الحوار المتمدن - موبايل



كل النساء

مصطفى حسين السنجاري

2017 / 3 / 21
الادب والفن


كلُّ النساءِ مَصانعُ الشَّهْدِ
ومعَ الوفاءِ مطالِعُ السَّعْدِ
وعلى يديها العمرُ في دعَةٍ
طفلاً بحضنِ الأمِّ والمهدِ
وبقدْرِ سَعْيِكَ في سَعادَتها
ستنالُها منها بلا حدِّ
كُنْ غيثَها يثبِ الربيعُ بها
كن عطرَها تكُ أجملَ الوردِ
الشمسُ تنسجُ من مباسمها
نوراً لتفرشَهُ على الخدِّ
والسعد في يدِها مفاتِحُه
شلاّلُ طيبَتِها بلا سَدِّ
والعدُّ يخطئُ في فضائلِها
في الأفقِ ما للنجمِ من عدِّ
والبعدُ عنها لا احتمالَ له
قلَقٌ على وجَعٍ على سُهدِ
يعزو إليها فضلُ راحتنا
دَيْناً وذو الأخلاقِ مَن يُسدي
لو أنني أهديتُها عمُري
وا خجلتي لقليلِ ما أهدي
البعضُ يهربُ من محبَّتِها
كم أشتهي لو حبُّها يُعدي
ما همَّني الأميُّ يهجرُها
كالصخرِ لا يقوى على الودِّ
والبحرُ مَنْ يهجرْ سواحلَهُ
منهُ تساوى الجزْرُ بالمدِّ







اخر الافلام

.. انا وانا - محمد حفظي: يوضح حقيقة محاربة فيلم -اشتباك- من الر


.. انا وانا - محمد حفظي يرد على هجوم عمرو مصطفى عليه .. مستغرب


.. انا وانا - محمد حفظي يوضح أسباب قيامه بإنتاج جزء جديد من فيل




.. انا وانا - محمد حفظي يكشف أسباب غضبه من مهرجان القاهرة السين


.. انا وانا - رأي رامي عبد الرازق في مشاركة معز مسعود لحفظي في