الحوار المتمدن - موبايل



يتيم المجاعة القادمة

نبيل الخمليشي

2017 / 3 / 15
الادب والفن


تورم خدها الأيمن
و لا خيارات تذكر
خدها الأيسر يتعافى
سكير الليالي ما عاد الليلة
سكير الليالي قتل عند القنطرة
من سيكسر أواني الدار الفقيرة
من يلقن طفلهما أحلام القبرة
سيهجر كراسي الدراسة باكرا
ويقطع علاقته بالطاولات
سيولد الشقي ثانية
بعد رجوعه من المقبرة
لن يتيتم طويلا
كثيرون سيملئون فراغ الأب
لن تأسف له الحياة أبدا
ولا شيء يثير الاشمئزاز
إنها الحياة في وقاحتها، تتسلى
نصوص أدوار، وشخوص تتعرى
لا خيار، لا أولويات
دخول السجن عنوة
امتهان فنون المسكنة
كلها أدوار مرسلة
في مستودع التاريخ الأجرب
ووحدة الطفل اليتيم
عندما يعي قهر الكلمات
في المقاهي و عند الطرقات
ونظرة أمه لعشيقها في العتمة
حتما يصبح قاتلا مؤجلا
والجنرال الذي تقاعد عن شرب دمنا
واستراح في حضن أرملة مرغمة
سيأكله يتيم مجاعتنا القادمة
أكيد سوف يسمن في تقاعده
ويجوع الشقي أكثر في أعنته
إن غابت أسنانه يومها
سيمضغه باللثة و اللسان
وتهضمه أحقادنا العارمة







اخر الافلام

.. الشاعر الكبير موفق محمد في ذكرى83 عيد الحزب الشيوعي العراقي


.. أخبار حصرية - مأساة الشعب السوري بعيون أصغر #مخرج_سينمائي


.. #صحتك_تهمنا - الإشتراطات الفنية لمخازن #الأعلاف




.. ست الحسن - -مصطفى أبوسريع- ورأيه في الفنان محمد رمضان وأعمال


.. حوار خاص مع الفنان -مصطفى أبوسريع- - في ست الحسن