الحوار المتمدن - موبايل



الارهابيون الاسلاميين يطبقون ماينادي به القراَن !!!

سامي الرباع

2017 / 2 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


أثبتت العديد من الدراسات الميدانية بأن الارهابيين الاسلاميين يطبقون في واقع الامر ماينادي به القراَن.
مثلاَ تقول السورة التاسعة, الاَية رقم خمسة :

"فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ"

أثبتت أيضاَ هذه الدراسات بأنه أكثر من 90% من المسلمين والمسلمات لم يقرأوا القراَن . كل مايغرفونه عن الاسلام هو ماحصلوا عليه عن طريق وسائل الاعلام من خلال التلفزيون , الراديو أو الصحف , أو عن طريق الامام في الجامع الذي يصلون فيه .

طبعا ليس من السهل قراءة القراَن وفهمه بشكل مباشر . اذ ان القراَن مكتوب بلغة قديمة ترجع الى القرن السادس . لذلك لفهم ما يقوله القراَن يعتمد المسلمون على مايسمى بالعلماء .

يعتقد المسلمون في كل أنحاء العالم بأن القراَن هو كلام الله أوصله الملاك جبريل ال النبي محمد كلمة بكلمة . النبي محمد قام بدوره في نشر هذا الكتاب . النبي محمد وأتباعه كانوا اميين لايعرفون القراءة والكتابة . لذلك تم نشر القراَن بين الناس في شبه الجزيرة العربية بشكل شفهي من شخص لاَخر .

بعد ستين عاما من وفاة النبي محمد أمر الخلفاء الراشدين والحكام الامويين بجمع القراَن في كتاب واحد سمي بالقراَن . أما بالنسبة للاحاديث النبوية فقد استغرقت عملية الجمع أكثر من مائة عام .

يعتقد الارهابيون الاسلاميين بأنهم بعد الاستشهاد , أي قتل المشركين والمسلمين غير الحقيقييين سينتقلون مباشرة الى الجنه حيث يكون بانتظارهم أكثر من ستين جارية للنوم معهن وحياة رغيدة فيها كل متطلبات الحياة التي يشاؤون الحصول عليها !

علما بأن معظم مايسمى بالجهاديين هم شباب وشابات فشلوا في حياتهم اليومية على الكرة الارضية ولاسيما فيما يتعلق بالتعليم والعمل .

معظم الجوامع ومدارس القراَن التي تمولها السعودية وتركيا هنا في أوربا وكل أنحاء العالم يحرض الآئمة المصلين على قتل غير المسلمين اينما كانوا ويستشهدون على ذلك باَيات من القراَن . مثلا:

"َيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ َ"

بالاضافة الى ذلك يشير الباحثون في الشؤون الاسلامية الى أن القراَن يحتوي على اَيات تتعارض بشكل كبير مع أبسط حقوق الانسان ولاسيما تلك الخاصة بالنساء اذ يحق للرجل ضرب المرأة وتأديبها . مثلاَ : في سورة النساء , الاَية رقم 34 يقول القراَن :
"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا "

اضافة الى ذلك يشير القراَن الى أن شهادة المرأه في المحكمة تساوي فقط نصف شهادة الرجل .

يقول القراَن في السورة رقم 2 , الاَية رقم 282 مايلي :

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى"

القراَن مليء بالعديد من التناقضات .في الوقت الذي يقول فيه "لا اكراه في الدين" في السورة رقم 2 والاَية رقم 256 :

"لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"

في السورة رقم 4 , الاَية رقم 89 يطالب القراَن اتباعه بقتل من يترك الاسلام :

"وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا"

السعودية هي الكيان الحكومي الوحيد في العالم الذي يطبق تعاليم القراَن السلبية ولاسيما في المجالات التالية :

- يتوجب على المرأة أن تخضع لاوامر الرجل في المجال العائلي.
- لايسمح للمرأة أن تغادر البيت أو السفر بدون صحبة احد رجال العائلة.
- لايسمح للمرأة بقيادة السيارة
- لااختلاط بين الرجال والنساء في الاماكن العامة .

بالاضافة الى ذلك صرفت السعودية بلايين الدولارات ولاتزال تقوم بذلك على نشر الاسلام الوهابي المتطرف في السعودية وفي العديد من دول العالم , الذي هو أسوأ بكثير من الاسلام العادي الذي يمارس في العديد من الدول العربية مثلا .

اَل سعود لم يكتفوا باستخدام الاسلام الوهابي لاحكام سيطرتهم عل شبه الجزيرة العربية بل انهم كانوا ولايزالون يعملون على تصديره الى كل أنحاء العالم .

