الحوار المتمدن - موبايل



قراءة بمنطق اللغة العصرية /7

سعد محمد مهدي غلام

2017 / 3 / 9
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


اشكالية الفهم :ﻻتكمن في ذات المدلول ؛بل في ما في الدال عليه، والعﻻقة بينهما:بمعنى ان بناء قاعدة معلوماتيات مفهومية للمعطى المفهومي غير المستقر عالميا ومنه تستمد مناهج النقد ؛وهو التاصيلي التاثيلي المتاتي: من تقدم الفلسفة فلواخذنا البنيوية: نجد ان فتوحات دي سوسر اللغوية والتقدم اﻷنثروبولوجي لكلود ليفي شيراوس؛ تنامت باستعارات مقوماتها.على قاعدتين اﻵصول الفينومنيوبولوجية و الشكﻻنية ليس علوم التخصص اﻻمحصلة عندما قدمت نظرية نقدية عامة لمختلف الشؤون العامة ،ومنها اﻵدب، والفن المتداخل من الشكﻻنية الروسية ومدرسة براغ في بدايات عشرينات القرن العشرين أيام الكبار امثال بيلينسكي والتطور اللساني الﻻحق عند ر.ياكوبسون وب.توماشفسكي.وبوغاتريف وسواهم من تنيانوف وأخنباوم وموكاروفسكي كان متعاملا به وبالدال والمدلول عن الشكﻻنيةوالوحدات الصغرى والكبرى والمستويات المختلفة باﻷبعاد التي ﻷجزائهاومشكل عﻻقات الوحدات الدﻻلية بحجومها ببعضها الصغرى تؤجل إلى مراحل أخرى والوحدات الكبرى تدرس في إطار اﻵدب كلها .ان عدد المستويات غير محدد نظريا ولمن من الناحية العملية يقول تودوروف ثﻻثة مستويات :العناصر البنائية، والعمل، واﻷدب الوطني ،وهذا ﻻيمنع ، في بعض اﻷحيان، من ان نضع على اﻵول المستوى الوسيط .ان التميز بين مختلف اﻵصعدة يتطلب منطقا سديدا ، وأمتلاك الفهم المتقدم ،والعميق؛ اﻻ ان التخصص والتوسع اﻹشاري ،وفصل الكﻻم عن اللغة ،وكﻻهما ؛عن اللسان تطور أعقبه اﻻستثمار البنيوي : وهو اﻵخر كان من أدوات النقد الخلل في التسمية ، جاء من كيفيات الانطﻻق النقدي بدراسة ترابط البناء العام والذي هو: التأطير الشكلي للمعطى المنقود؛ هو ما أوحى باطﻻق التسمية التي هم أنفسهم ﻻيحبذونها بالمعنى الذى شاع وذاع باعتباراته من معايير الدرس وما كذلك كان . وبالتاكيد التﻻميذقدموا ما يمتازلدي سوسر وشتراوس .كل منهم ينفصل عن اﻵخر وبالمجموعة تاتي المواكبة لتطورهما ما تخصص بتقديمه اﻷول. والتوسع به والمحاضرات التي طبعت له كان قد اطلق نظريات طليعية، وثورية.
