الحوار المتمدن - موبايل



أفكار هادئة

عباس علي العلي

2017 / 3 / 30
الادب والفن


حين تبسمت السماء للأرض
منحتها بعض الدموع
وأخرجت من بطنها زهور وثمر.
***
الطيور المهاجرة
أصابها الملل والحنين
فتعمدت أن تطيل النظر قبل الوداع.
****
الأطفال المبعدون عن أسرتهم
صنعوا من وهم الأحلام
وطن بلا سلاح بلا حدود
***
عندما أمسك النهر عن جريانه
أقامت ضفتيه أمنية حزينة
وأنتدبت عنها شجرة صفصاف للبكاء.
***
جدتي التي صبغت ظفائرها النحيلة بالحناء
تذكرت أنها جميلة
ويلزمها قليل من الحياة.
***
ما زال النهار يصطحب معه الشمس في كل مرة
لتكون شاهدا على الحضور
فما باله لم يأت بشاهدين.
***
الحكيم الذي نام في الكهف سنين عددا
لم يعد مهما
فقد أثر الزمن أن يعلم الناس الحكمة.
***
في سوق المدينة يبيع الناس حاجاتهم
ويشترون
غير أنهم لم يبالوا عن سؤال الميزان.
***
البحر الذي أبتلع الأطفال والنساء
ليس مذنيا بحق أحد
الحق كل الحق على المراكب المنخورة.
***
عندما أرادت أن تخبر حبيبها عن الشوق
جعلت من قهوته الصباحية
أكثر مرارة من المعتاد.
***
نخلة الجيران كلما تطاولت
شحت على صغاري بما تجود
فقررت أن أزرع واحدة فتذكرت أنهم صاروا كبارا.
***
الحسناء التي عشقتها
لم تعد حسناء كما كانت
هي الآن مجرد سيدة جميلة تملك نصف رجل.
***
كما توقعت
جاء المساء محملا بالحنين إليك
كأنه بابا نؤئيل بلا ثياب ملونة متعب من رحلة الطريق.
***
دخان سجائرها له لغة فريدة
يرسم في الهواء كلماته ويرحل سريعا
يا لها من فصاحة مدهشة.
***
قال لي أريد أن أكون شاعر
فقلت فعل وفاعل ومفعول به تعدى للمشاعر....... كقولي
أنت الوجود في زهرة وأنا الوجود في شكل طائر








اخر الافلام

.. هذا الصباح-إرث الثقافة المغولية في لاهور الباكستانية


.. 30 عاما من خدمة الفن البحريني | الفنان عيسى الشايجي مهدد بال


.. مدير أمن القاهرة يتفقد تأمين دور السينما والمتنزهات بوسط الع




.. لقاء الفنان والمخرج ماجد الدرندش على قناة الحرة عراق وهموم و


.. ...موسيقى الفرقة العراقية -بروجيكت ناين هاندرد فور-.. دع