الحوار المتمدن - موبايل



الحزين يضج بالغناء..

يعقوب زامل الربيعي

2017 / 3 / 16
الادب والفن


المغزى..
لحظةَ ألمَحُكِ،
أنَ المطر لا غِنى لهُ عن النوافذِ
وأنَ السماء تُجربُ بلوغها مخاضةَ الجهيدِ
ساعةَ الوشائج.
وأن سكب من الحبرِ تملأُ رئتي
وقراءاتٍ بثيابٍ غامقةٍ
وصوتاً متأوهً بقلبي.
المغزى..
بدايةً،
دائماً أشعرُ بمقهى تغصُ بالتلاقي وبالكلمات،
تجاورُ أقداماً حافيةً،
وحين أشرعُ بالزوبعةِ
ألتفتُ أحياناً..
وفي استلطافٍ كثيراً،
لحظةَ ألمحُ وجهكِ
ينتمي لعينينِ مغامرتينِ
ولقلبٍ دائماً يشرعُ بالقلوعِ
لغرائزَ دفاعيةٍ،
ينطوي الفراغ
وعلى قدرٍ عظيمٍ من الازرق الخالد
أبدأُ بالهتاف.
الكثيرُ الحزينُ يضجُ بالغناء
ومن بلورِ وجهكِ الصباحي
أكتشفُ مشاعةَ الحياة.
ولتلك الموسيقى
أستودعُ أسراري..
أُترجمها لحزمةِ مرافئ
ذاتَ أرصفةٍ
تستلطفُ غزارةَ الوصول.







اخر الافلام

.. اقتصادهن.. لقاء مع أول منتجة ومخرجة سينمائية في الإمارات ناي


.. كاظم الساهر يحيي حفل رأس السنة على مسرح أوبرا دبي لأول مرة


.. الفيلم الفلسطيني -واجب- يحصد جائزتي أفضلْ فيلم وافضل ممثل




.. حصاد الإبداع في مهرجان دبي السينمائي


.. النحت على الجليد.. حديقة أميركية أبدعها 35 فنانا