الحوار المتمدن - موبايل



مسافر الى الحب

كيفهات أسعد

2017 / 3 / 20
الادب والفن


وحده كيفهات
يضع بقايا ذكرياته في زوادته
على ظهره المقوس تارة
وفي يده العسراء تارة
يسير في دربه الطويل
إلى بيتك
يتتبع اشارات المرورالضوئية
المرسومة بصورتك
يراك في الإشارة الصفراء
بعينين سوداويين عميقين
وفي الإشارة الحمراء أيضا
أما في الخضراء
يرى وجهك ضاحكا
وعيناك بلون الربيع
وحده كيفهات ..
يرى في كل اشارات المرور إسمك
السرعة تشير الى إسمك
والمنعطف الى اسمك
والتقاطع أيضا
وحده كيفهات ..
يريد ان يقول للعالم كله :
لا فتى إلا انت
لا فتى إلا
تلك التي اسجد لعيونها
احج حول نهديها
اتوضأ من عذوبة كلماتها
وبعدها
اختم القصيدة...!؟







اخر الافلام

.. الشاعر حازم جابر في احتفال ال 83 للتاسيس الحزب الشيوعي العرا


.. أخبار حصرية - دولة #السرافة تجسد حقيقة وحشية #داعش من خلال #


.. المهرجان الـ 6 للثقافة اليابانية بموسكو




.. بالفيديو..على جمعة: تطور التعليم واتقان اللغة مفتاح نمو الحض


.. هذا الصباح-رصيف الثقافة.. مبادرة أردنية لدعم الكتاب