الحوار المتمدن - موبايل



تاريخ الصحافة في الناصرية : ( قراءة في صحيفة صوت الجماهير )

سلمان رشيد محمد الهلالي

2017 / 4 / 11
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


تاريخ الصحافة في الناصرية : ( قراءة في صحيفة صوت الجماهير)
اولا : يمكن تقسيم تاريخ الصحافة العام في مدينة الناصرية الى ثلاثة اقسام رئيسية :
1. صحافة العهد الملكي(1921 ـــــ 1958)
2. صحافة العهد الجمهوري (1958 ــــ 2003)
3. صحافة العراق الديمقراطي (بعد التغيير عام 2003)
1 ـ صحافة العهد الملكي :
ان اول صحيفة صدرت في الناصرية عام 1932حملت عنوان (البهلول) وكانت فنية وانتقادية وهزلية . ويبدو ان السبب التجاري كان وراء صدورها . وصاحب الجريدة هو محمد بن نمر القطيفي من اهالي منطقة القطيف في السعودية حاليا . وفي كشاف الصحف والمجلات العراقية ذكر اسمه محمد بن حسن القطيفي . واما مديرها المسؤول فهو عبد الجبار وصفي ورئيس التحرير كمال الدين داوود وسكرتير التحرير عبد الرزاق السياب . وقد احتجبت الصحيفة مدة قصيرة من الزمن وعادت للصدور حتى عام 1939 وتوجد في مكتبة المتحف العراقي العدد الثامن من مجموعة سنة 1932 .
بعدها صدرت جريدة (المنتفك) عام 1938 (وفي رواية عام 1939) وهي جريدة ادبية انتقادية اسبوعية لصاحبها ورئيس التحرير لفته مراد والد الشاعر المعروف قيس لفته مراد , ومديرها المسؤول المحامي يحيى نزهت واستمرت في الصدور فترة طويلة . الا ان كشاف الصحف والمجلات العراقية لم يذكرها او يدرجها في استعراضه , ويبدو ان عدم وجود اعداد محفوظة في مكتبات بغداد العامة كان السبب وراء ذلك . وقد وصفها احد الباحثين المعاصرين بالقول (هي من الجرائد التي يمكن ان تعتبر مرجعا في تاريخ محافظة ذي قار ... والتي اغنت مسيرة الصحافة العراقية والعربية) .
واما التحول الذي حدث في تاريخ الصحافة في مدينة الناصرية فهو اصدار صحيفة (البطحاء) للباحث والمؤرخ شاكر الغرباوي سنة 1946 وهي صحيفة ادبية علمية اسبوعية صدر منها (16) عددا فقط . وكانت تصدر في الواقع عددين في الشهر فقط , وطبعت في مطبعة الارشاد في بغداد . نشر في الصحيفة العديد من الكتاب العراقيين المعروفين والشعراء المشهورين امثال : الدكتور محمد مهدي البصير والدكتور مصطفى والدكتور جواد والدكتور علي جواد الطاهر والشاعرة عاتكة الخزرجي والشاعر رشيد مجيد والدكتور عبد الله الفياض والشاعرة لميعه عباس عماره والدكتور فيصل السامر وغيرهم . وقد تميزت الصحيفة بنزعتها الوطنية المعتدلة , لاسيما في تبنيها للقضية القومية في العراق , فقد رد فيها الدكتور علي جواد الطاهر على احد المغالين في الدعوة القومية المتطرفة ذات النزعة الطائفية , وهو المؤرخ عبد العزيز الدوري الذي امتدح الخليفة العباسي المتوكل على حساب المفاهيم والنزعات الانسانية الايجابية الاخرى كالعدالة والمساواة وغيرها .
اما جريدة (اللواء) فقد صدرت في نفس عام جريدة (البطحاء) السابقة اي عام 1946 . وهي جريدة يومية سياسية لصاحبها عبد الغفار خضر العاني (ابو مهدي) ورئيس تحريرها عادل عبد الغني ومحسن الملا عبود السعدي وقد الغى امتيازها 17 / 12 / 1954 ثم اعيد صدورها ومنحت الامتياز في 13 / 3 / 1963 ولغاية 1967 ويوجد اعداد منها في المكتبة الوطنية في بغداد ضمن مجموعة 1967 وفي مكتبة المتحف العراقي ضمن مجموعة 1965ــــ 1966 . كما اصدر العاني صحيفة اخرى بنفس العام حملت عنوان (الروح) وهى جريدة ادبية فنية اجتماعية مديرها المسؤول المحامي خليل عزيز الحسيني , وصدرت تحديدا في السادس من شباط . ويوجد العدد الاول منها في مكتبة المجمع العلمي .
