الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة(عِشقٌ صاخبْ)

جاسم نعمة مصاول

2017 / 2 / 11
الادب والفن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ عِشقٌ صاخبْ
مرةً في أقصى زاويةٍ من عينِ الشمسِ
سقطَ جسدي فوق ظلالِ الأشجارِ
نساءٌ يتنزهنَّ
يلتمسنَّ دفءَ صباحاتِ
مُدنٍ تطوفُ حولَ الماءِ
تنحني الغاباتُ
محتَضِرةً
لترى الواحاتِ عاريةً
أكاليلُ الزهورِ تقفُ صامتةً
في مواكبِ الغجرِ
أحزاني تتجولُ في طرقاتٍ مقفلةٍ
ضاعتْ عنها الشمسُ
أزحفُ كصعلوكٍ يسابقُ الموتَ
عند منتصفِ الليلِ
مختبأً في جسدي
أشربُ دموعي التي نسيتُها
عند زهورِ الياسمينِ
وقميصٍ علقتُه على عتباتِ المعابدِ
أتوهمُ إني سافرتُ
الى الاسرارِ
ونهاراتٍ شَهِدَتْ الآمَ العرافاتِ
الغربةُ جنونٌ حاصرني
على أبوابِ المنفى
وانتِ تكحلينَ عينيكِ
من وحشةِ أيامي
شواطئي هاجرتْ للصحراءِ
تسللتْ عبرَ نوافذِ الوطنِ
تبحثُ عن همومِ العِشاقِ
العائدين من الماضي
ترتجفُ الكلماتُ على شفتي
تسمعُ صمتي
ينتحرُ في غاباتِ الوحدةِ
اكافحُ الاّ يموتَ البحرُ
تبقى شواطئُه يشربُها الطيرُ
موجاتُه تهاجرُ في قلبي
وانتِ تُولَدينَ الليلةَ
في سفنٍ دون شراعٍ
تلتهبُ الذكرى في ثغرِ القمرِ
وندى الصباحِ
* * *
ذاتَ مساءٍ لمحتُ ضوءَاً
يسافرُ من عينيكِ
يعبرُ الرياحَ المندّاةَ
بأرواحِ المدنِ الصاخبةِ
يحملُ عطورَ الصبايا
المرتعشاتِ في ضياءِ القناديلِ
قلبي يستسلمُ لشفتيكِ
تضطربُ الالحانُ على اوتارهِ
هل أنا عاشقُكِ
أم عاشقُ الصخبِ؟
هي ايامي ترحلُ .... تسافرُ
الى كواكبٍ تتوارى
خلفَ ارتعاشةِ النجومِ
يتهاوى جنوني في مداخنِ النارِ
ورياحُكِ تحرقُني
كشمعةٍ داهمَها الضوءُ
ستغمضُ عينيَّ ذاتَ مساءٍ
لنْ يبقى فيها ذكرى
إلاّ وجهُكِ
وشفتين مجنونتين
بموجاتِ البحرِ،،،،،،،،

(جاسم نعمة مصاول/ مونتريال/ كندا)







اخر الافلام

.. افتتاح قصر ثقافة ديرب نجم بعد تطويره بحضور الوزيرة


.. عصام شرف: المجتمع المصرى لم يتعرض للصيانة الثقافية منذ سنوات


.. ولهم فى الأمطار حياة.. فيلم تسجيلى عن حياة أهل سانت كاترين




.. -كفرناحوم-... هكذا تصنع السينما ابطالا حقيقيين أمامنا


.. الفنان حاتم العراقي .. أغـنـيـه الـلـيـلـة .. قـنـاة أبـــو