الحوار المتمدن - موبايل



قراءة بمنطق لغة العصر /6

سعد محمد مهدي غلام

2017 / 3 / 6
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


النقد ؛مهمة عويصة يعتورها التعقيد والتنغيص تتوسط التلقي واﻹبداع .هناك من يعد الناقد من القارئين، و بالتالي هو من المتلقين وهناك من يعده من المبدعين ويكمل عمل مدبج النص ،.هناك من احتاط لنفسه واختط طريقا ثالثا هو القول ان للعملية اﻹبداعية ثﻻثة اثافين *.هناك من فسر قول روﻻن بارت بموت المؤلف فتحا لعدم الحاجة له بعد اتمام العمل بروح سنمارية ﻻيستسيغها ذوق وﻻتستقيم مع التاريخ .عموما نحن ممن يوالي النهج الثالث وليس اﻻعبرقناعة واسس ومعايير وقواعد معيارية .النقد بﻻ معايير واسس واصول سينصرف الى انطباع انشائي وبناء تهامشي لتناول كلمات ﻻتعني اﻻدب في التقويم انه الثناء او اﻻطراء او الترويج السلعي وهوالامتداد للفيتيشية والسلعنة التي نحن من اشد من يناصبها العداء .طريق السلعنة تقود للشخصنة والتي غالبا اليوم تسود سوق النقد بكل معروضه السلعي والتي تجاوزتها مدارس النقد مابعد التشريعي حتى الوصفي اليوم له قواعد.النظرات القديمة ﻻتصلح اليوم معيارا وﻻ مرجعية وعلينا تفهم ما بلغته المناهج والمدارس النقدية العربية والعالمية وخصوصا بعد الدخول اﻷمريكي الكاسح إلى ساحة النقد بجذب النقاد والخروج بتخريجات للمنهجية وفق المنظور البرغماتي التي هي صرخة العصر عبر ركوب موجة البراكسيس والتواصلية والتبادلية وتطور وسائل اﻹتصاﻻت اﻷلكترونية ولكن حتى المدارس اﻷمريكية تؤثر الكتاب وتحذر اعتماد النت المصدرالوحيد .التفسيرات الخاطئة والمريبة لثﻻث من أخطر ما نعانيه هو اﻹمبيريقية والهيرمينوطيقية والتناص التثاقفي وإن تحت ذراع الصورلوجي واللوكسكولوجي .المعيار الوحيد الذي ترجع آليه دون الخوض في غمار التأصيﻻت النتشوية والفينومينولوجية الهوسرلية أما الكانطية مع المعادﻻت النوعية الموضوعية للفلسفة التاريخية عبر مسيرتها الموغلة في القدم والشائكة وهي مدارس شيلنغ ودوهرنك وفيورباخ وهيغل وماركس وأنجلز ثم ماركوزه وغرامشي ولوكاتش وكروتشة .إنها استدﻻﻻت لتعيين حدود.تفرق مدارس النقد ما بعد الشكﻻنية الى مدرسة براغ وهامبورغ وفرانكفورت وفينا والامتداد الباريسي ....وكل النقاد الكبار في العالم هم.وسعوا مناهجها او باﻻتكاء عليها واﻵخذ منها .......آلخ فكانت البنيوية والتفكيكية واﻹسلوبية وكل التفرعات المتعددة الواسعة مع استمرار الشكﻻنية واﻻستعارات التعبيرية المسخدمة في النقود هي ذات اﻻستعارات من مذاهب فنية وﻻتشكل قاعدة لنقد مع اﻻستعانة بالوسائل التعبيرية والرمزية والمذهب اﻷلماني *التعبيرية * انطلق في 1910 وفي 1915 شاع في عموم أوروبا من جديد اليوم كما شاعت قبله التصويرية متداخﻻ مع السريالية والدادائية والتكعيبة .....