الحوار المتمدن - موبايل



بلابل تغني للضياء

عبد الله عنتار

2017 / 3 / 9
الادب والفن



كان الربيع
كانت ربوة في عالية كرزاز
المجيد
هناك كانت بلابل تغني للضياء
للأمل الجديد
مبشرة بالغد الوليد
كان الربيع
انبثقت زهور في اليوم المطير
كان الربيع
تزاوجت غايا واورانوس
وانبثقت شمس في الظلام الكسيح
كان الربيع
وغنت ورود
للبشر، للوطن المريض
شارفته الموت وعانقته الطياطين
وهو يمضي متلاشيا
ووجهه كظيم
****
يا بلابل الضياء
غردي
ها وطني شارف الوداع
وتوسلي إلى عشتروت
لتنتشل وطني من عالم الموات
يا بلابل الضياء
هو الكساح
هل من إكسير
يفيق وطني
من الغياب؟
****
دلفيا بالله توسلت إليك
الشامان برجلي أتيت إليك
أفروديت قلبي أعطيته لك
ألهمي بلابل الضياء
لكي تغرد في الظلام
على أرض كرزاز
ويخرج وطني من الكساح
ع ع / 8 مارس 2017/ الدار البيضاء المغرب







اخر الافلام

.. هذا الصباح- الأدب السوداني وتداعيات القاص


.. قفشات كوميدية للنجم أحمد حلمى فى حفل جوائز أوسكار السينما ال


.. منة شلبى تقبل يد منى زكى عقب حصدها أفضل ممثلة بحفل أوسكار ال




.. ماجد الكدوانى يحصد جائزة أفضل ممثل بحفل أوسكار السينما العرب


.. تكريم عزت العلايلى وإلهام شاهين بحفل أوسكار السينما العربية