الحوار المتمدن - موبايل



بيتٌ على حافّةِ بستانٍ .. في العطيفيّة الثانية

عماد عبد اللطيف سالم

2017 / 2 / 17
الادب والفن


بيتٌ على حافّةِ بستانٍ .. في العطيفيّة الثانية



أعرفُ أنّ هذا كانَ وهماً
وأنّني سأفِزُّ من هذه الغفوةِ الطويلةِ
طفلاً
في سريرٍ على "السَطْحِ"
في بيتٍ على حافّةِ بستانٍ
في العطيفيّة الثانية .
سأتذَكّرُ أنّ بعضَ الوجوهِ
لمْ تكُن ضاحكةً كما ينبغي
وأنّ الكثير من الأحداثِ السيّئةِ
كانتْ بالأبيضِ والأسْوَد
وأنّ "البَطَلة" الرئيسةَ
كانت تبكي قبل النهايةِ بقليل
لأنّها أحبّتْ رَجُلاً
كانَ يضحكُ طيلةَ الفِلْمِ
أو ، رُبّما ،
أنا الذي تَرَكْتَها
لسبَبٍ غير واضح
من أسبابِ الأحلامِ الطويلةِ جدّاً
و عدْتُ الى العطيفيّةِ طِفْلاً
في سريرٍ على "الَسَطْحِ"
في بيتٍ على حافّةِ بُستانٍ
لوحدي .
أعرفُ أنّ هذا كانَ وهماً
وأنّني سأفِزُّ من هذه الغَفْوةِ
التي كسَرَتْ روحي
كما لو أنّني لَمْ أعِشْ
إلى الانَ
هذهِ الأشياءَ المريرةَ التي تشبه العَيْشَ
في سريرٍ على "السَطْحِ"
في بيتٍ على حافّةِ بستانٍ
في العطيفيّة الثانية
ورائحة النارنج
تلعَقُ وجهي .





اخر الافلام

.. فيلم دعائي دانماركي يكتسب شهرة عالمية | يوروماكس


.. كل يوم: بعد 19 عام من استقرارها بميناء الأدبية .. مصر تتخلص


.. الفنان المنتصر بالله لـ كل يوم: انا بشكر حلمي النمنم لسؤاله


.. كل يوم: فيديو كوميدي لـ عمرو أديب وهو يقلد دونالد ترامب


.. السينما الإماراتية.. إنتعاشة حقيقية وقفزة ملحوظة في إنتاج ال