آلخ وهي ﻻتختلف في النشوء عن الرمزية والرومانتيكية .ما يرافقها من نقود مستمدة من مناهج ومدارس ذات حضور لم يقل سلفادوردالي إنه الناقد السريالي. فﻻوجود منهجي اوموضوعي لتلكم التسميات ،ما يشاع في التداول النقدي هو استعارات مفرداتية ﻻقيمة موضوعية لها في تقويم العملية النقدية .هناك الخطوط والسبل المتباينة والنحت للكلمات والتحويرات والترادفات .....آلخ ﻻتشكل البناء التركيبي وهذا ما وجدناه عند أوغست كومت لم يخرج لنا بمفهوميات جديدة غير مطروقة ولكنه منح المفردات المعاني الجديدة ؛كالوضعية والدورية الحيوية ....اآخ وعندما توسع هنري ميشو وميشيل فوكو في الجينولوجيا والحفراﻷركولوجيا وحتى تبئير جيرار جينت لم يتجاوز أي منهم أصول الاحترافية . حتى باشﻻر في تناوﻻته المكانية لم يبتعد عن مفهوميات النقد ومعايره ومدارسه ومن يدلو بدلوه هو من أهل التخصص مدعوما بالدراسات المكتوبة والبحوث الواسعة كما فعل أنثروبولوجيا شتراوس .ﻻأحد يدعو الى المنهج الهجين خارج المدارس والمناهج التي تقف على كم هائل من المعرفيات التكوينية تجاوزها يستلزم الجهد المؤسساتي .حتى الكبار من روﻻن بارت وماركو أنجينو وإمبرتوإيكو وتودوروف وتشومسكي وجفري ورورتي ﻻأحد غيرمفهوم النقد Critiqueوﻻ الفعل التوصيلي Communicative actionاو الصناعة الثقافية Cultural-industtryلم نسمع يوما مقاﻻ لهبرماز المنظر البارز وﻻ عند بودرياربل .إن الفيلسوف الفرنسي ماركوزه لم يتجاوز على المفهوميات المستقرة وليس الثابتة وﻻعند بيست وكيلنروهوخط كرايب وﻻش وهما يبشران بنظرية نقدية وحتى عند النسوة من باريت وماكنتوش ودون وهودجزاو جيسيكا بنجامين وهي تقاتل ضد البطريركيةوهاجمت إدورنو ودوركهايمروحتى إنتوني غيدنزفي دفاعه عن مفهوم مابعد الحداثة لم يتجاوز المفهوميات القاعدية .ﻻتجاوز على الفعل ومداليله وﻻعلى التفاعل ومشتقاته ولمن يرغب الفهم ليقرأ جورج هربرت ميد وماكس فيبروهونيث ويبوراكوك ودوبييل وأراتو وغييبهارت فإتقوا الله يامن تجرون الناس إلى ضرب المعايير والمقاييس واﻷعراف كما يعتقد من يكتب قصيدة النثر إن البحور للخليل قد أغرقها تسونامي الحداثة .كم هو واهم فذلك شأن غير شأن البروس او يستخدام الرمز او التعبيرية او السريالية او قل ما تشاء ويعدها فتوح تقتل النظم هو واهم . أنتج الحديث ولا علاقة لجنس بأخراإﻻ التثاقف والتجاور والمقاربات الانزياحية والتوليدية التكوينية والتطورالنحتي للنحو والقواعد السيميولوجية والسيميوطيقية وعلائق الدوال بالمدلولات والباث والمرسل بالرسالة والمتلقي والمبثوث له والمستقبل ......آلخ لكن ﻻتجترح من عندياتك اﻷجناس واﻷنماط والانساق ذلك ليس تجريبا بل تخريبا .