الحوار المتمدن - موبايل



حكاية .. كنا هناك.

يعقوب زامل الربيعي

2017 / 3 / 7
الادب والفن


حين يصطخب دوّي الاضلاع
وتلجُ فراشات الدغدغة
بحليب الأوصال،
تجري خيول الاجراس
تتماوج تحت الهائل
يأتيكِ المفعمُ ويأتيني
نكتسح متين القشرةِ
ونندس بالملمس رخوين،
وكطلوع سخي الحلم
نحدد أنين ضواحينا..
خطوط بذرات النرجس
وفاصلة بين الأخذ
وبين غيابك في المد،
صبغة تنمل المضاء
تستدرج أوصالي.
أحدد فيك
قطعة كلي،
تدعى شفتين
ترتدي كل كحول النار
والبرد السري،
وما في سر البتلات والأزرق.
انا يوجعني اللون
وهذا الساقط من ريقك
لا أعرف لماذا يتفرع كالأنواء
على عود الغصة،
ويدس روح اصابعه
بشغاف اللب؟
هل تدركين ما المعلول،
هل زوبعة..
صمتا،
ولماذا كالملح يدس رغائبه
بلحم الروح؟!
ومعلولة..
جنبدتكِ يلطمها مسام المتقن
وتضجُ باللؤلؤ،
ودار فنار المضغ طويلا
يلملم خلود الاسترسال
وصعودا لسماء الغرقِ.
وكان البحر وحيداً
بليل اللاهب،
لحظة سقط من بين شفتيكِ
فمي.









اخر الافلام

.. هذا الصباح- عقيل أحمد.. استلهام الموسيقى والشعر العربي بالرس


.. بوكس أوفيس| تعرف على إيرادات السينما الأمريكية لهذا الأسبوع


.. دردش تاغ - ما رأيكم في الأفلام المستقلة؟




.. مهرجان الفيلم العربي بواشنطن يدخل عامه الثاني والعشرين


.. ا?سرة «الخلية»:النقيب عمرو صلاح شهيد «الواحات» دربنا علي موا