الحوار المتمدن - موبايل



قيد

ال يسار الطائي

2017 / 2 / 17
الادب والفن


كل جرمي ، اتأمل الازهار
وانادي...لاتطوقوها بالاسوار
قيدوني ...وسوروها !!
واشاعوا في الطرق...
هذا من حرق المدن
هذا نيرون ، هنا روما
هو ذا آلهة النار
ارجموه
اصلبوه
انثروا اشلاءه في الديار
فاكرموني ثلاثا :
مشنقة قطع حبلها برقبتي
وسوط هرأه ظهري
وقيد تصدئ من دمي.....
وأنا لم اعد أنا !!
تجمدت !!!
قيدا ، واسوار ........
.
ال يسار الطائي







اخر الافلام

.. دردش تاغ - ما رأيكم في الأفلام المستقلة؟


.. مهرجان الفيلم العربي بواشنطن يدخل عامه الثاني والعشرين


.. ا?سرة «الخلية»:النقيب عمرو صلاح شهيد «الواحات» دربنا علي موا




.. الفنانة أروى تتحدث عن غنائها باللون الشعبي


.. هذا الصباح- الأدب السوداني وتداعيات القاص