الحوار المتمدن - موبايل



ضمن سلسلة حلقات متتالية عن العراق الى :أين

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2017 / 3 / 28
مواضيع وابحاث سياسية


علينا أن نتدبر هذه المقارنة بين عراق اليوم وعراق الأمس؟

ضمن سلسلة حلقات متتالية عن العراق الى :أين
الحلقة:الأولى
بقلم :عباس عطيه عباس أبو غنيم

لعل الكثير ممن يكتب عن الوضع السياسي العراقي الحالي والسابق يشير إلى متراكمات من المساوئ لنعد أنفسننا بين مد وجزر لكي تتلاطم الأفكار بين مؤيد ومختلف حتى لأبسط المفاهيم السابقة واللاحقة لنجد من هو أفضل من ذي قبل ضمن ولاية بطيخ ولاية الخوف التي أزهقت أرواح الكثير منا وعلى سبيل المثال …(أهمها سوء حالة الوضع الإنساني للفرد العراقي على المستوى الصحي والمادي والأمني والاجتماعي )هنا لابد من وضع كل شيء تحت المهجر المعاينة لتحقيق الهدف المرجو من وضع هكذا دراسة لعلها تفيد القارئ الكريم ، أن أي حراك سياسي له معارضين بالسلب والإيجاب على حد سواء حسب مفهوم الفرد منهم لكي يدافع عن مبنى الوضع الذي هم فيه ليبرهنوا الى المجتمع أن سياسة البلد أفضل بكثير من ذي قبل وهذا التصور يجد في المتلقي نجاح كبير بالرغم من المفهوم الثاني الذي يرى نفسه على صواب كما يصور لنا السياسيين الجدد أن الحكومة تعمل لإسعاد الفرد العراقي أفضل بكثير من ذي قبل أذاً لا نسأل أنفسنا أي الحزبين أفضل .....

أن التركيز على فقدان الحس الأمني كما يصوره لنا الفكر القديم بأسوأ حالة، وكأن ما كان في السابق أفضل بكثير من الوضع الحالي مع وجود الاتهامات والانتقادات اللاذعة لتحريك مشاعر البعض من الشعب مع وجود شحة الماء والكهرباء والوقود فضلًا عن وجود إرهاب أعمى لا يعرف مصلحة العراق أين تقع في قاموس التشظي والإفلاس لأغلب السياسيين الذين لم يقدموا شيء لعراق الرافدين رغم وجودهم خارج البلاد منذ سنين خلت من الجهاد الفكري والسياسي الذي لم يجعل في فكر أي منهم أسقاط هبل العراق سوى (بناء ذات )؟؟أو مقاومة لم يجني الشعب منها سوى ديون للعراق الجديد ومهاترات لسياسة بعض الكرد وكثير من المكون السني الذين عصف بهم رياح التغيير لجعل أغلبهم تحت وطأة التهجير والنزوح لكي تنعم ساسة المكون في رفاهية العيش في دول الجِوار دون َ الاكتراث لشعبهم وإنَ ما خُطِطَ اليه للأقلمة !!!!!



اليوم أفضل بكثير من ذي قبل تحت وطأة أناس ملتفته لمصالحها التي تسعى لتحقيقها وأفضل لقادة الكتل السياسية والدليل لم نجد من المفسدين خلف القضبان الا من هو خارج السرب وهذا يعد من اصوات المعارضة أو ورقة كشفها الزمن واحترقت مع وجود حركة عنكبوتية سياسية تصدر أحكامها من قبل الحكومة الجديدة المنتخبة وعلى حساب (مفهوم التوافق والمحاصصة والشراكة و.و..و...الخ."""""") هؤلاء النقاد الذين تعتبرهم أصوات معادية أو نشاز..."""…حسب مفهوم الحكومة الحالية مما جعلهم حاقدين حاسدين يلهثوا وراء مطامع جهات خارجية لا تريد الخير للعراق وشعبه؛؛؛؛ على الحكومة أن تعي لهذه الأصوات ورسم سياسة جديدة لتخفيف وطأة البطالة المقنعة بالإضافة الى معالجة البطالة المتفشية التي تعد أهم من الأولى بكثير فضلاً عن تحجيم دور المنتفعين منها التي لم يَجني البلد منها إلا خراب .
أن الصراع السياسي بين الكتل جعل من مفهوم البعض أن سياسة العراق الجديد لم تتعد مفهوم المغالطة لجميع الكتل التي تسعى لإنجاح هذه التجربة وأن أي قائد يستلم زمام الأمور يجد كثير من العقبات لأن ساسة الغرب قد وضعت أمام ساستنا الفتية التي لم تستلم قيادة الامة ولم تعيش حلم أسقاط هبل العراق بعد وحدود مفتوحة لكثير من خفافيش الظلام التي تريد أفشال هذه التجربة مع دولار وعملة خارجيه لم يفكر أي مسؤول أن يحلم بها وهنا أعتقد وأجزم قول الشاعر(إبليس والدنيا والنفس والهوى كيف النجاة وكلهم أعداءُ)نعم قد َزخرَفَ ابو مره لهم هذه الأعمال التي يرونها صحيحة الفعل لتزول قدماً ثابتة في وحل الخطيئة لِتُحاك هذه المؤامرات لبث روح الفوضى التي نعيشها في كل يوم حتى كل واحد منا يريد أن ترجع الأمور الى سابق عهدها لأنها خلاقة وأن التوافق بين الكتل شيء ليس بالغريب المستعصي لحد كسر العظم لذا نجدهم يجلسون تحت طاولة التفاوض لإخراج مصالحهم ,لذا علينا أن نعي هذه الأمور جيداً حتى نرى أوجه التقارب بين وجهات النظر المتصارعة لحل أزمات السياسية التي عصفت بعراق الرافدين لجعل كل منا يفكر بمصلحة البلد فوق مصالحنا الفئوية وجعل العراق أمن مستقر ذا سيادة ونحن مقبلون على انتخابات جديدة تعيشها ثورة الاصابع البنفسجية في ظل تداعيات تغيير مفوضية الانتخابات القديمة التي تطبل لها بعض الكتل السياسية وماذا يستفيد الشعب أن تغيرت أو لم تتغير بعد.

يتبع







اخر الافلام

.. أخبار عربية - التحديات الأمنية للحكومة المالية


.. الفيضانات تحاصر المئات من مسلمي الروهينغا في بنغلاديش


.. فضيحة السيارات بألمانيا تلقي بظلالها على الحملات الانتخابية




.. ضباط إسرائيليون يعرضون خدمات على شخصيات فلسطينية


.. ترويج- شاهد على العصر - المنصف المرزوقي الحلقة 26