة المفاوضات طوال 25 عاما من التفاوض سوى مزيداً من الاستيطان والاضطهاد والقتل اليومي لأبنائكم ولأتفه الأسباب، وانتفاخ كروش المطبعين والمنتفعين من هذه السياسة والذين لا يهمهم سوى تراكم ثرواتهم ولو على حساب دمائكم وحقوقكم المشروعة بالحرية والاستقلال والعيش الكريم.

جماهير شعبنا البطل، إن اقرار هذا القانون العنصري الفاشي يعني قراراً بإلغائكم وعدم الاعتراف بوجودكم وحقكم في الحياة على هذه الأرض، وهذا يتطلب منا ومن كل القوى الوطنية الشريفة، الاستعداد من أجل خوض غمار معركة شرسة من إجل أجهاض هذا المخطط الذي يستهدف وجودكم وتصفية قضيتكم، فشعبنا بفلاحيه وعماله وكادحيه وقواه الحية والشريفة هي الوحيدة القادرة على مواجهة كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف وجودنا على هذه الأرض، وليس سياسة استجداء العدو أو المجتمع الدولي الذي لم يكن يوماً حليفاً للشعوب المقهورة والمستضعفة، بل كان دائماً عدواً لها وناهباً لخيراتها وثرواتها، ومدمراً لأوطانها، إننا في الحزب الشيوعي الفلسطيني ندعوا الى انهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، والاتفاق على برنامج عمل مرحلي تتوافق عليه كافة القوى الفلسطينية الشريفة دون استثناء، وعدم المراهنة على الاتحاد الاروبي وحلف الناتو أو على الادارات الامريكية المتلاحقة، والتي يجمعها هدف واحد ووحيد، هو السيطرة على الثروات والموارد وابقاء شعوب العالم تحت سيطرتها من أجل الاستمرار باستغلالها أطول فترة ممكنه، يجب علينا أن نراهن على قدرة شعبنا، والذي أثبت خلال تاريخه الطويل في الكفاح قدرته على إحباط مخططات الصهاينة وحلفائهم. جماهير شعبنا البطل إن كلفة المقاومة والمواجهة مع العدو هي أقل بكثير من كلفة الاستسلام والاستجداء التي تسوق لها الرجعية العربية مع حلفائها المحليين.


عاش كفاح الشعب الفلسطيني
واننا حتما لمنتصرين
الحزب الشيوعي الفلسطيني

11-2-2016







اخر الافلام

.. أخبار عربية | تلعفر.. القوات العراقية على مشارف آخر معاقل دا


.. أخبار حصرية | كيف يساوم #داعش عائلات تلعفر مقابل نزوحهم من ا


.. أخبار عالمية | الخلايا النائمة في #أوروبا تضع القارة العجوز




.. أخبار عربية | 200 مقاتلة يشاركن قوات سوريا الديمقراطية قتال


.. أخبار عربية | تأجيل اجتماع #المعارضة_السورية بالرياض