الحوار المتمدن - موبايل



الجبير يخير العراق بين إيران والعروبة ؟

خليل الرفاعي

2017 / 3 / 6
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية


لم تخرج السعودية يوماً عن النهج والسياسة المرسومة لها من قبل أسيادها بتل ابيب في ظل حكم هذه الاسرة المالكة والمتسلطة على رقاب اهل نجد بالسيف والسوط ، بل تعدة تلك السياسة الى خارج الحدود وباتت واضحة للعلن ، ال سعود لم يكونوا يوماً عرباً ولامسلمين ولايمتلكون فراسة العربي وحّلمه ولارحمة المسلم فهم ماضون بتلك السياسة حتى مع جيرانهم ، وخير دليل هو دعمهم لكل التنظيمات الإرهابية الوهابية كتنظيم القاعدة وجبهة النصرة وداعش وانصار السنة وغيرها من هذه النفايات النووية السامة ، وحروبهم بالمنطقة التي حرقت الاخضر واليابس ومانشاهده من صور للدمار والقتل والتشريد باليمن هو لايوضع إلا بخانة الغدر والخسة ، هذه الخسة التي يمارسونها يومياً في سوريا والعراق ايضاً تحت ذريعة محاربة الإرهاب ونصرة الشعوب ، السعودية هي من مكنت الإرهاب من رقاب العراقيين بدعمها المتواصل وتمويلها له ومنذ سنوات اي بعد سقوط بغداد على ايدي العم سام وتسليم الجمل بماحمل لهذا الطبقة السياسة الفاسدة والمنبطحة ، التي جعلت حتى المهزوم في سوريا واليمن بخانة المنتصر على حساب دماء الفقراء والمساكين ؟
الجبير وعند زيارته الى بغداد لم تكن تلك الزيارة الاخوية والودية ولم تكن بادرة حسن نية للعراق ولم تكن إلا مؤامرة جديدة لكن هذه المرة علناً وعلى الملأ ، من المستحيل فدولة ال سعود لايصلون على قبلة العراق ابداً , وزير خارجية داعش جاء الى بغداد وهو يحمل بجعبته عدة شروط ناخذ منها هذا الشرط المضحك المبكي وهو عودة العراق الى حضن العروبة وترك إيران المجوسية !! ولا اعرف ماذا قدمت العروبة للعراق بعد عام 2003 غير الاف السيارات المفخخة ومايقارب الـ 3000 إنتحاري مزقوا اجسادهم العفنة على شوارعنا ووسط حارتنا وقتلوا النساء والاطفال ، كل هذا الدمار الذي نحن وسطه الان هو نتاج العروبة البائسة والساقطة التي ضيعت إسلامها !؟
لكن الطامة الكبرى هي أن تملي السعودية شروطها على العراق العظيم كما يصفه البعض مع إني ضد هذه التسمية فنحن اليوم لسنا من الدول العظمى بل باواخر القوائم والإحصائيات إن كانت بالفساد والنهب او التعليم ؟
كيف هذا ياساسة العراق من المهازل أن تكون السعودية راعية الإرهاب والتي يتوضئ ملوكها بدمائنا راعية للمناصفة والمساواة بين العراقيين وهي من تقرر نصاحب ونحب من واي طريق نسلك .. كان الأجدر بالحكومة أن توفر على الجبير خياراته في تحديد جنسه وتنصحه بالعدول عن الرجولة لأن الأنوثة طاغية عليه جداً







التعليقات


1 - ألسُعوديَّة وَ داعش
حميد الواسطي ( 2017 / 3 / 8 - 05:53 )
إلى/ ألسَيِّد ألكاتب خليل ألرفاعي أقول، آل سعود فخر ألعرب، وَعقمت نِساء ألعرَب أن يَلدنَ دبلوماسيّاً مِثل عادل ألجبير؟ فهُوَ أبرَع سياسي وَألمَع دبلوماسي في ألشرق وَفي حواراتهِ مَعَ ألغرب بالإنكليزيَّة، وَلَولا ألسُعوديَّة لَم يسقط صدام؟ فهِيَ ألتي موَّلَت وَدعمت ألشيعة ألمعارضة وَألذين يحكمون ألعِرَاق أليوم.. وَأمَّا ألإرهاب وَداعش؟؟ فلعمري نتيجة ألحُكم ألخاطيء في ألعِرَاق. وَكُنا حوالي 40 ألف لاجيء وَلاجئة في مخيم رفحاء.. وَآل سعود أكرموا أللاجئين ألعِرَاقيين ألذين كانوا يأكلون ما يأكل ألمَلِك وَيَلبسون مَا يَلبس ألمَلِك وَرواتب شهريَّة لكُل رجُل وَإمرأة وَطفل لاجيء في ألمُخيَّم وَمِن فضلةِ رواتب أللاجئين وَفي كُلِّ ثلاثة أشهر ترسل كَواني - أكياس كبيرة مِنَ ألريالات وَألدولارات إلى محمد باقر ألحكيم أمَّا ألأخير يرسل ممثلاً عنه إلى ألمخيم لإستلامها أو أن يرسلها مُمثله في ألمخيم جواد ألكندي علَى ألحساب ألبنكَي ألخاص للحكيم في لندن وَشُكراً – ألكاتب حميد ألواسطي

اخر الافلام

.. قطط


.. الرجل العملي أم العاطفي؟ أيهما المفضل لدى المرأة؟


.. صباح العربية | فارسات السعودية يخطفن الأنظار




.. صباح العربية | دبي تستضيف أكبر مهرجان موسيقي فلبيني


.. صباح العربية | أمطار الكويت بلغة الراب