لم يتطاول أحد على مناهج النقد إﻻبالنقدمن مضانه وليس من آيما مكان أخر. التكاملية والشمولية مذاهب ﻻتلغي المدارس التاسيسية وﻻتبشر بمناهج ﻻأصول لها استقرت الكرة اﻻرضية على اﻷجناس واﻷنماط ولكن عجز البعض دعاه لعدم استيعاب التثاقفية والتبادلية والتداخلية في التنميط والتجنيس لخلل سلوكي ونفسي . ولكن يبقى اﻷساس الجنس اوالنمط بعينه هو
اﻷساس تتداخل معه من سواه وهوما نراه في النقد النسوي والثقافي من توسعات اﻷخذ وتنويع اﻻستعانة بكل ما متاح من علوم دون خلط وتخليط وأدلريةوضياع الناس من الجيل العطش للجديد .ظهر في اﻻونة اﻻخيرة نقاد جددمن الﻻمعين والمتميزين لهم تاصيﻻتهم وتحت أيديهم معين من المصادر الراقية وأختطوا ﻷنفسهم طرق على ذات النياسم ولكن وسعوها وحدلوها وبلطوها بعد فرشها وتعليمها .تلكم فعالية تخدم مسيرة اﻻدب والنقد .لم ياتوا من عندياتهم بالمناهج وﻻالمفردات وﻻالمفهوميات ولكن عملوا على تطوير العملية اﻻبداعية انهم يستحقون اﻻطراء والثناء فقد اقتدوا بالكبار ممن سبقهم وهؤﻻء اقتفوا ما سنه الرواد لم يفعلوا كما يسعى البعض جهﻻ او لقصد غير مفهوم ان كان حب الشهرة فﻻباس ولكن ان تكون هناك نوايا مبيتة فتلك الطامة.وجدنا انتشارا في وسائل اﻻتصال ومنها الفيس لمفوميات ﻻاساس لها وﻻتاصيل ومن غير ذي اختصاص وﻻممن تعنيه نظرية الادب والنقد ﻻن لها رجاﻻتها المشار لهم بالبنان تلك الخروقات والخروج والتخريب . ووجدنا بعض الشباب طرق التجديد وتنكب طرق حداثوية جار على التقليد ولم ﻻ ان اتبع المنهجية والقواعدية والمفهوميات المعيارية .يجدد ويحدث تغييرا في سبل الطرق ما دام ﻻخروج عن اﻻساس مثل هذا الفعل يصاحبه هنات، وقد تصل لخرق .لكن غير المقصود مثل التضمين والتناص واﻻستعارة دون مستند الاشارة للمصادر انه عمل ﻻيستقيم مع المقاييس ولكن ليس كل الفعل هو اغارة من يعترف بخطئه ويقر بالنصوص المتضمنه والمتناصة ويحددها ويشير الى المصدر ويعتذر فما الضير، الشين في الخروج واخراج ما ﻻانزل الله به من سلطان الشين من يصدر اسماء ﻻجناس وانماط ﻻوجود لها اﻻفي عقل من يعتقد ان العالم من الجهلة ويستعين بالنت عبر شلة من اﻻحداث ممن يجربون وﻻاساس لهم وﻻمنهج وﻻمدرسة وتاصيل كمن يتصور الشعر لصق الكلمات ومن يدعي المعرفة يصفق لخليط وخلط وتخليط وﻻكأن هناك الاصول والقواعد والمعايير والاسس والمفاهيم لقد ارسى لدينا الكبار اﻻصول .ما يضير ان يتقدم الشباب بالمباحث يطرقون اﻻصول ويجددوا وللعمر والتجربة والدربة بواعث الوقوع في اخطاء ﻻبد ان تكون غير معنية ومنها اعتماد النت واﻻخذ دون اشارة والتضمين والتناص ولكن اذ وجدوا التوجيه اعلنوا اعتذارهم وبينوا واقع اﻻخذ واشروها وعينوا مصدرها باﻻسم الصريح وتقدموا بالاعتذار. فما هناك نحن في محفل اﻻدب نتادب ونؤدب وفق العمر والمكانة والموقع والجهد والخبرة والارث الابستمولوجي .