كما اصدر عبد الغفار عبد الغني عام 1947 صحيفة اخرى باسم (الطليعة) راس تحريرها اخيه عادل عبد الغني . وهى جريدة اسبوعية ادبية . وتوقفت عن الصدور في الثامن شباط 1963 وهو اليوم الذي صادف الانقلاب البعثي العسكري على حكومة عبد الكريم قاسم , ويوجد في مكتبة المتحف العراقي مجموعة عام 1961 . (ع 199 – 219)
ثم صدرت بعدها جريدة ادبية اسبوعية باسم (صوت المنتفك) لصاحبها (فاضل جميل) وتولى رئاسة تحريرها (مال الله عبد الرزاق وحكمت حسن السبتي ومحمد حسن السبتي والمحامي بشير يونس وفيصل زامل المناع) ومنحت الامتياز في 3 / 5 / 1955 وتوقفت عن الصدور في 8 / 2 / 1963 . علما ان اسمها قد ابدل الى (الاماني) بتاريخ 11 / 9 / 1955 وتوجد منها اعداد في مكتبة وزارة الاعلام في بغداد . الا ان كشاف الصحف والمجلات العراقية يذكر الاماني كجريدة سياسية اسبوعية وليس ادبية فقط , صاحبها فاضل جميل وان رئيس تحريرها هو المحامي فيصل زامل المناع , ومنحت الامتياز في تموز 1958 . وتوجد مجموعة سنة 1965 في المكتبة الوطنية ومجموعة سنة 1960 في مكتبة المتحف العراقي . (الاعداد 7 – 29)
2 ـ صحافة العهد الجمهوري :
ان اول جريدة صدرت ابتدا في العهد الجمهوري وهي جريدة (صوت الجماهير) ذات التوجه البعثي لصاحبها ورئيس تحريرها محمد عبد الغني الحمادي ومدير تحريرها شاكر حيدر . ومنحت الامتياز في 23 / 5 / 1963 والغيت في الانقلاب الذي قاده عبد السلام عارف ضد البعثيين في 18 / 11 / 1963 . وتحولت من اسبوعية الى يومية في 13 / 11 / 1963 وكذلك الى سياسية بتاريخ 4 / 9 / 1963 وتوجد في المكتبة الوطنية مجموعة شهر تموز وتشرين الاول والثاني 1963 .
في العام التالي 1964 صدرت في الناصرية اول مجلة حملت اسم (التضامن الاسلامي) . وهي مجلة شهرية دينية منحت الامتياز في 3 حزيران 1964 وراس تحريرها الشيخ محمد باقر الناصري , واستمرت الى نهاية 1968 حيث اغلقها النظام البعثي الحاكم , وتوجد اعداد منها في مكتبة المتحف العراقي للسنوات 1964 – 1965 – 1966 .
وكما عمل انقلاب 1968 على احتجاب مجلة التضامن الاسلامي , الا انه سمح باصدار مجلة اخرى في المدينة حملت اسم (الناصرية) . وهي مجلة تربوية دورية عامة وصدرت عام 1969 برئاسة تحرير عبد الاله ناصر الوائلي , الذي كان يشغل منصب مدير عام تربية الناصرية , ومدير التحرير عزيز السيد جاسم . وقد صدر منها عددان فقط ثم توقفت بعد استدعاء عزيز السيد جاسم للعمل في المؤسسات الاعلامية للنظام السياسي الجديد في بغداد . ويوجد العددان في المكتبة الوطنية في بغداد ومكتبة المتحف العراقي . وكتب في هذه المجلة العديد من الادباء المعروفين امثال : مصطفى جمال الدين ورشيد مجيد وسعدي يوسف وزامل سعيد فتاح ومحسن الخفاجي وحسب الله يحيى وقيس لفته مراد وقاسم دراج وعبد الوهاب البياتي وعزيز عبد الصاحب وخالد الامين فضلا عن عزيز السيد جاسم .
كما اصدر معهد المعلمين في الناصرية في نفس العام مجلة باسم (صدى المعهد) وهى مجلة ثقافية عامة , تالفت اللجنة المشرفة على تحريرها واصدارها من كريم توفيق عافص رئيسا للتحرير , وبديع محمود وعبد الرضا الصافي , والطالبين فؤاد صالح وعبد الجليل ناصر اعضاء في هيئة التحرير . ويبدو انها كانت مجلة محلية التوجه وتوزع على نطاق المعهد فقط , لان كشاف الجرائد والمجلات العراقية لم يذكرها في تصنيفه.
وعلى مدى اكثر من 30 عاما (1970 – 2000) لم تصدر في الناصرية اي مجلة او جريدة طيلة حكم نظام حزب البعث عندما صدرت عام 2000 جريدة (الناصرية) التي راس تحريرها كاظم الركابي. وهي اسبوعية سياسية عامة صدر منها 145 عددا , روجت لسياسات نظام حزب البعث الحاكم . كما انها احتوت موضوعات تاريخية وادبية مهمة . لكنها احتجبت في اذار عام 2003 بسقوط النظام البعثي الحاكم . وذكر عبد الحليم الحصيني في كتابه (الناصرية تاريخ ورجال) ان اتحاد ادباء ذي قار اصدر عام 2000 مجلة حملت اسم (اور) , الا انها لم تدم طويلا , اذ سرعان ماتوقفت عن الصور بعد ان صدر منها 13 عددا فقط . كما اصدرت جماعة الناصرية للتمثيل مجلة متخصصة بالمسرح باسم (المشهد) وصدر منها تسعة اعداد فقط , وتوقفت عن اكمال مسيرتها باوامر من مديرية الامن العامة . فيما اصدر مجلس شوؤن طائفة الصابئة المندائيين في الناصرية عام 2002 مجلة حملت اسم (الفكر المندائي) تالفت ادراتها الفنية من عبد الكريم سالم العكيلي رئيسا للتحرير والشيخ سرمد سامي بلال وحكيم سليم حنظل ورحيم خيري فرحان ونائل ابراهيم خليل واحمد عطية زرزور اعضاء , وتوقفت عن الصدور عام 2005 بعد سفر رئيس التحرير الى خارج العراق .