ان تعامل المدرسة الشكﻻنية لم يكن مبني؛ على قواعد معيارية، ولم تصنف المصطلحات، وﻻتفريز المتباينات، وﻻتوسع أكاديمي موضوعي؛ كالذي فعله دي سوسرفي اللسانيات التي اكتسب أبوتها باستحقاق. نرى تقدم نوعي في علم اللغه العام ؛قاد الى تطورات هائلة في فهم الدال، والمدلول، واﻹشارة ،والكﻻم ،واللغة ،واللسان. المفهوميات؛ مستمدة من مناهلها الفلسفية، فاصول المفردات تعود الى اﻻيتمولوجيا الفلسفيه، والتطور اﻷيديولوجي، واللكسكولوجي، وهو غالبا مختلف عن المنطلقات للشكﻻنيين. المرجعية الاوروبية ولاسماء معروفة ؛قدمت نظرية نقدية بأساس معلوم ،وبمفهوميات لها مقبوليات حتى وان كان عليها إشكال . كما ان اﻷبعاد النفسية التي تقدم بها علم النفس من التحليل الفرويدي والتطورات اليونجية، واﻷدلرية؛ حتى أرقى ما بلغته اليوم ؛في تناميها السايكاترية. الوجود الفلسفي ليس مهما بل ﻻيمكن ان تقيم مفهوميات إلا عبره ولذلك فإن ما تتبناه يعود حتما إلى توجه فلسفي محدد؛ كان كانط ، وهوسرل، وهيغل، وكان ديكارت، وكومت، وبونكاريه ،ونيتشه، وماركس- كما هناك كيركيغارد وهيدجر وسارتر، وعشرات أمام من يستعير المصطلحات،-كما فعل روﻻند بارت مثﻻ -بل كان من اﻷهمية بمكان العودة إلى كتاب الشعر؛ البوطيقيا ﻵرسطو وفايدروس والمادبة والجمهوريةوالثيسس. ديمقريطس وسقراط وفيثاغورس ومئات سواهما مرورا بالرومان. قدموا معطيات تاسيسية لنظريات النقد وأوجدوا لها المقبوليات العامة مدعومة بتراث معرفي له معروفية على نطاق واسع بل له أتباع يشايعوه سرعان ما إلتحقوا بالمدارس؛ التي مناهلها تبين انها ترجع منهليا ومنهجيا ؛إلى هذا أوذاك من الفﻻسفة ممن لهم الحضور العام ، ولكن المﻻحظ قفز على التاريخ وتجاوز لمعطيات العرب المسلمين .ﻻوجود ملموس ﻻبن سينا والفارابي والغزالي وﻻابن رشد .في البحوث المتطورة للغة ﻻمﻻمح للجاحظ في البيان والجرجاني في البﻻغة واﻵمدي والقرطاجني والزمخشري ..... في تطور الصورة والمجاز والخيال وﻻلنقود الجمحي وﻻ قدامة .وﻻلدور ابن سينا في توسيع مديات فهم عقلي لطروحات وشروح متون آرسطو
ﻻيفهم روﻻند بارت ؛دون استيعاب لوك، وكانط وهوسرل، وﻻ استيعاب سارتر؛ دون فهم هدجر، وكيركيغارد، وﻻلوكاتش؛ دون غرامش وماركس ،وانجلز، وهيغل ....لمن يبحث في تكوين قاعدة بيانات مقومياتية سبب انشقاق دريدا. ﻻيمكن ان نسمها معيارية ولنقل قاعدية استوعب اﻻمريكي بعقله المستمد:من فرنكلين وجون ديوي وحتى سانتاناوغيرهم الكثير ووفق بروسيجر العقل البرغماتي ؛فان التقدم يجري بالصح والخطا ،والنجاح والفشل؛ فياخذون أرقى ما تتمخض عنه العقول اﻵوروبية، ويشيدوا صروح أرقى في المستندات المرجعاتية مستعيرين دراسات، ومستقدمين العقول وتوفير كل المنجز السابق له .نجد ان جيوفري هارتمان وجي .