الحوار المتمدن - موبايل



الحقد الإسرائيلي على الفلسطينيين في نشيد القوس ..صموئيل الثاني.. إصحاح 1

طلعت خيري

2017 / 3 / 20
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


و كان بعد موت شاول و رجوع داود من مضاربة العمالقة ان داود اقام في صقلغ يومين* 2 و في اليوم الثالث اذا برجل اتى من المحلة من عند شاول و ثيابه ممزقة و على راسه تراب فلما جاء الى داود خر الى الارض و سجد* 3 فقال له داود من اين اتيت فقال له من محلة اسرائيل نجوت* 4 فقال له داود كيف كان الامر اخبرني فقال ان الشعب قد هرب من القتال و سقط ايضا كثيرون من الشعب و ماتوا و مات شاول و يوناثان ابنه ايضا* 5 فقال داود للغلام الذي اخبره كيف عرفت انه قد مات شاول و يوناثان ابنه* 6 فقال الغلام الذي اخبره اتفق اني كنت في جبل جلبوع و اذا شاول يتوكا على رمحه و اذا بالمركبات و الفرسان يشدون وراءه* 7 فالتفت الى ورائه فراني و دعاني فقلت هانذا* 8 فقال لي من انت فقلت له عماليقي انا* 9 فقال لي قف علي و اقتلني لانه قد اعتراني الدوار لان كل نفسي بعد في* 10 فوقفت عليه و قتلته لاني علمت انه لا يعيش بعد سقوطه و اخذت الاكليل الذي على راسه و السوار الذي على ذراعه و اتيت بهما الى سيدي ههنا* 11 فامسك داود ثيابه و مزقها و كذا جميع الرجال الذين معه* 12 و ندبوا و بكوا و صاموا الى المساء على شاول و على يوناثان ابنه و على شعب الرب و على بيت اسرائيل لانهم سقطوا بالسيف* 13 ثم قال داود للغلام الذي اخبره من اين انت فقال انا ابن رجل غريب عماليقي* 14 فقال له داود كيف لم تخف ان تمد يدك لتهلك مسيح الرب* 15 ثم دعا داود واحدا من الغلمان و قال تقدم اوقع به فضربه فمات* 16 فقال له داود دمك على راسك لان فمك شهد عليك قائلا انا قتلت مسيح الرب* 17 و رثا داود بهذه المرثاة شاول و يوناثان ابنه* 18 و قال ان يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر* 19 الظبي يا اسرائيل مقتول على شوامخك كيف سقط الجبابرة* 20 لا تخبروا في جت لا تبشروا في اسواق اشقلون لئلا تفرح بنات الفلسطينيين لئلا تشمت بنات الغلف* 21 يا جبال جلبوع لا يكن طل و لا مطر عليكن و لا حقول تقدمات لانه هناك طرح مجن الجبابرة مجن شاول بلا مسح بالدهن* 22 من دم القتلى من شحم الجبابرة لم ترجع قوس يوناثان الى الوراء و سيف شاول لم يرجع خائبا* 23 شاول و يوناثان المحبوبان و الحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما اخف من النسور و اشد من الاسود* 24 يا بنات اسرائيل ابكين شاول الذي البسكن قرمزا بالتنعم و جعل حلي الذهب على ملابسكن* 25 كيف سقط الجبابرة في وسط الحرب يوناثان على شوامخك مقتول* 26 قد تضايقت عليك يا اخي يوناثان كنت حلوا لي جدا محبتك لي اعجب من محبة النساء* 27 كيف سقط الجبابرة و بادت الات الحرب*


توضيح..