3 ـ صحافة العراق الديمقراطي (بعد التغيير عام 2003) :
صدرت بعد عام 2003 العشرات من الصحف والمجلات في مدينة الناصرية مستغلة اجواء الحرية والتعددية التي عمت البلاد بعد سقوط النظام البعثي الحاكم . وقد صدرت تلك الصحف والمجلات في جميع نواحي واقضية المحافظة حتى يصعب الاحاطة بها او حصرها . علما ان اغلبها يتبع اما جهات سياسية وحزبية او مؤسسات حكومية وجامعية . واهم هذه الصحف والمجلات هي :
- صوت الناصرية : وعدت اول صحيفة في المحافظة صدرت يوم 15 نيسان 2003 من قبل المجلس البلدي المحلي في المدينة . وراس تحريرها صلاح حسن الموسوي وقد اختصت باخبار المحافظة وانجازات قوات التحالف والمشاريع التي قامت بها . واستمرت بالصدور عدة شهور ثم احتجبت بعد ذلك .
- الناصرية اليوم : وهي ايضا قد صدرت عن المجلس البلدي لمدينة الناصرية وتوقفت بعد ثلاث3 اعداد
- سومر : وهي صحيفة صدرت في شهر اب 2005 من قبل ادارة محافظة ذي قار ووصلت اعدادها الى (15) عددا وقد جمعت بين الاخبار المحلية والتقارير السياسية والاداب والرياضة . وراس مجلس ادارتها المحافظ عزيز كاظم علوان .
- الجنوب : جريدة اسبوعية سياسية صدرت في كانون الاول من عام 2003 عن مكتب السيد الشهيد الصدر الثاني , وراس تحريرها الشيخ اوس الخفاجي ومدير التحرير عدنان طعمة وانقطعت فترة من الزمن وعادت في عام 2007 .
- عراق الصدرين : وهي ايضا صحيفة دينية صدرت عن مكتب السيد الشهيد الصدر , وتوقفت بعد اعداد قليلة .
- صدى سومر : وهي صحيفة سياسية صدرت من قبل حركة الوفاق الوطني التي يراسها الدكتور اياد علاوي . راس تحريرها محمد الزيدي ومدير التحرير جبار رشك , وقد توقفت عن الصدور بعد الازمة السياسية بين الحركة والاحزاب الاسلامية الفاعلة في المحافظة .
- عكد الهوى : وهي صحيفة محلية نصف شهرية صدر العدد الاول في عام 2006 اختصت باستعراض قضايا اجتماعية وادارية خاصة لمدينة الناصرية . تالفت هيئة التحرير من ناصر فهد وعدنان عزيز دفار .
- اعمار الناصرية : وهي جريدة نصف شهرية تصدر عن محافظة ذي قار ـــ قسم العلاقات والاعلام . راس تحريرها عزيز كاظم علوان محافظ الناصرية ، وصدرت عام 2008 , وهي متخصصة باخبار مجلس المحافظة ومشاريع الاعمار التي قام بها .
- لارسا : وهي صحيفة اسبوعية مستقلة صدرت في عام 2006 مولت من قبل مكتب الاعمار الامريكي في الناصرية باشراف حامد مجيد.
- شباب الرافدين : وهي صحيفة سياسية عقائدية تصدر عن مكتب منظمة بدر في الناصرية .
- اور : وهي جريدة نصف شهرية تصدر عن قسم الاعلام في جامعة ذي قار , وقد صدر العدد الاول في عام 2005 .
- المتابع الاستراتيجي : وهي مجلة شهرية متخصصة بالشؤون الاستراتيجية ، تصدر عن مركز الجنوب للدراسات والتخطيط الاستراتيجي . رأس تحرير المجلة صلاح حسن الموسوي وضمت هيئة التحرير حيدر قاسم ومحمد صادق الناصري وعلي احمد . وقد صدر العدد الاول في عام 2007 .
- الاداب السومرية : وهي مجلة فصلية ثقافية تصدر عن كلية الاداب في جامعة ذي قار . وصدر العدد الاول عام 2007 وراس مجلس الادارة فيها الدكتور علي اسماعيل عبيد ، ورئيس التحرير الدكتور فاضل كاظم صادق ونائب رئيس التحرير حامد الشطري .
- صوت المعلم : وصدرت عن نقابة المعلمين في الناصرية في اب عام 2003 لصاحب الامتياز حسن السعيدي ورئيس التحرير سليم رشيد الملا عمران ومدير التحرير اسعد موحان . وهي صحيفة نصف شهرية متخصصة بتغطية اخبار المؤسسات التعليمية والتربوية في المحافظة .
- جامعة ذي قار : وهي مجلة فصلية علمية محكمة تصدر عن قسم البحث والتطوير في جامعة ذي قار . ويكون رئيس الجامعة هو رئيس هيئة التحرير والمساعد العلمي هو نائب رئيس التحرير بالضرورة , وتحوي المجلة مجموعة من البحوث العلمية الرصينة الخاصة بالعلوم الانسانية والصرفة التابعة لاساتذة ومنتسبي جامعة ذي قار.
