الحوار المتمدن - موبايل



الوحل لا يتلف المطر..

يعقوب زامل الربيعي

2017 / 3 / 16
الادب والفن


لا يعني شيئاً
ما يجاور ملمحكِ
وما يشيع على تنوعكِ،
إن لم تخلبي لب كائني البرّي.
ذلك الفارق بين الساكن والفيض،
بين ما يميز الجميل المألوف
وبين ما يفتح سراً
على الجيّاش الأخاذ.
حين تكونين حيية،
وخجولة
ومتلعثمة
ومرتعشة كأنفاس لحوحة
وموهوبة الثغر،
يدفعني للعثور عليك
بذات الخفقة والوجل..
بذات التأويل المليء بالحفيف،
تقاطع الصعود فيَّ بالهبوط..
الفرداني كأسير عتيق
والمطلق المليء بالتعددِ.
هل أكتفي بما يحلُ بالفسيح العميم
أو بما يحلُ بخائب الأمل؟.
هي كالصبار لخثرة طين
تشتهيك روحي،
كما لوعتي من دفين
وما في مراهقة الأغنيات
وما يمهل الالتباس بدني
حين حوائجه تُطيح بالهم الغامض،
وكيف أن السماء والبحر ينصهران بالعناق.
سجينٌ الجذوة
بلا فرامل
يدور في فلك الاصوات،
يَقْطعُ بلا علانية
شذى الحقول الرشيقة
وعن موهبة امرأة مواءة
حين يحل الليل
يضج اللبس بنهديها
وينتفض الشبوي
بمديد الغاب.
فيما يلي عناقيد القلب
كان مصبها المحيط .
وفي ليلة
ذات نجوم تنسكب كالأقداح
نأت كل الشغاف تؤدي إليكِ.
الأبيض يحرك مراوح التيارات
والبنفسج فيه يظلل ندوب الأرامل.
قال : كما القطارات لا تفارق السكك
والوحل لا يتلف المطر
وكما الاحساس الغامض
حين يحرك التدلي رجراج الماء
أيتها الشفافة الماطرة
سنستقل معاً،
أكيد،
حلفنا المقدس.











اخر الافلام

.. صباح العربية: المسرح يعود إلى البصرة


.. شرح الجزء الثاني من قواعد اللغة الإنجليزية للوحدة الآولي من


.. كل يوم - الفنانة عبير الشرقاوي تكشف ثغرات في القانون يلعب عل




.. خمس عشرة فنانة تشكيلية عراقية في معرض فني نظمته وزارة الثقاف


.. مناقشة المجموعة القصصية -قالت له- فى المجلس الأعلى للثقافة