الحوار المتمدن - موبايل



إجمعني بك ...

عايده بدر

2017 / 2 / 15
الادب والفن


إجمعني بك ...

اجمعنا في طريق خرج منذ باكر صباحه و لا يعرف نهاية له
أو رصيف تسترح عليه أنفاسنا من الركض خلف المسافات
اجمعنا في زاوية تهبط إليها الشمس حين غفوة
أو مجمع بحرين استقلا أعالي الموج و هدهما التعب
اجمعنا في رسالة عشقت البحر و خشت الغرق فالتزمت الزجاجة
أو حبر فاض به الوجد و لم تتسع له السطور التي تئن بحمل الكلمات
اجمعنا داخل قوسين من الصمت في حلق لغة تتشدق بحرية زائفة
أو ثرثرة فاصلة قبل نقطة احتدام المصائر بخطوط عرض وهمية
اجمعنا في رواية غادر جميع أبطالها المدينة و بقينا وحدنا نصارع الحرب
أو خلف ثكنات عدو يتربص بالطفولة فنعتني بأشلاء المدن المقهورة
اجمعنا في صحف الأمس و حياة كانت تتكأ على غابر الكهوف
أو بين أغصان الغابات و طائرات ورقية تتأرجح في نخيل عيني
اجمعنا في حضور و إن كان يرتدي فاخر الغياب
أو تعال نترك الحضور و الغياب و الطريق
تعال و خل الأرض تدور عكس اتجاه عقاربها و حياتها و ذئابها
تعال و اترك الحرب هنااااكـ و امش على أطراف رايتك
لنفاجأ الشمس أن الاحتراق وليد اشتعال دمي بأنفاسك
أننا أسياد مملكة الموت لا نخشى اندلاع الحياة في عروقنا

14-2-2017







اخر الافلام

.. عام على الأزمة الخليجية.. ماذا تبقى من المسرحية؟


.. المشاء- الموسيقى العُمانية.. مفتاح السلطنة


.. بعد مرور أكثر من 30 سنة.. الفنان الكبير مقدام عبد الرضا يج




.. رحيل الأديب الأمريكي فيليب روث


.. الشاعر محمد احمد بهجت : حذاء رجالى وراء قصة حب وزواج أبى وأم