- التضامن الاسلامي : وهي مجلة اسلامية يشرف على اصدارها الشيخ محمد باقر الناصري . وقد عادت للصدور بعد توقف دام اكثر من (35) عاما . وصدر العدد الاول في ايار 2003 .
- الحياة العراقية : وهي جريدة اسبوعية صدرت عام 2003 عن حركة 15 شعبان الاسلامية . رئيس مجلس الادارة حمزه الموسوي ورئيس التحرير وائل عبد الملك .
- وقد ذكر السيد الحصيني العديد من الصحف والمجلات الاخرى نذكر منها :
- المستقبل : وهى جريدة نصف شهرية صدرت في ايار 2003 , من قبل مجموعة من الصحفيين الشباب راس تحريرها حيدر هادي الياسري وسكرتير التحرير عبد الجبار الحمدي .
- الدوحة المحمدية : وهى جريدة نصف شهرية صدرت في ايار 2003 عن جمعية الامام الصادق في الناصرية , تالفت هيئة التحرير من سعد الناصري ومحمد العبادي
- المنبر الحسيني : وهى جريدة نصف شهرية صدرت في ايار 2003 من قبل جمعية شعراء ومنتدى المنبر الحسيني , وتالفت هيئة التحرير من عادل عبد الله ورعد ظاهر الصالحي ومحمد دنيف الركابي واشراف السيد صادق الحسيني .
- الوفاق الثقافي : وهى جريدة صدرت من قبل لجنة العلاقات والاعلام في مكتب حركة الوفاق الوطني العراقي يوم الاحد المصادف 3 من نيسان 2003 وراس تحريرها محمد مجهول جبر مسوؤل مكتب الناصرية للحركة .
- الوعي الاسلامي : وهى جريدة نصف شهرية تعنى بالثفافة الدينية , صدرت في سوق الشيوخ في حزيران 2003 كتب فيها علي محمد السيد سلمان وحيدر ال حيدر
- العروة الوثقى : وهى جريدة نصف شهرية صدرت في حزيران 2003 من قبل مؤسسة العروة الوثقى الاسلامية , وتالفت هيئة التحرير من عباس العبودي ومحمود الموسوي ووسام مطر الدخيلي .
- اللجان الشعبية : وهى جريدة نصف شهرية صدرت في شهر اب من عام 2003 من قبل حركة اللجان الشعبية للعمل التي راس تحريرها عدنان عزيز دفار, ثم غيرت اسمها لاحقا الى عنوان اخر هو (الموقف) وصدر العدد الاول فيها في حزيران 2005 برئاسة تحرير المحافظ عزيز كاظم علوان العكيلي .
- الشرطة والمجتمع : وهى جريدة اسبوعية عامة صدرت في ايلول 2003 عن مكتب العلاقات العامة والاعلام في مديرية شرطة محافظة ذي قار, وتالفت هيئة التحرير من العقيد حسن ابراهيم ضهد قائد شرطة ذي قار مشرفا عاما وعباس ناصر السهلاني رئيسا للتحرير والنقيب احمد رحيم سكرتيرا للتحرير .
- حلف العشائر : وهى جريدة نصف شهرية صدرت في ايلول 2003 . وراس تحريها الشيخ طالب الحربي المزعل ومدير التحرير علي محمد المنشد وعلي الجابري
- الحقيقة : وصدرت عن المكتب الصحفي للحزب الشيوعي العراقي فرع الناصرية عام 2003 .
- الرسالة : وهى نشرة ثقافية علمية صدرت عن مركز الامام السجاد في الناصرية في تشرين الثاني عام 2003 واشرف عليها حسين الموسوي والمحرر حيدر التميمي .
- الصدى : جريدة تربوية ثقافية عامة صدرت عن الاعدادية المركزية في الناصرية في كانون الاول من عام 2003 وراس تحريها عبد الرحيم خضر المفضل .
- الناصرية التربوي : وهى جريدة نصف شهرية صدرت في تشرين الثاني من عام 2003 من قبل الاعلام التربوي في مديرية تربية محافظة ذي قار وراس تحريرها عبد الحليم الحصيني
- التربوي : وهى مجلة نصف شهرية صدرت في كانون الثاني من عام 2004 عن مركز الاعلام التربوي في مديرية تربية ذي قار وراس تحريرها عبد الحليم الحصيني
- الناصرية اليوم : جريدة اسبوعية مستقلة عامة صدرت في تشرين الثاني من عام 2003 راس تحريرها عبد الحليم صالح ومدير التحرير سعد العبيدي وسكرترير التحرير ادريس الحمداني واعتبرت نفسها مكملة لجريدة الناصرية التي صدرت سابقا.
- العهد : جريدة ثقافية اسلامية عامة صدرت عن مركز الناصرية الثقافي راس تحريرها رضا المهندس .
- الناصرية : جريدة اسبوعية صدرت في كانون الثاني من عام 2004 من قبل التجمع الاجتماعي والثقافي لابناء الناصرية القاطنين في بغداد راس مجلس الادارة عادل عبد الغني حمادي والمشرف العام غالب الحاج فليح ورئيس التحرير شهاب التميمي .
