الحوار المتمدن - موبايل



أنا أُحِبُكَ - 3 - maisa saboh

بابلو سعيدة

2017 / 3 / 6
الادب والفن


أنا أُحِبُكَ " 3 " maisa saboh
في رياض الأطفال ، كانت سائرة تلعب مع الصغار شدّ الحبال / وفي المدرسة، كانت الأولى في سُلّم الدرجات. وعندما تسْمعُ صوتها، تشعر بالدفء... والحنان. وتنظر إلى قامتها، وعينيها المشعتين ، وحركات يديها ، وتعابير وجهها، وتناسق أعضاء جسمها تحْسبها حورية / ملاكاً هبط من سطح القمر إلى كوكبنا الأرضي . أخرج باولو الموبايل من جيبه . وتلفن إلى سائرة في الرابع من نيسان . أجابت : أنا سائرة . ــ وأنا باولو . أنا موجود الآن قرب محطّة القطار، المقابل لبلدتكم . وقد بدأتُ منذ فترة وجيزة في تأليف كتاب علوانه " جمهورية الفرح " ، وأنت واحدة منهنّ ... وأرغبُ أن نلتقي وجهاً لوجه. أجابتْ بصوت جذّاب يمنحك الفرح، وحبّ التعلق بالحياة .ــ أهلا باولو .بعد دقائق سأكون بسيّارتي... عندكم . - وقد وصلتْ فِعْلاً على وجه السرعة . وتوجّها معاً إلى تلال بيتها الريفي المشرف على البحر. جلستْ إلى جانبه . وتعانقتْ النظرتان . قال باولو لذاته . اُعْحِبَتْ بحديثي ، وبي كثيراً . وُأُعْجِبْتُ بها ، وبحديثها أكثر . وكأن كلّ واحد منّا، كان يعرف الآخر... ويعشقه منذ زمن بعيد ... بعيد . -ومع بداية الربيع التقيا ثانية . تعانقا هذه ... المرّة . وبعد يوم أُصيبت بالأرق وأصيبَ هو بالأرق اليوم التالي من شدة الفرح . وفي الصيف ، ولأوّل مرّة في تاريخيّة حياتها ارتأت دعوة المعجبين بها والزملاء والمعارف من ادباء وفنانين وقرّاء، لحضور أوّل حفلة توقيع لها، على روايتها الجديدة " الحالمان " كان الحضور ... خجولا . وكان باولو واحداً منهم . ودار حوار طويل بينهما .. قالت له أخيراً : أنا دخلت موسوعة Guinness وأنا بنت البحر... الذي انتج أول أبجديّة... عرفها التاريخ. ولم أصلْ إلى الشهرة المحليّة والإقليميّة التي وصل إليها بعض النجوم في الأدب ... والفنّ .. أجابها باولو . ولّى زمن الظواهر الفردية . واستطردت باسمة متسائلة .ــ لماذا حتّى الآن يا صديقي باولو، الوسط الاجتماعي والأدبي لا يحترم حضوري ومشاعري . ويشهّرون بي . ويطْمسون تاريخي. ويقاطعون غالباً حفلات التوقيع على رواياتي . وهيأوا لي عديداً من الشباك ، والمساومات ..أجابها باولو بصوت خافت . ــ صديقتي : أنت سُنبلة قمحٍ لا ... تنحني ... للريح العاصف ..وأنت قامة فكرية .... منتصبة ، ومتفوقة على الجميع . لأنّك فتيّة... ومنارة ... للمسافرين ... واستراحة ... للعاشقين . وقبل أن أراك في عيني ... رأيتك فعلاً في حلمي تطبعين قبلة على شفتي. وتقولين : أنا ... أُحبُكَ .







اخر الافلام

.. أفلام سورية قصيرة تحاكي الواقع السوري - حكي شباب


.. ??هذا الصباح - فنان غرافيتي مجهول أبهر العالم بلوحاته


.. ??هذا الصباح - ما هي البطولة الدولية لمناظرات الجامعات باللغ




.. فيلم بوي ايريسد: هل يمكن علاج المثلية الجنسية؟


.. تفاعلكم | ايقاف شيرين عن الغناء بعد تصريحها الجدلي عن مصر