هيليز ميلرأكثر حضورا من نعوم تشومسكي رغم اﻻرتباط بالتفكيكية باﻹطار العام واحيانا بتوسيع الفهم التاويلي ؛ الذي تعرفة آوروبا فلم يترك لطروحاته النحوية واستخدامات الاستعارات والمجاز؛ بدائلا عن التعبير والصور؛ اثرا كبيرا. كما حصل في اوروبا وتلقفه نقادنا الذين غالبهم من اصول معرفية محددة كجزء من مناهج التخريج الكتاتيبية والسكوﻻستيكية التي تستشري فينا حتى اني اطلعت على منشور يجد ان اكبر دليل على جهل *س* هو انه طبيب وليس من اهل اﻻختصاص، وهو ﻻيعلم: ان الاعم الغالب من نقاد العالم ﻻشان له باختصاصه وهو من اثر اصولية وقصورية مرجعها شبيهة بطروحات هنتكتون عن صراع الحضارات ، التاريخ ﻻيموت ، بل فينيكيسيا يستعاد من الرماد الذي يخلفه سوء استخدام اﻻنسان لمعطيات الحضارة والمدنية .كيف يفهم البﻻستيك ارت ؟كيف يميز مﻻمح الزنكوغراف؟ هل يشرح فتيات افنيون والمرحلة الزرقاء والغورنيكا وزهرة الشمس ؟ان كان ﻻيفرق بين اللفندر والكاميلية!. كيف يوصل انثروبولوجيا؟ وهو ﻻيعرف اين البولينيز! وسكان نيوزلندا! والبومرانج! وكيف يدرس سايكاتريا؟ اين هو من اللوكسولوجي؟ لم يطلع على ،كانط، كتاب الشعر، وفيدروس، وﻻالمادبة؟ والثيسس، وكتابة الخطابة، وسواهن كثير، وﻻيعرف: افلوطين، وﻻاوغسطين، بل لم يقرا التوحيدي، وﻻابن رشد ،واخوان الصفا ،كيف يتعامل مع النصوص؟ بعلم الغيب ،والودع، هل يسبر النصوص ليفسر ما يقول الناص؟انها معضلة كونية تلكم تحلها القراءة المقارنة الواسعة والعميقة المحايدة . القراءة والنص صنوان الناقدبيضة القبان؛ الثﻻث أثافي عليهم تجلس العملية اﻻبداعية ؛بلى تدرس في امريكا؛ ولكن ﻻتخرج مبدعين! تخرج الكتاب واهل النظم !وليس ناثرين ملهمين انهم: مدبجي مقاﻻت تمر على الظهور دون فهم؛ مفرداتي تاصيلي، وﻻأدراك للدوال، وﻻمعرفة أيديولوجية ؟وهنا ليس بالبعد السياسي، وانما بالعمق المعرفي ، ومع ذلك تمكنهم من العمل كمتحصلين على اجازات ولكن ليس كولريدج وييتس ووردزورث وهنري ميشو بينهم وﻻرامبو واغاراﻻن بو ﻻديستيوفسكي وﻻتولستوي وﻻجيمس جويس وﻻهنري باربوس وﻻنتالي ساروت وفرانسو ساغان وﻻ بياتي وجواهري وﻻادونيس ﻻدي بوفواروﻻ حنان سعداوي وﻻ بنت الشاطئ ما ذا تفعلون بالجيل ان لوتريمون يقول كل الناس يمكنها كتابة الشعر يا اخوان جداتنا يقلن الشعر والعتاق يقول الشعر ولكننا نبحث عن الرقي، من قال :فﻻن ارقى من فﻻن؟ اذ كنت ﻻتعرف عن الادب الروسي! وﻻعن النقاد ! ومناهجهم! وكيفية التغور ﻻستخراج كنه التفسيريات ،ولم تطلع على ادب امريكا الﻻتينيه، وﻻعلى اﻻدب اﻻفريقي ،وليس لديك فكرة عن الصين، وتركمانستان، وكل المتاح من المنتج العالمي وتصور عن بلدان العالم والثقافات والمعارف ﻻن الصورلوجي واﻻبستمولوجي واﻻنثربولوجي والسايكولوجي.......كلها ﻻبد ان تكون حاضرة: لتكوين فكرة عليها يتم البناء واﻻ كيف تقيم الناس؟ بالتخت! وقراءة الفنجان ! ان المسؤولية اوﻻ تقع على الكتاتيب التي اباحت دم اﻹبداع قبل النقد. ان الجيل في رقابنا لنعلمه ؛ان كبار شعراء اﻷرض من غير العرب عميان وان عظاء شعراء الغرب امامجاز بالقانون او طبيب اومهندس اوكاسب لم يتم تحصيله ولكنه يتفوق على كبار المتعلمين.