- العروة الوثقى : مجلة شهرية صدرت في شباط من عام 2004 عن مؤسسة العروة الوثقى الاسلامية في الناصرية .
- مضايف الجنوب : جريدة شهرية ثقافية عامة صدر العدد الاول في ايلول عام 2004 من قبل نخبة من شعراء واباء الجنوب , راس تحريرها كاظم الزهيري .
- افق : مجلة شهرية ثقافية صدرت في اذار من عام 2004 من قبل قسم النشاط المدرسي في تربية ذي قار وراس تحريرها ناصر البطاط .
- زمزم : جريدة صدرت عن مديرية ماء ذي قار في السادس من شهر حزيران من عام 2004 راس مجلس ادارتها المهندس حسن راضي فرهود
- الفاطميات : مجلة صدرت عن جمعية التضامن الاسلامي عام 2006 تعنى بشوؤن المرأة , شارك في تحريرها نخبة من اعضاء الجمعية تكونت من نادية عبد المهدي وامال عدنان وعاتكة الناصري ومثال عدنان الياسري .
- الكلم الطيب : مجلة شهرية صدرت عن مركز الكلم الطيب في مدرسة العلوم الدينية في الناصرية في عام 2005 .
- الاصلاح : جريدة اسبوعية صدرت في نيسان 2004 عن مكتب الشهيد الصدر .
- الوقف الشيعي : جريدة نصف شهرية تعنى بشوؤن الاوقاف صدر العدد الاول فيها في نيسان 2004 وراس تحريرها صلاح مهدي .
- الناصرية اليوم : جريدة مستقلة صدرت في اب 2005 وتالفت هيئة التحرير من حيدر راضي مشرفا عاما وحقي اسماعيل حسن رئيس مجلس الادارة .
- مهد الخليل : صحيفة نصف اسبوعية صدرت عن مجلس محافظة ذي قار في ايلول 2005 وراس تحريرها رئيس المجلس انذاك احسان طالب الطائي .
- القيثارة : جريدة نصف شهرية عامة صدرت عن التيار العراقي الديمقراطي فرع الناصرية في كانون الاول 2005 وراس مجلس ادارتها عزيز الياسري .
- افق الناصرية : جريدة صدرت عن تجمع الوحدة الوطنية العراقي فرع الناصرية في كانون الاول 2005 راس تحريرها حيدر عبد الرحمن الربيعي .
- العيون الساهرة : مجلة شهرية صدرت في مطلع 2006 عن مديرية شرطة ذي قار , راس تحريرها اللواء الركن عبد الحسين حسن ناصر .
- الناصرية الفيحاء : مجلة شهرية تصدر عن قسم الاعلام في جامعة ذي قار, صدر العدد الاول فيها في اب 2006 راس تحريرها عباس حسين مجيسر .
- الفيض : مجلة نصف شهرية صدر العدد الاول فيها في ايلول من عام 2006 عن تجمع المعلمين الاسلامي راس مجلس ادارتها عبد الحسن حنون .
- ارض الخيرات : مجلة شهرية زراعية علمية تصدرها مديرية زراعة ذي قار في تشرين الاول 2006 راس تحريرها عبد الحسين صالح نجم .
- صدى ذي قار : جريدة نصف شهرية صدرت عن منظمة بدر فرع ذي قار في عام 2007 لصاحبها مسلم الحسيني ومحمد الحسناوي وعلي الخزعلي .
- عراق المستقبل : جريدة اسبوعية ثقافية مستفلة عامة صدرت في عام 2007 وراس تحريرها عبد الجبار الحمدي .
ثانيا : قراءة في صحيفة صوت الجماهير
يرجع سبب اختيار صحيفة (صوت الجماهير) التي صدرت عام 1963 كنموذج للصحافة في مدينة الناصرية الى عدة عوامل ، اهمها تلاحم الايديولوجيا مع السياسة في جميع اعداد هذه الصحيفة , لانها صدرت في زمن كانت فيه الايديولوجيات الثورية المستوردة (القومية والشيوعية) هي المهيمنة على الانساق الفكرية والثقافية في المجتمع العراقي بعد الحرب العالمية الثانية . وهو ما يعطينا رؤية متميزة وصورة تقريبية لانماط التفكير وطبيعة الاحداث عن ذلك العصر او الزمن الذي صدرت فيه هذه الصحيفة . كما ان صدورها بعد انقلاب 8 شباط 1963 العسكري الذي اطاح بحكومة ثورة تموز التي قادها عبد الكريم قاسم في عام 1958 ودخول العراق مرحلة جديدة من تاريخه السياسي المعاصر التي تميزت بظهور التوجهات الطائفية الصريحة التي دامت اربعين عاما (1963 ـــــ 2003) كان له التاثير المباشر ايضا في اختيار هذه الصحيفة للدراسة التاريخية والسياسية . فضلا عن ذلك مساهمة الكثير من الادباء المعروفين في الوسط الثقافي في الكتابة بهذه الصحيفة ، اما قناعة بالمشروع السياسي الذي تجسد بالانقلاب العسكري الذي قاده البعثيون , او خوفا من سطوة ميليشيا الحرس القومي الذي كان الحاكم الفعلي في الناصرية واهمهم الشاعر حميد سعيد والشاعر علي الحلي والشاعر محمد جميل شلش والكاتب والمنظر عزيز السيد جاسم والشاعر رشيد مجيد والناقد عبد الرحمن طهمازي وغيرهم ، كان ايضا من الاسباب في اختيار صحيفة صوت الجماهير كنموذج للدراسة السياسية .
