الحوار المتمدن - موبايل



إنثيالات بين يدي أنثى/ 21

مصطفى حسين السنجاري

2017 / 3 / 5
الادب والفن


191
أنتِ حاضرةٌ في وجداني
إذن أنااااااا موجووووود
192

أنا وأنت الأرض والمطر
وأنا وأنت النور والبصر
ونحن القطارُ والسكة
بلا واحدنا ينتفي وجود الثاني
193
قدري أنت
قدري كاليعسوب أموت فداء حبيبي
إن ظمئت حقولي
وجفت أزاهير سفوحي
لن ينهض فيها الربيع
إلا شتاء يحمل جرارا من أنفاسك
194
لأنني يا سيدتي واحة مفتوحة
على مدى رؤى العيون
فلا تغاري من العصافير التي تحط
فوق أزاهيري وغصوني
195
سأعَلِّقُ حبَّكِـ جرَساً على أذن النسيانِ
وأوشمه نافذة على حائط الذاكرة
196
هذا الصباح مزهرية
تتدلى منها غصون بهائك
ما أجمل الصباح يتندى بأنفاسك
197
كل الحكاية إني أحبك
بلا زيف
فأراك شتاءً
وغيرك زخّاتُ صيف
198
في غيابك
أجالس الهمّ ضيفا ثقيلا
وسريري مركب تتقاذفه أمواج الشوق
199
دعيني بمحراب عشقك أذوب
إن كان حبك ذنبا
وعشقك ذنبا
فأعرف أن هناك من يغفر الذنوب
200
يا قمر الحب العالي
حطّ على لبلاب العمر بهجة وعنفوانا
لم يعد الليل يوقف زحف النور المتسلل إلى وجداني







اخر الافلام

.. أخبار حصرية - دولة #السرافة تجسد حقيقة وحشية #داعش من خلال #


.. المهرجان الـ 6 للثقافة اليابانية بموسكو


.. بالفيديو..على جمعة: تطور التعليم واتقان اللغة مفتاح نمو الحض




.. هذا الصباح-رصيف الثقافة.. مبادرة أردنية لدعم الكتاب


.. سكرتير الحزب الشيوعي العراقي يتحدث لقناة دجلة الفضائية عن ال