قليل منهم لديه إجازة اختصاص. من يمارس العمل لدينا خارطتهم متنوعة وواسعة الطيف ومن كل الشرائح والاختصاصات والمؤهﻻت متباينة انهم خليط يمكن ان ينتج بشكل ﻻمتوقع. لدينا الجواهري الكبير يقول :في النجف عشرات لو تركوا العمامة أشعر مني بمرات فﻻ تسطحوا المعارف وتستهلوا بلوغها فتخدعوا الناس لجهل فيكم يدفع سواكم الثمن باهضا . لقد شن امثال هؤﻻء حرب شعواء على التأويل ؛ومن ثم على التفكيكية -ﻻاحد يدري كيف تصدى أدورد.سعيد - للطروحات التلمودية، واﻻثر البنائي، والقبﻻني- ولكن الرجل لم يحارب اﻻصل ليس لصوابيته، ولكنه معطى بشري يقبل القراءة كنظرية وما ﻻينسجم معنا نرفضه .بين محمد بن بازي ذلك باسهاب ولكن أهل الكتاتيب ﻻيركنون الى الحق. لعلهم يدركون ان تلك المنهجيات تقود الى اﻷصوليات وهم في ضياع قاعدي مؤسساتي في المفهوميات والمعرفيات، واﻷيديولوجيات ،و اﻷثنيات؛ وكلها من المعينات لتكوين الصورة: كمقدمة للفهم ؛ من ثم للتفهيم. عندما تكون تحت ايدينا اﻻدوات، والمعطيات، والمعارف، والغايات، والمفهوميات.
التشومسكيه النحوية التي لم تلقى صدى في بﻻدها وانما في اوروبا وتطور المدخل ليخرجوا الاستعارة بديل الصور والتعبير ؛هو شبيه بما يجري لدينا من تناول تطور قصيدة النثر :من نظام ﻻعﻻقة له مع الرواد ويمارسها جنس اثبت له حضوره ويخرج من يريد قصيدة عربية خالصة يا اخي حتي بالزواج الرسول *ص* يقول: تغربوا.
اما الترحيب: فيشبه الاعجاب في الفيس! والتعليق : ارقى علماء الكون ﻻينالون عشر ما تناله شاكيرا. من يعرف جابر عصفور؟ نسبة لمن يعرفون ماريام فارس .قدﻻيرقى اي رقم يذكر.
اننا نبتغي ترصين القاعدة اﻻدبية وبناء اساس متين يرتكن اليه وتنمية الكفاءات الحقيقية. نرى ما ينال المبدع وما تحصل عليه الصفحة الفﻻنية.
ليس قياس وﻻمقياس وتحت مظلة الصراعات تحت الطاوﻻت لغايات ليس من بينها مسؤولية بناء ارضية ادبية ومعرفية ونقدية ، المعيار من المتلقي وكيف تعامل النقد الموضوعي.