اما التطرق الى الاخبار والموضوعات المحلية الخاصة بلواء الناصرية فقد كانت من السمات الثابتة في صحيفة صوت الجماهير . اذ تناولت النشاطات السياسية للمدينة والاقضية التابعة لها , لاسيما تلك المتعلقة بالفعاليات المؤيدة للانقلاب العسكري والحكومة التي انبثقت منه . وهو ما يعطينا في المحصلة النهائية صورة تقريبية عن تاريخ المدينة المحلي , والتوجهات السياسية والايديولوجية السائدة فيها انذاك .
صدرت صحيفة صوت الجماهير في الناصرية للفترة من تموز 1963 وحتى تشرين الثاني من نفس العام , رغم انها منحت امتياز الصدور في 23 ايار 1963 . وسبب الغاء الصحيفة عن الصدور في 18 تشرين الثاني 1963 هو انتهاء الدور السياسي الاول لحزب البعث والحرس القومي بعد الصراع الذي حصل بين اجنحته وفروعه المتعددة التي انقسمت بين اليسار واليمين وبين العسكر من جهة والمدنيين من جهة اخرى ، ادى في المحصلة النهاية الى قيام الرئيس عبد السلام عارف وبمساعدة بعض الالوية العسكرية المؤيدة له في الغاء وحل تنظيمات حزب البعث وميلشيا الحرس القومي التابعة له والسيطرة كليا على مقاليد السلطة والحكم في العراق . ومن ثم قيامه باغلاق جميع الصحف المحلية والسياسية في البلاد ، حتى بقيت مدة ثمانية ايام متتالية بدون صحيفة يومية ، وهو امر لم يحصل في التاريخ العراق المعاصر .
اصدرت صحيفة (صوت الجماهير) (36) عددا محفوظة كلها في المكتبة الوطنية في بغداد (دار الكتب والوثائق) وهي صحيفة اسبوعية عامة للفكر والثقافة التقدمية لصاحبها ورئيس التحرير المسؤول محمد عبد الغني الحمادي المحامي , ومدير التحرير شاكر حيدر (وكلا الشخصيتين من اهالي قضاء سوق الشيوخ) وطبعت في مطبعة الحوادث في بغداد قرب شارع المتنبي . وذكر عكاب سالم الطاهر قائد الحرس القومي في قضاء سوق الشيوخ في كتابه (كانت لنا ايام في الريف) : بانه كان من ضمن هيئة التحرير مع قائد الحرس القومي في عموم لواء الناصرية (فهمي روفا هرمز) والسيد حلمي الحموي , روعيّ في التكليف انتماءهم للتنظيم البعثي في لواء الناصرية على مستوى قيادة شعبة . وذكر ايضا : ان صاحب الامتياز محمد عبد الغني الحمادي لم يتدخل في شؤونها المالية والسياسية ، وان الادارة كانت من قبل مدير التحرير شاكر حيدر
صدرت صحيفة (صوت الجماهير) بثمان صفحات كبيرة . اختصت الصفحتان الاولى والثانية في القضايا السياسية المحلية والدولية ، فيما اهتمت الصفحة الثالثة في الجوانب الادبية ، واما الصفحة الرابعة فقد اقتصرت على الاخبار والقضايا المحلية الخاصة بلواء الناصرية ، فيما اهتمت الصفحة الخامسة في مجال توعية العمال والفلاحين ، واقتصرت باقي الصفحات على الاراء الحرة والاعلانات التجارية والردود الحكومية وغيرها . وسنقتصر في استعراضنا لصحيفة صوت الجماهير على الجوانب الثلاث المهمة , وهي السياسة والادب والمحليات , لانها تعطي لنا صورة واضحة عن طبيعة التوجهات الفكرية والادبية والاجتماعية والسياسية لهذه الصحيفة .
صدر العدد الاول من صحيفة (صوت الجماهير) يوم الخميس 11 تموز 1963 الموافق 19 صفر 1383 ه . واحتوت الافتتاحية التي صدرت بعنوان (بداية الطريق) على تعريف خاص بالصحيفة , وماهية التوجه السياسي والفكري الذي تنادي به ، مع هجوم لاذع على الحركة الشيوعية في العراق , بصفتها كانت اهم التوجهات التي وقفت بوجه انقلاب 8 شباط 1963 والتي تعرضت من جراء ذلك الى حملات من التصفية والابادة من قبل ميليشيا الحرس القومي , لاسيما في مدينة الناصرية التي كانت تعد واحدة من اهم القلاع الشيوعية في العراق .
كما حمل العدد الاول من صحيقة (صوت الجماهير) لقاء مع القيادي في حزب البعث ونائب رئيس الوزراء ووزير الارشاد علي صالح السعدي حول اعمال الحرس القومي والمهام التي اوكلت اليه في اطار حماية وترسيخ ما اسماها بحكومة الثورة . ولقاء السعدي مع (صوت الجماهير) يدل على اهمية هذه الصحيفة في الدعاية الحكومية في لواء الناصرية .