بعد موت شاول ورجوع داوود من قتال العمالقة أقام في صقلغ يومين ..وفي اليوم الثالث أتى أليه غلام على رأسه تراب وثيابه ممزقة ..قال للغلام ..من أين أتيت قال من محلة إسرائيل ...قال داوود اخبرني كيف الأمر.. قال هرب الشعب من القتال وقتل شاول ويوناثان ابنه.. قال داوود للغلام كيف عرفت ذلك قال الغلام أني كنت في جبل جلبوع وإذا شاول يتوكأ على رمحه وإذا بالمركبات والفرسان يشدون وراءه فالتفت ورائه فراني و دعاني وقال لي من أنت فقلت له عماليقي فقال لي قف علي واقتلني لأنه قد اعتراني الدوار فوقفت عليه و قتلته ... علمت ذلك لأني علمت انه لن يعيش بعد سقوطه.. فأخذت الإكليل الذي على رأسه والسوار الذي على ذراعه وأتيت بهما ...فمزق داوود ثيابه وكذا الرجال الذين معه.. وندبوا وبكوا وصاموا الى المساء على شاول وابنه وعلى شعب وعلى بيت إسرائيل لأنهم سقطوا بالسيف ... ثم قال داوود للغلام من أين أنت قال أنا ابن رجل عماليقي قال له داوود الم تخف أن تمد يدك لتهلك مسيح الرب...قال لا .. ثم دعا احد الغلمان وقال له أوقع به فضربه فقتله ..قال داوود دمك على راسك لان فمك شهد عليك بقتلك مسيح الرب .. و رثا داوود شاول و يوناثان ابنه بهذا الرثاء ..وعلى بني يهوذا آن يتعلموا نشيد القوس مكتوب في سفر ياشر .. الظبي يا إسرائيل مقتول على شوامخك كيف سقط الجبابرة .... لا تخبروا في جت ولا تبشروا في أسواق اشقلون ..لئلا تفرح بنات الفلسطينيين شماتة ... يا جبال جلبوع لا طل ولا مطر عليكن ولا حقول ولا تقدمات ...طرح شاول مجن الجبابرة بلا مسح ولا دهان .. ومن دم القتلى ومن شحم الجبابرة لم يرجع قوس يوناثان الى الوراء ...وسيف شاول لم يرجع خائبا ... شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما .....اخف من النسور و اشد من الأسود... يا بنات إسرائيل ابكين على شاول الذي البسكن قرمزا... بالتنعم حلي الذهب ...على ملابسكن كيف سقط الجبابرة في وسط الحرب ...يوناثان على شوامخك مقتول ...قد تضايقت عليك يا أخي يوناثان كنت حلوا لي محبتك لي أعجب من محبة النساء .. كيف سقط الجبابرة وأبادت آلات الحرب

تعليق....


ما لفت نظري في هذا الإصحاح هو تكرار مقتل شاول.. ففي سفر صموئيل الثاني اختلفت الرواية عن سفر صموئيل الأول ..بمعنى أن مؤلف السفر الثاني لم يطلع على حالة القتل في السفر الأول فقام بصياغة أحداث جديدة ورط فيها جهة أخرى غير الفلسطينيين كالعمالقة .. .. فيما يأتي مقارنه بين السفر الأول والسفر الثاني



السفر الأول..مقتل شاول على يد الفلسطينيين
هزم الفلسطينيون إسرائيل وجيشه في جبل جلبوع وقتلوا أبناء شاول الثلاثة يوناثان وابيناداب وملكيشوع .. أما شاول فوقع جريحا بيد الرماة.

السفر الثاني مقتل شاول على يد العمالقة
قال شاول لي من أنت فقلت له عماليقي فقال لي قف علي واقتلني لأنه قد اعتراني الدوار فوقفت عليه و قتلته

من قتل شاول السفر الأول

فقال لرجل يحمل سلاحه سل سيفك واطعني لئلا يأتي هؤلاء الغلف يطعنوني (يقصد الفلسطينيون ) فلم يقبل لأنه خاف جدا ...فاخذ شاول السيف وطعن نفسه.. ولما رأى حامل سلاحه أن شاول قد مات طعن نفسه أيضا ..فمات شاول و بنوه الثلاثة وحامل سلاحه وجميع رجاله في ذلك اليوم

من قتل شاول السفر الثاني

.. قال داوود للغلام كيف عرفت ذلك قال الغلام أني كنت في جبل جلبوع وإذا شاول يتوكأ على رمحه وإذا بالمركبات والفرسان يشدون وراءه فالتفت ورائه فراني و دعاني وقال لي من أنت فقلت له عماليقي فقال لي قف علي واقتلني لأنه قد اعتراني الدوار فوقفت عليه و قتلته

الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الثاني ..إصحاح 1
https://www.enjeel.com/bible.php?op=read&bk=10







اخر الافلام

.. إسبانيا: قداس لتأبين ضحايا اعتداءي كاتالونيا والتحقيقات تترك


.. 48 عاما على حرق المسجد الأقصى


.. الجالية المسلمة في برشلونة تنظم مظاهرات تضامنية مع أهالي ضحا




.. تنظيم الدولة الإسلامية بين الحقيقة والبروباغندا--ماوراء الخب


.. عبود الزمر ونصر عبد السلام وسمك على رأس الحضور بعمومية الجما