الحوار المتمدن - موبايل



الرفيق فهد

مقداد مسعود

2017 / 2 / 17
الادب والفن


الرفيق فهد....
مقداد مسعود


إلقيت .. يوم الشهيد الشيوعي العراقي / اللجنة المحلية في البصرة..

(1)
هل يُعقل ...
رجلٌ أفتدى وطنا َ
بعماله ِ وفلاحيه ِ.. وسجنائه ِ ..نسائهِ ..أطفاله ِ
وأفتدى
النخيلَ
والبلوط َ
والأهوار َ
وشغيلة فكرٍ ..مجانين رؤيا ..ناظرين إلى
النجوم..
هل يُعقل
الرجل الذي أفتدى عراقه ُ
بفقراته ِ العننُقية ِ
هل يُعقل..؟
مايزال في حديقة الغرباء..؟!
(2)

أسريت ُ إليهِ في ليلة ٍ
كان الليل ُ يَخيط السماء َ بالأرض..
الأحجار تتبخر
غمرني صمت ٌ أعمق من الصمت ِ
تفتحّتْ البوابة ُ كوردة ِ الصباح
رأيت ُ سماءً على العشب
رأيتهن قطوفا دانية ً
الزهرة..المشتري..عطارد..المريخ..زحل.. نبتون..اورانوس..
أختضتْ دغلة ٌ وانكشفت عن رفرفة الفضة والياقوت والدر
فرأيته ُ كما يفتح أزرار قميصه ِ : يفتح قبرهُ
دنوتُ منه وهمسته ُ : ماذا تفعل ياسيد القمح البعيد ؟
تأملني فأعشوشبت روحي ..
ثم دنا فصرت ُ
قاب قلبين أو أدنى..
ثم خاطبني
إنني يا إبن مسعود..كلما أليل الليل أبحث ُ عن رجل ٍ
لايسكن ..
هذا القبر..
منذ 14
شباط 1948





اخر الافلام

.. انتظرونا غداً .. وسهرة طربية خاصة مع الفنان محمد الحلو في ضي


.. تسعة أفلام تتنافس على جائزة الأوسكار الـ89


.. المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يطالب بالتمثيل في منظمة التح


.. فن الحياة... سحر الشرق في عالم الأوبرا


.. ست الحسن: سارة صفوت .. مترجمة إشارة تربت بين أبوين أصمين