واما في صفحة الادب فقد نشر الشاعر قيس لفته مراد قصيدة مادحا فيها ميلشيا الحرس القومي في لواء الناصرية . وقصيدة ايضا للشاعر رشيد مجيد من الشعر الحر عبر فيها عن تفاؤله بالنظام السياسي الجديد مطلعها :
عبر اهوال السنين
ومتاهات الزمن
كان ما كان ... ومازال الشجن
كيف ... بل كنا ارض الوطن
تتلهى بماسينا المحن
حيث يشترى الامن
...
فيما حملت صفحة المحليات خبرا عن نشاط (المنظمة الوطنية للعمل الشعبي في الناصرية) حول افتتاح مكتبا لها في ناحية البطحاء يوم 8 تموز 1963 حضره العديد من المسؤولين الحكوميين في لواء الناصرية . علما ان المنظمة تاسست في سوق الشيوخ في نيسان 1963 هدفها الكسب الحزبي لتنظيم حزب البعث وتحت اشراف وقيادة الحرس القومي .
وصدر العدد الثاني (صوت الجماهير) يوم 21 تموز 1963 وذكرت خبرا رئيسيا حول (شمول الحرس القومي ومساواتهم بالعسكريين) , ويبدو انها ارادت بهذا الخبر تشجيع اعضاء الحرس القومي في لواء الناصرية الذين كان لهم الدور الاساس في مطاردة وتصفية الشيوعيين , من خلال الاعلان عن مساواتهم بمخصصات العسكريين . فيما حملت الصفحة الادبية قصيدة اخرى للشاعر رشيد مجيد بعنوان (دماء وصنم) انتقد فيها نظام حكم عبد الكريم قاسم . واما الشاعرين حلمي الحموي وجميل حيدر فقط كانت لهما مساهمة ادبية بقصيدة سياسية بعنوان (طلائع الفجر) مطلعها:
اطبق الليل فاستفق يا نهار لاح في هدأة الدجى اعصار
ما نسينا تاريخنا ما اضعناه ولكن قد ضاع منا المسار
كما نشر قائد الحرس القومي في سوق الشيوخ (عكاب سالم الطاهر) قصة بعنوان (الشيخ وراء القضبان) حملت مضامين انشائية وتعبوية في انتقاد مرحلة حكم الزعيم عبد الكريم قاسم .
واما في قسم (المحليات) فقد ذكرت الصحيفة دعوة المسؤولين للاهتمام بالمستشفى الجمهوري في الناصرية , لاسيما بعد تعيين الدكتور نزار شاكر سليم مديرا له بعد الانقلاب . كما ذكرت الصحيفة اعلان من دائرة البلدية العامة في لواء الناصرية الى ورثة شيخ الشويلات في الرفاعي (موحان الخيرالله) حول قضية استملاك اراضيه للدولة او البلدية من اجل اقامة ساحة لبيع الخضروات عليها .
واتساقا من النمط القومي ــــ الطائفي الذي برز بقوة بعد انقلاب شباط 1963 ذكرت صحيفة (صوت الجماهير) في العدد الثالث خبرا حمل عنوان (القاء القبض على شيوعي خطير في كربلاء) من قبل مليشيا الحرس القومي ويدعى الدكتور خليل جميل مرزا . الا ان المثير في الخبر هو وصفه للشخص المذكور بانه من الشيوعيين الشعوبيين , وهي دلالة طائفية ظاهرة روجت لها الحكومة واعلامها بعد هذا الانقلاب , حيث اعتبرت الشيوعي الشيعي هو شعوبيا , وهو مصطلح تاريخي انبعث في نهاية الخمسينات لوصف الشيوعيين الذين وقفوا ضد الحركة القومية العربية ودعوتها الغرائبية للوحدة العربية .
واما الصفحة الادبية فقد نشرت الصحيفة قصيدة لشاعر سوق الشيوخ (جميل حيدر) بعنوان (مسيرة الوهج) القاها في احتفالية المنظمة الوطنية للعمل الشعبي في سوق الشيوخ خلال حفل اقيم في شارع البصرة بتاريخ 23 تموز 1963 القى فيه عريف الحفل واحد قادة المنظمة (عبد الكريم الملا محمد) كلمة بهذه المناسبة .
وتميز العدد الرابع بنشر اول مقالة للكاتب والمنظر عزيز السيد جاسم في اب 1963 بعد اطلاق سراحه من السجن اثر اعتقاله من قبل الحرس القومي بعد انقلاب شباط بتوسط من قبل القيادي في حزب البعث والحرس القومي نعيم حداد وصلاح عمر العلي , حملت عنوان (الادب السوفيتي ومأساة اللاحرية) هاجم فيها النظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتي , متحديا اياه ان ينجب ادباء كبار امثال تولستوي وديستوفسكي وتشيخوف , وغيرهم من الذين برزوا ابان الحكم القيصري ، ويبدو ان عزيز السيد جاسم قد نشر هذه المقالة تحت ضغط وترهيب الحرس القومي في لواء الناصرية .
