الحوار المتمدن - موبايل



دلائل مادية ومنطقية تؤكد ان ايران هي اكبرصانع ومصدرللارهاب في العالم

مازن الشيخ

2017 / 2 / 17
السياسة والعلاقات الدولية


منذ بواكيرالصبا’استهوتني القراءة’كنت احب الاطلاع على مايدور حولي في هذا العالم الغامض’’قرأت كل ماوقعت عليه يدي من كتب’ولم اختص في شأن’بل كانت الثقافة العامة هي طريقي وهدفي’.
واهتمامي بمتابعة الامور والقضايا السياسية’بدأ في وقت مبكر’واستمر معي حتى اللحظة’.
هذه المقدمة رأيت ان اذكرها كمدخل لموضوع مقالتي هذه’حيث’ومن كثرة ماقرأته من تناقظات في نقل بعض الاحداث التاريخية’فقد وجدت نفسياراجع كل خبر’وادقق فيه وابحث عن مصادر اخرى’ولاأتبناه الااذا وصلت الى قناعة راسخة مدعومة بالدليل على صحته.
ولذلك’وتعليقا على الاخبار المتكررة’
والتي مفادها ان الحكومة السعودية’هي التي تقف وراء المنظمات الارهابية’وخصوصا داعش,والتي من كثرة ماتكررت على مسامعي ’اوشكت ان اصدق تلك المزاعم.
’ولكن’
ولأني تعودت على ان احقق في كل مااسمعه’فقد راجعت جميع وسائل الاعلام’وكل مصادرها الموثوقة’فاكتشفت’ان كل تلك الاخباراساسهاالنظام السوري المجرم بحق شعبه’والنظام الايراني ’واتباعه’ومريديه ومروجي سياسته ’بينما في حقيقة الامر’كل الدلائل’سواءا المادية او المنطقية’تؤكد ان ايران هي التي تزرع الارهاب في كل مكان’هي من انشأ داعش’حيث ان ظهورها المفاجئ على الساحة السورية اساء الى سمعة الثوار’والى حقهم المشروع بالتخلص من نظام قمعي مجرم’سلوك ايران منذ 1979’كان واضحا’في طموحاتها غيرالمشروعة’لاخضاع دول الجوار العربية’والاستيلاء على ثرواتها الثمينة’استغلالالضعفها وتشرذمها’وبحجة’جديدة قديمة بالية’هي تحرير فلسطين!
مهما قيل عن تطرف وطائفية داعش’الا انها التقت مع النظام الايراني في هدف مركزي مشترك’وهو محاربة امريكا وافشال مخططاتها في العراق والمنطقة’ذلك ادى الى تأجيل المجابهة’بين ايران وداعش’متوهمين انهم سيستطيعون التخلص من النفوذ الامريكي ’ثم تقاسم الغنائم’أوتصفية الحسابات.
لقد كان واضحا ان الموصل وبعدها المنطقة الغربية’سلمت طوعا لداعش’وبتواطئ من وكيل ايران في العراق’نوري المالكي’عندما امر بسحب الجيش من الموصل وباقي المحافظات المجاورة لها’’امام بضعة مئات من الدواعش!بل وترك لهم الاسلحة والمعدات التي تكفل لهم المقاومة’حتى يعطون مبررا لتدمير تلك المناطق الامنة وتهجير شعبها’وهذا ماحدث ولازال.
ربما تسائل البعض عن فائدة ايران من التفجيرات التي تقع في بغداد’وتقتل غالبية من الشيعة’الجواب ان الايرانيين يكرهون كل العراقيين’وهمهم الوحيد هو قتل اكبرعدد’وتدميرالبلد واخضاعه ذليلا لارادتهم’حيث ان الذي حارب الجيش الايراني وهزمه في حرب ال8سنوات كانوا عراقيين اغلبهم من الشيعة’والحقد الفارسي معروف’يبقى دفينا حتى تتاح له الفرصة
كل التفجيرات التي تقع في بغداد اساسها ومصدرها ايران’ولن ننسى فاجعة الكرادة’والتي ادت الى استقالة وزير الداخلية’بعد ان اقر ظمنا’ان السيارة الملغومة قدمت من ديالى’ومعروف حدود ديالى مع اية دولة.
كل الاجهزة الامنية في بغداد يشرف عليها فيلق القدس’والكل يعمل بأمرته’ولذلك فانه طالما بقت المخابرات الايرانية مسيطرة على الملف الامني فلن يستقر الوضع’بل لابد ان يتدهور.
وهاهو الرئيس ترامب يضع النقاط على الحروف,ويشخص بوضوح اساس ومصدر الارهاب’وهو ايران’وهذه المسألة لم تكن خافية’الا على الذين يريدونها كذلك’وما اتصاله بالسعودية والتضامن معها ضد الارهاب الا دليل برئ من خلاله تلك الدولة’والتي لم نسمع يوما انها دربت او صدرت ميليشيات مسلحة’ولم نسمع ان لها ثورة تريد تصديرها’ولم تطالب بظم اراضي’اوجزر جيرانها والتجاوز على حدود الدول الاخرى’بل بالعكس’ان تاريخها يدل على حكمة قادتها’خصوصا ان لهم الفضل في انهاء الحرب الاهلية اللبنانية.
صحيح انهم يتدخلون في حرب سوريا واليمن’ولكن ذلك من باب الدفاع عن النفس’اذ ان الجميع يعلمون ان النظام الايراني’وبعد ان فرض سيطرته على حدودها الشمالية’باحتلاله الغيرمباشر للعراق’وعن طريق تشكيل حكوماتها وفرض اشخاص بعينهم من اتباعه,امتد الى سوريا’بحجة مساعدتها’فرض وجوده هناك’وامتد الى اليمن’وسلح ميليشيات الحوثي وصالح من اجل تطويق السعودية قبل الانقضاض عليها’ولذلك فقد فرض على السعودية التدخل,حيث من غيرالمعقول ان تبقى تنتظرالى ان تهاجم وتحتل اراضيها.
الله وحده يعلم اني لم انحاز يوما لغيرالحق’وان قناعتي الراسخة تقول ان العراقي والايراني والسعودي والامريكي’هم بشر يستحقون الحياة’وان افضلهم’هواقلهم اذى واعتداء على الاخرين’انالا’اتعصب لدين او مذهب او اثنية’

