الحوار المتمدن - موبايل



كنا في الشوق، مثل العصافير...

يعقوب زامل الربيعي

2017 / 3 / 9
الادب والفن


رسالة أخرى..
.....
بعض شبق، كما الجنون،
يمضي بنا في اللا تركيز
وآخر يتوقد في القصائد..
كان يبقينا بروح المقاومة
ويدعونا للحضور المتصلب
مع شذا الغزارة..
لأعجوبة الصخب،
كأننا شوكة من فرح
تستعرض دمنا للوهج.
تلك الجمرة الساقطة سقوط زهرة
من أفق الغموض الأغر،
تقوي العقلانية كانت.
وتجري مثل السحرية
في حضرة الضوء الخافت.
تجري .. تجري كما الهواء
أو في سكون الليل
عندما تمر برفقٍ نجمة زرقاء
تشبه رفقة عينيكِ،
مفعمة بصوت ناي صدركِ الساحر
وشغوفة مثل وريث
ينافس كهنوت الفقر.
في المنطق المؤكسد
كنتِ أنتِ هكذا
غير ملتوية
ولا عسيرة.
صالحة أبداً للسفر
ولمزاج الاستقبال.
تحسنين كما العادة
مجراكِ الغزير،
وكما الطقوس المقدسة
كنتِ تعرفين طريقك للرئتين.







اخر الافلام

.. فرح تتكلم عن دروها في فيلم أرض الخوف في الحريم أسرار


.. اللورد يشار لحماقى: اغنية -ما بلاش- سبب بقائى مع ابنتى وعدم


.. تفاعلكم : قصة زغرودة فاجأت الأمير الشاعر سعود بن عبدالله




.. بالفيديو.. بشرى: فيلم -مش رايحين فى داهية- ليس له علاقة بالس


.. هذا الصباح- فنان روسي يحترف الرسم على السيارات المتسخة