الحوار المتمدن - موبايل



أن تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه

مصطفى حسين السنجاري

2017 / 3 / 26
الادب والفن


أن تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه
هذه المقولة في محلها في كثير من مناحي الحياة
في الثمانينات من القرن الماضي كنت أستمع
إلى أغنية (آه وا ويلاه من عمٍّ ظلوم)
في أحد كاسيتات المطربة سعاد توفيق
وكنت أستمع اليها وأنا مستسلم لنبرتها الحزينة
وكثيرا ما كانت دمعتي تترجم صدق احساسي
فبها كنت أضع سعاد توفيق في مصافي كبيرات الفن
وكم تمنيت حينها لو أراها وهي تؤدي هذه الكلمات الحزينة
التي تصف حالة فتاة يتيمة بعد أن أخذ القدر والدها منها
وحرمته من رعايته لها وحنانه عليها لتقع في مكابدات العيش مع عم قاس
يتعامل معها خلاف تعامله مع بناته
ولكن بعد أن وقعت على هذه النسخة الفريدة
على قدر لهفتي لمتابعتها كان حجم خيبتي بهذه المطربة التي
كانت تؤدي رسالتها الانسانية باستهزاء وسخرية
في حان ليلي ولم تخف ابتهاجها بما يتناثر فوق رأسها من نقود
ليس كل فنان يحمل رسالته كما يجب
ليس كل فنان يعرف قيمة الفن
ما أوقح الفن حين يكون لأجل المال فقط
ما أقبح الفن حين لا يكون مرآة حقيقية لمشاعر الناس
وليس كل من مارس الفن يسمو به الفن
وأكذت لي سعاد صحة المثل الكورمانجي المتداول في سنجار
( لا يليق الخضيض بالغجر)
سقطت من نظري هذه الفنانة التي طالما أغدقت عليها بالثناء
بل ربما أنا من كنت أعطيها أكثر من حقها
فهي لم تكن أكثر من غجرية
https://www.youtube.com/watch?v=9ZB1VjtQr9M







اخر الافلام

.. فرح تتكلم عن دروها في فيلم أرض الخوف في الحريم أسرار


.. اللورد يشار لحماقى: اغنية -ما بلاش- سبب بقائى مع ابنتى وعدم


.. تفاعلكم : قصة زغرودة فاجأت الأمير الشاعر سعود بن عبدالله




.. بالفيديو.. بشرى: فيلم -مش رايحين فى داهية- ليس له علاقة بالس


.. هذا الصباح- فنان روسي يحترف الرسم على السيارات المتسخة