الحوار المتمدن - موبايل



لرطوبة التفاح، والنأي..

يعقوب زامل الربيعي

2017 / 3 / 6
الادب والفن


قبلَ النوم..
قبل غرقي في الشتات القادم
خَلَّيني أحدّق بعينيكِ،
هذا الذي يفرُ
كالأخضر الشتائي..
كالبنفسجي الماضغ..
كنصف الخوخ الماكر..
كفسحة بحجم قلبي..
وكالملاك الكثيف المسترسل،
هذا الضوء
للتو فز بروحي.
هذا الشاهق المدمّى
العالق بين الرئتين،
هذا الاحتمالي المجهول..
الطفل،
الساكن على ما لا يوصف
بما في العينين،
الذي لم ألمسه بعد
والذي لم أشمه
كما رطوبة تفاحكِ الآخذ
وبربرية حماستكِ،
يتوسد أنفاسي.
ليس بسبب الأرواح المهجورة
ولا بالعجيب المفقود
ولا بالوضوح المهتز،
إنما للنأي الممتد
أشتهيكِ،
تَتَحْدين البرد الجارح
وقميص التُقيا
والظرف الأرعن،
لحرفين في رسالة
لم تعد مأخوذة بشهقات أصابعكِ.
لِقَبل الآن، وبعده،
أحببتكِ، كما في كل لحظة
أن تكوني أبداً
عروس قلبي
وسليلة جنسي
وبيتي المتواضع.
ها أنا أحدق في المرئي الرشيق
وسط حروبي الدائرة
أحلم كما اجتياز ملابسك المبتلة،
أنتظر تكرارك اللا نهائي.







اخر الافلام

.. بـ«الطبول».. 22 دولة تشارك بفرقها الفنية تحت سماء القاهرة بش


.. وفاة الموسيقي نشوان طلال والموسيقى حسام صدام في حادث سير في


.. الأكل المصري .. ثقافة وفن وتوفير




.. محسن محي الدين عن الأفلام الحالية: «بنهتم بالفرقعة والنار وا


.. شريف منير ومحمد رمضان بالأبيض والأسود .. وأحدث إطلالة للفنان