، وهو قليل والعلمي، واﻻستقرار ،والتفريز بين اﻻجناس. سنحاول هنا تناول التطور النقدي في العالم ؛بﻻ مراوغة وﻻمين؛ نسلط الضوء على الذين سبقونا دون ان نغفل موروثنا الجبار والعريق والزاخر بالمفاخر كما غيرها!. من مناهج الغرب من يغفل اسهامنا نضع عليه عﻻمة استفهام اما جاهلا ﻻناخذ عنه مشورة واما مغرضا فﻻ نفع فيه سنطرق ابواب الكبار ونحاول ان نؤصل لجذورهم الفلسفية فقد يكون الموضوع جافا نكسره بما يتيسر من ما له عﻻقة بالبيان والبﻻغة ؛نرى فيه طرافة، ولكن ضمن الموضوع ، وتخدم الغاية ؛هي اشراك اﻻثافين الثﻻث التي معنية بالابداع ومنه النقد ونقد النقد ونعطي للاخير مكانة ؛ﻻنه مع اﻻسف ان الناص تعلم ان ﻻيقبل النقد ومن ثم فالمعلم في الداء فﻻ يقبل ناقدا تتذاكر معه لاستعادة الموضوع المنقود واسلوب النقد كل ما لدينا عليه تابو ونحن من اهل التوحيد باب أولى اننا أكثرالناس قبولا انا على حق قد اكون غير مصيب وانت لست كذلك وقد يكون الحق معك والكبير من يلتزم المعاير والضوابط واﻻصول المرجع الموثوق الحكم الذي نرجع اليه ولتكن لكل نضد من المراجع فالنقاش* اوبن بوك *. كبار اﻷدباء والنقاد في المعمورة يتميزون: بسعة المعرفة والتوسع في كل الضروب، فﻻ يقصرن الحديث على جانب، ومن امتياز في مايمتاز ليتقدم باعطاء المشورة ﻻيتجاوزة في حدودها ،واما من باب العام المشترك مع الجميع فيه؛ لن يكون حديث خرافة وتفاطين؛ بل سبيل وسياق وبتعين ماذا نريد ؟ ليكن النص الناص والتناص مع التقارؤوالقراءة والتقراء في اﻻول المبدع والناقد يعيد اﻻبداع نعم في مكانة اﻻول كالثاني، وفي المقروء يدخل النقد؛ ﻻنه قارئ ولكن هنا له قصب السبق: ﻻنه ليس تقليديا كاي متلقي انه يستجم وينقب عن المحار والذي فيه الدان تلك مقاماته ﻻتجاوز عليها وهوعرف في كل مكان. منذ البعيد كان الناص ﻻاحد يجرؤ على التعرض له ايام الجمحي وقدامة واخذابن رشد تعديﻻت تتضمن التاطير والمبتغى وجاء ابن حزم وقال: ان اﻻلتزام بظاهر الحال وفق ما يفهم من النص والجميع ليس على وفاق نحن سناخذ هذا بالحسبان ونتبع ارقى ما بلغه النقد ..فالحديث منه كذلك الحالة؛ التي منهم من يخرب النص ومنهم من ﻻيقرب النص ومنهم من يعمل على المقاربة دون تشويه ليخرج بتفسير يمنح المتلقي العادي رؤية تقرب له النص وقدمﻻمح مدبجه .هناك نصوص بالغة التعقيد، وهناك مباشرة ،ومنها ما هوبين بين . محاولين التعريف: باهم المناهج .وتبنى طروحاته سعيد بازعي وميجان الرويلي في كتابهما دليل النقداﻻدبي حيث يبوﻻن ان النقد الثقافي يرادف النقد الحضاري الذي مارساه طه حسين وعباس العقاد وهي مغالطات ﻻيؤيدها الواقع ويعتبران نقد ادونيس ومحمد عايد الجابري وعبد الله العروي امتداد .
ما يزعمه الخذامي من التزام معاني طرحها فنسنت ليتش وان يستخدم اطواته اﻻستكشافية لعدد من الظواهر العربية التي لم تتمكن النفوط اﻻدلية من مواجهتها ويعده فرع من النفد النصوصي العام بمعني هو احد علوم اللغة ومن حقول اللسانيات .