على الكبار قيادة اﻻحدث بالنصح والمشورة والتوجيه والتعليم وعلى الجديد ان يكون مقتديا وسامعا وجيدا في التعلم ومجيدا لعدم تكرار الخطا واحترام اﻻكبر .هكذا تعلم الكبار من الرواد الذي فقدنا احدهم اﻻستاذ محمد الجزائري صاحب ويكون التجاوز وهومن جيل طراد الكبيسي صاحب شجرة الغابة الصخرية ومهدي الموسوي و عناد غزوان ومحسن اطيمش وخزعل الماجدي والعشرات من الرواد. كل الكبار اليوم تتلمذوا على ايديهم .هكذا اﻻدب والنقد جيل يسلم لجيل فلم الشحناء والبغض. نحن لسنا في سوق وﻻنمارس مهن حرة وحتى تلك لها صنف وعارفة وكبار هم المرجع .ماذا جرى قلبت اﻻمور وكل يدفع باتجاه الﻻصواب وهناك المحرض الخفي. ﻻبد من تفريز الذين تجاوزوا الحدود الى التخريب عن من يسعى للتطوير ﻻبد ان يثنى عليه ويشكر ويدعم ويلقى الرعاية وعلية التزام ضوابط التعامل في حقل اﻻدب والتعامل مع الرموز .ما وقع به هناك من ياخذوا من مواقع غير متاحة دون ان يذكروها ويخرجوا علينا باسماء وتجنيس وتنميط ﻻتاصيل لها. هؤﻻء من ﻻبد ان يقرعوا وبوجهوا. من يدمر القصيدة العربية والرواية والمسرحية والنقود هؤﻻء ﻻبد من موقف حيالهم .اما من يقع في الخطا ويعود عنه ويصلح ما وقع به ويقر ويلتزم بان ﻻيعود ليس اكثرمن هذا من متطلبات اﻻدب ويراقب ويبقى خاضعا للتوجيه له .ليتعلم مع اﻻحتفاظ للكبير بمقامه ومكانته دون التجاوز وﻻ التعالي وﻻ التعدي وﻻالغطرسة وﻻالتامر. ايها السادة نحن في اقدس اﻻعمال. كان الخلفاء ينتقوا اﻻكثر كفاءة والمشهود له ليؤدب اﻻمراء خلفاء الغد ،وهم اهل اﻻدب والنقد والمعرفة فكيف نقع نحن بمطب الجهل ؟الذي جاء به الطارئ والمخرب والذي ابعد ما يكون عن الحقل. هذا اني ادعوا الى مصالحة للمتادبين والمؤدبين والمصارحة والتسامح وكشف من يقف خلف اثارة الاحن نحن في وقت بحاجة للتماسك واعادة تقويم مفهوم اﻻدب واﻻدباء ليس كل من اصدر كتابا وﻻكل من جالس اﻻدباء وليس كل المرتزق والدعي والمتسلق والطفيلي نسميه اديبا. لنقوم بالتفريز والتعيين ان هناك من وراءهم من يمنحهم امكانية فتح المواقع ويسهل لهم النشر وهم بدورهم يمحضوا من ﻻيستحق اللقب ﻻنهم هم انفسم ﻻينطبق عليهم الوصف مهما كانوا ومهما تسلقوا ونالوا من تمريرات بطريقة اواخرى ﻻنهم وان علقت اسماءهم على هام الجبال ليسوا بالادباء.........







اخر الافلام

.. مكافحة الإرهاب... الفكر والفكر المضاد


.. هل تدفع بريطانيا ثمن إيواء الجماعات الإرهابية


.. أطماع إيرانية... ذراعها حرس ثوري




.. الحصاد-مدنيو الموصل.. خارج حسابات العبادي


.. الحصاد-سيناء.. هجمات تتطور وتتوسع