الحوار المتمدن - موبايل



انت ونفسي .قصيدة

كيفهات أسعد

2017 / 2 / 20
الادب والفن


حدثني يا صديقي
عن تلك البلاد
التي يصنع فيها المستحيل..
ارحب بك فقط
لانك من تلك البلاد
ضيفاً عزيزا´
لان ذرات الهواء العالقه في صدرك
من هناك...
احسدكم
انت و قميصك وبنطالك وربطة عنقك وجواربك
و عقارب ساعتك و نعل حذائك
كنتم هناك
تلعبون مع الاوقات والشمس والروح و الصبر والقهر
وعناقيدالعنب وكاسات الخمر واوراق الشدة
وترسمون اللا شيئ في كل شئ هناك
اما انا
فهنا....
ألعق ما تبقى في قلبي ...من فرح
وأماني تكاد تكون صغيرة
يمر العمر هنا ...
خلف طاولة البيتزا
فرن (الهمبركر)
كاسات الكولا
ابتسامات العانسات
مياعة الاولاد
وبلادة الرجال
فهل ساسقط مثل اوراق الخريف
على تلك الارض وأجبل مع ثراها
أو اتحلل في ترابها
حدثني ...
كيف يضحك القبر
لأحلامٍ لم تولد
كيف تشرق الشمس من عيون صباياها
وتغيب في عيونهن ؟
كيف تجدل الموسيقىمع خصلات شعرهن ؟
كيف يخط التاريخ من غدٍ
ايامه الاولى ويرجع المستقبل
الى غابر ايامه ؟
حدثني
حدثني يا صديقي !!!؟







اخر الافلام

.. أطفال غزة يستعينون بالموسيقى لمحو آثار الحرب


.. on screen: أحمد صلاح حسني يعود لعالم الموسيقى من جديد


.. on screen: مريم الخشت تروي كواليس دخولها لعالم التمثيل




.. on screen: لقاءات حصرية مع أبطال فيلم شنطة حمزة


.. on screen: -تغطية لاحتفالية الفنان حكيم باطلاق أغنيته الجديد