صرف اَل سعود بلايين الدولارات على دعم كل الفصائل الارهابية في العالم من الطالبان ال بوكوحرام في نايجيريا الى الشباب في الصوما ل , داعش , جبهة النصرة في شمال العراق وسورية والاخوان المسلمين في كل أنحاء العالم .

في الماضي وحتى الان لايزال العالم الغربي يغض الطرف عن كل ذلك وأحيانا يتجاهله رفقا بمصالحه المالية والاقتصادية التي يلعب السعوديون فيها دورا كبيراَ !

على أثر ذلك كله تجني بعض الدول الغربية ولاسيما ألمانيا وفرنسا عواقب عدم وقوفها ضد دعم السعودية للارهاب .

تقريبا يوميا نقرأ ونسمع أخبار اكتشاف ومداهمة العديد من البؤر الارهابية في بعض المدن الالمانية والفرنسية وغيرها في الدول الاوربية .

أخيرا وليس اَخراَ , في الوقت الذي تطالب فيه الدول الغربية العالم برمته باحترام حقوق الانسان الخاصة بحرية الدين والتديين تتغاضى هذه الدول عن الممارسات الهمجية التي يمارسها اَل سعود على التابعين لديانات اخرى غير الاسلام في السعودية . اذ لايسمح لهم باقامة الكنائس ودور العبادة الاخرى .

في نفس الوقت يسمح للسعودية بالانضمام لمنظمة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة !!!!







التعليقات


1 - هل ما ينادي به القراَن يطبقه الأرهبيون فقط
شاكر شكور ( 2017 / 2 / 17 - 17:34 )
برأيي الإرهاب نوعين ، نوع ظاهر ونوع باطن ، وكلا الفريقين يعتمد على النصوص القرآنية في ممارسة الإرهاب وكل حسب طريقته ، فالفرق بين الفريقين هو ان الإرهاب الظاهر يطبق النصوص القرآنية نظريا وعمليا اي فعليا ، اما الإرهاب الباطن فيكتفي بالتطبيق النظري كالتبشير مع بقاء ولاءه المخفي للفريق الأول ويؤجل بالتقية التطبيق العملي الفعلي لحين ان يستقوى ويصبح من الأعلون ، إذن فايروس الإرهاب موجود في الإسلامي المتشدد وفي الآخر الذي يتظاهر بالأعتدال لأن كلا الطرفين يتعبدون بنفس الآيات العدوانية ويقومون بتحفيظها لأولادهم لنقل الفايرس اليهم ، فالوهابية برأيي هي التطبيق الصحيح للسيرة المحمدية وغيرها من التفرعات المهادنة تعتبر محاولات لتجميل تلك السيرة خجلا من المجتمع الدولي منتظرين فتح ابواب القلعة ، رغم ان مقالتك يا أخ سامي جريئة لما اتسمت من تشخيص للواقع ، إلا انك تركت نهايتها بلا اي مقترح يعالج الوضع الحالي ، تحياتي


2 - سيمنع قراءة اي كتاب يحمل فكر ارهابي قريبا
مروان سعيد ( 2017 / 2 / 18 - 09:59 )
تحية للاستاذ سامي الرباعي وتحيتي للجميع
بعد ان افلست دول الخليج لم يبقى منها فائدة تذكر وسيتخلى عنها جميع المنتفعين وكما قال ترامب عن السعودية هي كبقرة لم تعد تدر الحليب
وسيمنع لاحق اي كتاب يحمل فكر ارهابي مثل ما منه كتاب كفاحي لهتلر ومنهم القران والسيرة البدوية الشريفة
واهم شيئ هو على المسلمين الشرفاء ان بطلبوا هذا لاان سلامة اولادهم وعائلاتهم تكمن من القضاء على الفكر الارهابي لاانهم اكثر المتضررين
امبارح فقط تفجيرين ارهابيين في بغداد وباكستان اودى بحياة العشرات وجرح العشرات وهذا يتكرر كل يوم
وليعلم المسلم بانه مخدوع بحور العين والغلمان المخلدون فانا ذهبت الى الجنة ولم اشاهدهم ورجعت لااخبرهم بذلك ولو اني شاهدتهم لصرت اول المسلمين
ومودتي للجميع

اخر الافلام

.. أخبار عربية | عدم التزام النظام باتفاقية خفض التوتر وقصفه لأ


.. أخبار عربية | قوات #الأسد تسيطر على مدينة حمص بالكامل


.. أخبار عربية | عاصمة الثورة السورية تسقط في أيدي #الأسد




.. زمام المبادرة- مبادرة إعلامية لنقل أخبار رفح للعالم


.. نشرة الإشارة الثانية 22/5/2017