ولذلك يعمد الى تفجير مفهزم النص ليكون بحجم الثقافة و ﻻيقرا لذاته وﻻلجماليته وانما يعامل بوصفه حامل نسق اوانساق مضمرة يصعب رؤيتها بواسطة القراءة السطحية ﻻنها تتحايل خلف سحرها ومهمة القارئ/الناقد وﻻبط كشف وطيفة النص وهي نسقه ﻻغير ومعناه المضمر وليس الظاهروان التورية والمجاز ﻻبد من تعريتهما من ميزاتهما البﻻغية لتظهر حقيقة مايضمران ان النص المجازي والذي فيه تو رية مزدوجا دﻻليا ويقرا على مستوى النص باالجملة الذي يحمل بعدين دﻻلين احدهما حاضر ماثل في عناصره اللغوية الظاهرة وثانيتهما مضمروهناك مشتركات ومتباينات بين النقد اﻻدبي والثقافي ويتهم القذامي النقد اﻻدبي القديم والحديث انه لم يتعامل مع النصوص التي تعترف المؤسسات الرسمية بادبياتها وجمالياتها وجعل منهما حثن ﻻيتناولن الناس العاديين .عبد العزيز حمودة يرى في طروحات القذامي مسايرة للغرب لمنهج غربي ونحن نراه امتداد للهيمنة الاستعمارية الجديدة.بثوبها الجديد والذي تكشفت الكثير من نواياها في منطقتنا انها فرض اخﻻق السوق والبرغماتية كغلسفة حتى دون قبول المراجع فيها وهذا يعني انه امﻻء سياسي اقتصادي اكثر منه معطى ادبي وثقافي.يرى القذامي توسيع النقد اﻻدبي واستبداله ليصبح نقدا ثقافيا ويرى د. سعيد الغامدي ان ماسيقود اليه الواقع ذلك لترصد انساقا اسﻻميتا اعتقادية مثل اﻻعتقاد بالقضاء والقدر والمﻻئكة كثيرا ما استعان بفيكو الذي في بداياته كان متاثرا بالبنيوية ودرس ظاهرة الجنون والجنسانية والف كتاب في حفر العلوم اﻻنسانية .ادورد سعيد 1935-2003في كتابة اﻻستشراق تصدى بحزم وكانه توقع ما سيحصل .
عموما قضايا النقد الثقافي الذات والهوية واﻻخر والمرأة وبذلك النص عﻻقة ثقافية قبل ان يكون قيمة جمالية وهذه ﻻتتحقق دﻻلتها اﻻمت سياقه الذي انتجها اول مرة سياق المؤلب وسياق القارئ الناقد والنقد يتناول الطاقة الكامنة وعند ليتش
!-ينفتح على مجمل عريض من اﻻهتمامات الى ماهوغير محسوب والى ماهوغبر جمالي
2-اﻻستدعاء لمناهج التحليل مثل التاويل ودراسة الخلفية التاريخية والتحليل والمؤسساتي
3-توجيه على مبدأ اﻻفصاح النصوص مثل ما بعد البنيوية ومقولة ليتش ﻻشئ خارج النص.السؤال عن النسق بديل عن النص والمضمر بديل الدال واﻻستهﻻك الشعبي بديل النخبة وان النقد الثقافي هومؤسساتي
طرح القذامي جملة ثقافية مع النحوية واﻻدبية ولم يفصح ما هي بل منحها ابعاد ميتافيزيقية ﻻنه ﻻجواب لديه وعرضها مجرد للاستعراض
ونحن نقترح ان نسميه النسقي بدل ناقد ثقافي ﻻنه يدعو الى استبدال دراسة النص بالنسق وﻻاي شئ يذكر اﻻ ياتي على النسق ودراسة النقد كما اسلفنا ذاتويا ويؤدلج البحث بﻻ مناسبة ويبحث في العيوب مع الجمال ليس لنسبية المعايير بل لكونه قبيح في ضرب منجزات نظرية النظم والسياق لامثال ااجىجاني والزركشي .....ومن اهى الحداثة امثال فيرث وبلومفيلد ...







اخر الافلام

.. مناقشة الحد من ارتفاع معدلات #تسوس_الأسنان بالمملكة


.. انطلاق إجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي


.. ما وراء الخبر-هل مثلت قمة البحر الميت قضايا العرب؟




.. القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين تختتم أعمالها


.. علي نايفة.. رحيل عالم امتلأت حياته عطاء