الحوار المتمدن - موبايل



أستكمالا لمناقشة -مشروع الخروج من النفق-. نعم. هناك معتقد يؤدى بأتباعه الى التهلكه....وأليكم الاثبات.

حسين الجوهرى

2017 / 3 / 20
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


معرفه جديده (على حد يقينى) لم يتوصل لها أحد من قبل.
.
هذه المعرفه عباره عن أكتشاف مجموعه من عناصر حياة الأنسان وأكتشاف طبيعة العلاقه التى تربطهم ببعض.
.
تنظير أطلقت عليه أسم "نظرية المقومات الحياتيه الأربعه للأنسان" وتتلخص فى التالى:

- يتميز الانسان عن كل المجموعات المتحركه ذات الأراده بخاصية "الأستنباط"

- أدت خاصية الأستنباط الى صناعة "الأدوات" واستمرار تطويرها (من السناره وحتى مركبات الفضاء). أدى أستخام الأدوات الى أكتساب الأنسان الفرد لصفة نوعيه فريده وهى انه اصبح قادرا على "أطعام أكثر من نفسه" (وبصفة عامه تلبية احتياجات لأكثر من نفسه). فائض فى أنتاج الفرد لا يمكن الأستفاده منه الا اذا عاش الأنسان فى مجموعات. وقد كان......... وبهذا يصير طبيعيا ومنطقيا اعتبار "الأدوات" هى المقومه الحياتيه الأولى للأنسان.

- داخل المجموعه نشات الحاجه ل "لغه", المقومه الحياتيه الثانيه, لتسهيل التواصل والتعامل بين ألأفراد.

- استتبع ذلك وبالضروره التوصل الى "نظام أجتماعى", المقومه الحياتيه الثالثه, لتحديد واجبات الأفراد وحقوقهم.

- وأخيرا "النظره الكونيه", المقومه الحياتيه الرابعه للأنسان. وهى مجمل فهم الأنسان وأدراكه للعلاقات بين الأشياء اللازمه لحياته. بناءا على هذا التعريف تكون النظره الكونيه هى الشريان المغذى والمفعّل لخاصية الأستنباط. تتكون مقومة النظره الكونيه من شقين مختلفى النوعيه. الشق الأول يتضمن كل العلاقات المحسومه والتى لا جدال حولها بين الناس (شئون العلم والتى ترتكز عليها صناعة الأدوات وتطويرها). أما الشق الثانى فيتضمن كل العلاقات الغير محسومه والتى بطبيعة الحال تتعدد بشأنها الآراء (المعتقدات).

-يعيش الأنسان فى كل زمن وفى كل مكان بتوليفه محدده من مقومات حياته الأربعه.

- أثبتت النظريه ان المقومات الحياتيه الاربعه ليسوا بكميات مستقله عن بعضها البعض كما هو مفهوم/مفترض. بل تجمعهم علاقه وهى "كل مقومه تؤثر وفى نفس الوقت تتاثر بالثلاث مقومات الأخر". بمعنى أن أى تغيير يحدث فى أى مقومه لابد وبالضروره أن ينتج عنه تغييرات فى الثلاث مقومات الأخر. وهنا يصير الزمن مجرد عامل مساعد يطول أمده أو يقصر تبعا لعوامل متعدده فى مقدمتها حجم القوى "الممانعه" للتغيير.

- عند مقارنة المقومات الحياتيه الأربعه لمجموعات الأنسان المختلفه نجد وبما لا يدع مجالا للشك أن:
1- هناك أدوات افضل من أخرى لتحقيق نفس الهدف.
2- هناك لغات سهله ومرنه وأخرى صعبه ومعقده.
3 - نرى نظما أجتماعيه تخدم الفرد وقائمه على رعاية مصالحه وحرياته ونظما أخرى قاهره ومجحفه بالأفراد فى أبسط حقوقهم فى التعبير.
4 - سوف نثبت أن هناك نظرات كونيه (فقط شق المعتقد حيث أن شق العلوم مشترك بين كل الناس) أفضل من أخرى الى درجة أن منها ما يعرقل ويشل قدرات أتباعها على تلبية أحتياجاتهم.

.
نرى عقائد تعضدّد وتشجّع وتنمّى الشق الأول من نظره أتباعها الكونيه (العلم والاخذ الغير مشروط بقوانين الأسباب والنتائج والمرتبط عضويا بصناعة وتطوير الادوات). لهذا نجد هؤلاء الأتباع منتجين للأدوات (موبايلات وطائرات وكومبيوترات..الخ) ومسيطرين على تطويرها مما يؤدى الى قدرات لابأس بها لهذه المجتمعات على تلبية أحتياجات أفرادها.
وفى نفس الوقت نجد عقائد (هى عقيده واحده فى الواقع, عقيدنا) اوضاع أتباعها كارثيه بكل المقاييس. تعاليم تعرقل وتحط من شان قوانين السبب والنتيجه. تعاليم تحض على تفكك الأواصر بين الناس مما أدى الى قدرات جماعيه تتراجع يوما بعد يوم على تلبية احتياجات الأفراد. مجتمعات ذات قدره معدومه على أنتاج "أى" أدوات. مجتمعات يشيع فيها الفقر والجهل والفساد والأخلاقيات المترديه والعشوائيه والقمامه والضوضاء وأخيرا الأرهاب.
.
وبهذا أجبنا "علميا" على السؤال المطروح. نعم هناك معتقدات معرقله ومشلّه وخادمه فقط لمصالح طغم المهيمنين على شئونها. وبالتالى فهى سائرة برعاياها واتباعها نحو هلاك محقق ومؤكد.
=========================
(موقف هام جدا جدا متعلق بتطبيق النظريه)
قد يكون البعض قد توصل الى أنى أهوى المعرفه والتوصل اليها وليس لى أى أهداف أخرى كالشهره أو جمع المال.
سنة 2003 أرسلت النظريه الى الرئيس الأمريكى جورج بوش فى خطاب من صفحتين بعنوان "غرس الديموقراطيه هو طوق النجاه لكافة سكان الأرض".
بعد أرسالى الجواب بحوالى ستة أسابيع ألقى الرئيس بوش خطابه المشهور عن "الديموقراطيه". قال فيه أن الحريه مطلب أساسى للأنسان أيا كانت عقيدته. وذهبت أمريكا مع بعض الحلفاء الى العراق لتغير النظام الأجتماعى لهذه الدوله وبالقوه (بالتمام والكمال كما فعلوا قبلها ب 58 سنه فى ألمانيا واليابان). بعد عدة ترليونات من الدولارات ودماء غزيره سالت من جميع الأطراف طلع "نقب الجميع على شونه" ولم يتحقق الهدف. أين الخطأ؟ اليوم العالم كله على أبواب التيقن من أنها مقومة "النظره الكونيه وشقها المعتقدى" وليست مقومة "النظام الأجتماعى" التى يلزم أن تتغير. وهذا هو جوهر مشروع "الخروج من النفق" بالنسبه لمجتمعاتنا الأسلاميه ناطقة العربيه.







اخر الافلام

.. بوركينا فاسو: كيف جاءت ردود فعل الجالية المسلمة غداة هجوم وا


.. هل اعتذرت مديرة الفندق السويسري الذي طلب من نزلائه اليهود ال


.. تنظيم -الدولة الإسلامية- يجبر الشبان في دير الزور على القتال




.. أميركا تنتقد أوضاع الحريات الدينية بالسعودية والبحرين


.. الخارجية الأمريكية تنتقد الحريات الدينية في السعودية والبحري