الحوار المتمدن - موبايل



مالفرق بين كهنة فرعون وسياسيي العراق الكهنة ؟

خليل الرفاعي

2017 / 3 / 8
مواضيع وابحاث سياسية


بدءاً فكرة الموضوع مستوحى من مسلسل يوزرسيف ( يوسف نبي الله ) عليه وعلى نبينا واله الصلاة والسلام ,
أن اوجة التشابة بين سياسيي العراق وكهنة فرعون هي دقيقه جداً بل متلاصقة حد الاشباع بالمعنى ! عندما مرت مصر بسنين العجاف والقحط كانوا هولاء الكهنة يمتلكون مخزون هائل من حبوب القمح في مخازنهم حتى اصبحت مرتعاً للفئران والجرذان ولم يكونوا يشبعوا ابداً بينما كان شعبهم جائع ومنهك من الفقر حتى اتاهم اليقين من( يوسف ) ليكشف زيفهم ؟ عندما امر بمراقبتهم ليلاً وفعلآ كانت الكارثة كانوا يرمون بحبوب الحنطة بمياة النهر على أن يتصدقون بها لشعبهم او يتقاسمون معهم الجوع !

عندما اتذكر هذا الموقف تصبح صورة قادة العراق امام اعيني متكاملة جداً فهولاء اي قادة العراق بطونهم ملأت من السحت وخزائنهم فاضت من السرقات لكن ابت انفسهم المريضة على ان يشاركوا شعبهم العوز والفقر او يتصدقوا ولو بقليل حتى على من يدافع عن كرامتهم ( الحشد ) مئأت لا بل ألاف من اليتامى والارامل الذين يفتقرون لابسط مقومات الحياة هم اليوم بحاجة ماسة الى تلك الاموال والتي هي من حقوقهم الشرعية لكن واه من لكن الحقيقة أنا اتحدى كل ساسة العراق الذين وجدوا انفسهم في غفلة من زمن رديء قادة وسادة ويتحكمون بمقدرات هذا البلد الذي لم يكتفوا بقتله بتهاترهم السياسي وتعصبهم الأعمى لأجل السٌلطة بل سيجعلوا يندم ويقضم اصابيعه ندماً لأنه يوماً أنتخب أعتى عصابة وبارونات فساد ونهب منظم بحرفية تامه ، اتحداهم جميعاً بعمائمهم وافنديتهم أن يخرجوا علينا يوماً وأمام الملأ ليتبرعوا بنصف رواتبهم للفقراء والجياع واليتامى الذين خلفتهم حروبهم العبثية وتهاترهم السياسي الذي ملأ قلوبنا قيحاً وجعلنا بلد يتصدر الدول بقوائم الفساد الاداري والمالي وفساد التعليم وووو وغيره الكثير من هذه الملفات التي ولو أردنا أن نكتب عنها نحتاج ليالي ولن تنتهي !!
لكن نكتب لمن ومن يسمع وهم ماتت فيهم الفضيلة والإنسانية والاخلاق وأصبح كل همهم هو المال السحت الذي يحسبونه مالاً حلال وعباره عن خراء في بطونهم وكروشهم المنتفخة ؟
لكن الطامة الكبرى أن هؤلاء اي قادة العراق وضعوا في إذنيهم الطين والاخرى عجين ولم يعد يسمعوا صراخ هذا الشعب المخذول ففرعون كان يقول لشبعة ( إريكم لا ماترون ) اما ساستنا اليوم زادوا على كهنة فرعون فيقولون لنا لا إريكم ولاتنعمون ولا هم يحزنون

خارج النص
يعقوب ماكف عن أمله في عودة ولده
فهل نحن مازلنا نأمل ام نمثل يعقوب ؟
لم يكتفي بأحد عشر قمرآ ونحن نتراكض وراء مئات الاشباح
يعقوب بكى سواد عينية رجاءاً ونحن زففنا العراق لسارقية خنوعآ
فهل سيأتي يوسف ويقر أعيوننا فرحاً















اخر الافلام

.. دراسة: المشاعر السلبية يتوارثها الأبناء من الآباء


.. مصرع متظاهرة وعشرات الجرحى باحتجاجات الوقود في فرنسا


.. شعبية ماكرون تنخفض إلى 25 في المئة




.. مرآة الصحافة 18/11/2018


.. مصرع شخصين جراء تحطم طائرة تعود للحرب العالمية الثانية في ال