الحوار المتمدن - موبايل



أسئلة من هواء

تيماء حسن ديوب

2017 / 3 / 11
الادب والفن


يخفي صمته الكثير!

يقولون بأني أعرف عنه القليل القليل!
يَحْضُرُ صمته
ترقص الثواني
تطرب الدقائق
تجزع الساعات

لصمته هدوء مهيب!
تراه حزن أم انتظار؟
فرح أو ربما ترقب...
سنونو سافرت باكراً
ولن تعود...
طيف امرأة، جميلة
ترك شقاءً، جراحاً، ألماً
لم تفهم من مرت من نسائه
كيف تراه، تلثمه، أو تداويه!؟

يدهشني صمته
يسعدني
يثيرني،
يضمني ويعريني...

لم أعلم من قبل أن للصمت موسيقا
صاخبة أم هادئة، ما الفرق؟
للصمت موسيقا
ﻻ يسمعها إﻻ المجانين والعشاق...
للصمت موسيقا
تعجز عن عزفها اﻷفواه
وحدها العين ترسمها بسعادة

تتوه أسئلتي في فضاء صمته
لماذا يشي به؟
لماذا يخونه؟
لماذا يخبرني الكثير الكثير عنه؟
صمته يتحدى ملاك صبري
وهو ؟
هو الواثق حتماً من كسب الرهان!







اخر الافلام

.. الشاعر الكبير موفق محمد في ذكرى83 عيد الحزب الشيوعي العراقي


.. أخبار حصرية - مأساة الشعب السوري بعيون أصغر #مخرج_سينمائي


.. #صحتك_تهمنا - الإشتراطات الفنية لمخازن #الأعلاف




.. ست الحسن - -مصطفى أبوسريع- ورأيه في الفنان محمد رمضان وأعمال


.. حوار خاص مع الفنان -مصطفى أبوسريع- - في ست الحسن