الحوار المتمدن - موبايل



الوان عتيقة

محمد عبيدو

2017 / 4 / 9
الادب والفن


انا الكائن الهش
المنكسر الحلم
لا ارغب أن أشفى من حب دمشق
لا ارغب أن أوقف تفكيري بها
احدث نفسي عن الزمن الغياب الوحدة التلاشي الهلاك
هل يكفي وقتنا الماضي
وقتنا القصير
هل هو كاف ؟
****
تعثري في الكلام
انسحابي من التواصل
احترافي الانتظار
ضياعي في متاهة الحضور
إضاءة الألوان العتيقة
لكآبة قلبي
رقصي المستوحد في البرية
مضي كاله مكسور
مع الشمس لحظة الغياب
كل ذلك
شكل الارتباك ..
في نفس أخير
لليأس
نلم الشتات








اخر الافلام

.. منتدى أصيلة في المغرب يبحث الأسباب الاجتماعية والثقافية للتط


.. تعرف على رأى النجم محمود حميدة فى مسرحية سلم نفسك


.. هذا الصباح-فنان مصري يرسم لوحات صغيرة ومبهرة على العلكة




.. لقاء الشاعر شاكر الشرقاوي على قناة فرات وقصيدة الى بغداد


.. أول تعليق من صاحب فيديو قراءة الفاتحة على الموسيقى