الحوار المتمدن - موبايل



ما وراء الشفاف !..

يعقوب زامل الربيعي

2017 / 3 / 6
الادب والفن


لا تسألني
عما يوحش صدري فيك
لا تسألني
لماذا اجوع اليك
لا تسألني
عن خوفي منك..
عليك
لا تسألني
ما الذي يعزلني عنك.
هذا المفترض
بيني وبينك
لا أكثر من مليمين
من شفافٍ وقحٍ..
قذرٍ
لكن هذا التقدير البائس
يا للهول
هو أكثر فاصلة في سَفَر الرؤيا
بين الواقع والحلم.
هذا الشيء المبهم
مثل الأشياء المبهمة
صفر مطلق
هذا الصفر العازل
بيني وبينك
كيف يتحول
لفراغ لا يدرك؟!







اخر الافلام

.. الشاعر العراقي القدير عريان سيد خلف يحيي أمسيتين شعريتين في


.. -العموم البريطاني- يدعم الرواية التركية بخصوص الانقلاب


.. بالفيديو.. مصطفى طالب بدرجة فنان -اورجامى-.. يحول الورق لتحف




.. هذا الصباح-قماش البازين جزء من الهوية الثقافية في مالي


.. كل يوم جمعة: الفنانة أصالة تغني -سامحتك- بتوزيع جديد رائع