واختصارا,وكجواب,مسبق’على’اقلام جاهزة متخلفة’أتوقع انها لن تألوا جهدا’لانتقادي’واتهامي(بالطائفية,أو الوهابية,اوالتكفيرية’أواتهامي بأني من بقايا النظام الساقط!أو اية لغة ببغاوية اخرى)فانا اود القول وبصدق واخلاص’ان
الله وحده يعلم’ان لاعداء لي مع شعوب ايران’بل اعتبرهم اشقاء’’وادرك ان الغالبيه العظمى’ من مثقفيهم لايؤيدون ماتقوم به حكومتهم’والتي يقودها الملالي’خصوصا المتحضرين منهم ’والذين في واقع الحال يمكن ’اعتبارهم اسرى بيد نظام رجعي متخلف’عدواني
كما اني ارى انه
من المعيب على كل عاقل مثقف’منطقي التفكير’ان يضع الشعوب في صناديق تحمل ماركات معينة!ويعمم عليهم وصفا’حيث ان طبيعة الحياة تؤكد ان كل انسان مسؤول عن اخلاقه وتصرفاته مهما كان انتمائه الاثني.
لذلك’فاناحصرت الحديث عن الانظمة الداعمة للارهاب’وليس عن شعوبها,حيث اني اقر واعترف بحقيقة لاجدال فيها’وهي’ان اغلب الارهابيون التكفيريون’يأتون من الجزيرة العربية’والسعودية خاصة’لكن ثبت بالدليل’ان نظام الحكم’هو في واد وتلك الجماعات في واد اخر’واكبردليل هي الاعمال التخريبية المتعددة التي لازلنا نسمع بوقوعها’واخرها حدث يوم امس’لم تتوقف عن مهاجمة القوات الامنية والنى التحتية السعودية’بينما لم نسمع يوما عن ان داعش هاجمت ايران’رغم ان لها حدود مع العراق بطول 1200كيلومتر’فهل عجز انتحاري عن عبور تلك الحدود؟وهل اجرائاتها الامنية اكثر تطورا من تلك الاوربية التي هاجمت داعش عدة دول منها’وكررت فعلتها؟!الجواب المنطقي:-لان الكلب مهما توحش’لايمكن ان يعض صاحبه









التعليقات


1 - انطفئي ايتها الشمس الساطعة
محمد البدري ( 2017 / 2 / 27 - 19:25 )
قرأت لك آخر مقالاتك عن زيارة الجبير للعراق فتعجبت منها وقررت مراجعة بعضا مما تكتبه وتوقفت عند هذه المقالة لاكتشف مدي الانهيار المعرفي والتخصيص الذاتي لمصادر الارهاب كما يحلو لك رسم خريطتها. الاسلام يا سيدي الفاضل هو مصر الارهاب بشقيه سنيا وشيعيا با ان الاسلام في نشاته سنيا خالصا هو الاجرام ذاته لهذا تبنته الولايات المتحدة منذ العام 1945 بحماية الوهابية السعودية (السنية) مقابل النفط. لكن دعنا من هذا كونه امرا ساطع سطوع الشمس ولنري موقف ترامب الذي شارك في هدم برجيه بمنهاتن 15 سعوديا ارهابيا سنيا ومعهم لبناني ومصري واثنين من الامارات من الطائفة السنية ايضا. فلنطفئ الشمس حتي نصدق مقالاتك. وقبل اطفائها دعني اعمم الفكرة فالعروبة هي اصل كل مشاكل المنطقة لان الاسلام ليس سوي اخلاق البداوة العربية التي لم تكن بارض سومر العظيمة او ارض الفراعنة العظام

اخر الافلام

.. مكافحة الإرهاب... الفكر والفكر المضاد


.. هل تدفع بريطانيا ثمن إيواء الجماعات الإرهابية


.. أطماع إيرانية... ذراعها حرس ثوري




.. الحصاد-مدنيو الموصل.. خارج حسابات العبادي


.. الحصاد-سيناء.. هجمات تتطور وتتوسع