الحوار المتمدن - موبايل



شبق اللبلاب ...

يعقوب زامل الربيعي

2017 / 3 / 16
الادب والفن


لم نتعرف على بعضنا،
في الحلم احتوتنا قصيدة..
صغنا للمصاحبة ذهناً وهمياً،
وفي اليقظة
قامرنا ببقية زيت
على اتمام تقطرنا.
امرأةٌ فاجأتني بخطى الياسمين،
عندما اقتربتُ ملفوفاً بالمزيج.
كانت روحي مثل جدار سجين
وعلى ما يبدو كنت مُعْداً للشعور بالوحدة.
جدا، كمن لامست السماء
خفت تهبط،
وكيف، كما السحر،
لم يكن غير الهواء الازرق
وحين تابعنا طريقنا
لم نفعل غير الطعم!.
تهطل،
لا ينسون.
كان ما لمسناه
يستفيق توا
يتعمق..
بخفقان مطرد
يقارب شبق اللبلاب.







اخر الافلام

.. ديلي بيست الأميركية تكشف هوية منتج فيلم ضد قطر


.. الفنان أحمد صيام يشارك فى فاعليات المؤتمر الدولى السادس بترب


.. إبراهيم عيسى: التيار الإسلامي لا يمكن أن ينتج أديبا أو فنانا




.. بتحلى الحياة – الممثل ايلي الشالوحي


.. نجل الشاويش عطية يهاجم إسماعيل ياسين : مكنش حد بيحبه من الفن