في هذه المرحلة من تاريخ العراق السياسي حصلت لقاءات عديدة بين العراق ومصر للتباحث بشان الوحدة المقترحة بين البلدين . وقد تفاعلت صحيفة (صوت الجماهير) مع هذا الحدث , وابرزت تلك الجوانب من المحادثات واللقاءات ، كان ابرزها زيارة الرئيس عبد السلام عارف الى القاهرة في اب 1963 . وقد ادلى فيها بتصريحات اكد فيها ايضا على محاربة الشيوعية والشعوبية في العراق . وقد نقلت صحيفة (صوت الجماهير) هذه التصريحات بدون تصرف , فاذا كان هدف الرئيس عارف هو محاربة الشيوعية كحركة سياسية معارض لحكمه ، فما هو المقصود بذكره لاصطلاح او مفردة الشعوبية ؟ اذ لا يوجد تلازم بين الاثنين . وما اصطلاح الشعوبية سوى غطاء مستتر لنوازع طائفية دفينة يقصد بها النيل من الاغلبية العربية الشيعية في البلاد ووضعها في موضع الدفاع والاستسلام وترسيخ الصورة النمطية التاريخية التي وضعها الحكام المتسلطون ووعاظ السلاطين لهم .
في العدد اللاحق وجهت الصحيفة هجوما لاذعا للشاعر محمد مهدي الجواهري بسبب رئاسته (لجنة الدفاع عن العراق) التي تشكلت في الخارج بعد الانقلاب ومطاردة الشيوعيين , بعنوان لافت هو (خروشوف يشتري الجواهري بالمزاد) . فيما استعرض القاص عبد الرحمن مجيد الربيعي رواية نجيب مخفوظ (السمان والخريف) وهى دراسة نقديه عن عن هذه الثلاثيه التي صدرت في مصر انذاك . ونشر عزيز السيد جاسم دراسه نقديه عن الشاعر السوري محمد جميل شلش حملت عنوان (شاعر القافلة).
واعاد عزيز السيد جاسم وعبد الرحمن مجيد الربيعي النشر في الصفحة الادبية من العدد اللاحق . فقد نشر الاول دراسة فكرية حول نقد الراسمالية الحديثة من خلال مناقشة اراء المفكر الاقتصادي الليبرالي المعروف (ادم سميث) حملت عنوان (لكي لا تكون الحرية على الصليب) . فيما نشر عبد الرحمن مجيد الربيعي قصة بعنوان (الليالي الثقيلة) , الا ان الامتياز في هذا العدد هو ادراجها موضوع مهم يعكس الطبيعة الاجتماعية والسياسية التي تبلورت انذاك ، وهو ذكره لاصطلاح او مفردة (الشروكية) الذي يبدو انه اخذ بالانتشار بقوة في الاوساط الاجتماعية بعد انقلاب شباط 1963 حمل عنوان (الشروكية ... دعوة الى تفرقة لغوية) بقلم (خواطر معقب) وهو اسم مستعار لاحدى الشخصيات التي ارادت الايحاء بان هذا المفهوم يحوي دلالة لغوية فقط , وليس دلالة اجتماعية او طائفية او مناطقية ، رغم انه وجه نقدا للافراد الذين يتداولون هذا الاصطلاح ضد ابناء المحافظات السبعة في جنوب بغداد ابتداءا من الحلة وحتى البصرة ( وهى المحافظات الشيعية قبل ان تكون تسعة لاحقا) . وذكر ان هذا الاصطلاح يتداول بصورة مختلفة كالشراكوة والشركاوية والشروكية , وانه اشتق من مصدر (الشرقية) اي الافراد القادمين او النازحين من الشرق , الا انه اخذ يحمل الان في طياته معنى الاستخفاف والتخلف . وبعد دراسة مستفيضة توصل الكاتب الى نتيجة مفادها : ان الشروكية هي دلالة لغوية فقط تطلق على من يتكلم اللهجة الجنوبية .( وقد فصلنا هذا الموضوع في دراستنا : المجتمع العراقي بين الشروكية والانكشارية في موقع الحوار المتمدن ) .
المنظمة الوطنية للعمل الشعبي التي تاسست في لواء الناصرية بعد انقلاب شباط 1963 ، وبالتحديد في قضاء سوق الشيوخ ، اخذت بالتوسع في الالوية الاخرى وفتحت لها المكاتب والفروع المتعددة . ويبدو ان حكومة الانقلاب قد احست باهمية هذه المنظمة في التعبئة والتاييد لها , فعملت على دعمها وتوسيعها . اذ نشرت صحيفة (صوت الجماهير) خبر افتتاح رئيس الوزراء اللواء احمد حسن البكر حفل افتتاح فرع المنظمة الوطنية للعمل الشعبي في الديوانية . لكن المفاجأة في هذا العدد هو نشر قصيدة للشاعر مصطفى جمال الدين في رثاء احد القياديين البعثيين في النجف يدعى محمد رضا الشيخ راضي الذي قتل هناك . وربما تكون القصيدة مجاملة لاسرة ال الشيخ راضي الدينية المعروفة هناك .
وبمناسبة مرور عامين على انفراط الوحدة بين مصر وسوريا عقب الانقلاب العسكري عام 1961 استعرضت الصحيفة البيان الذي اصدره الحزب الحاكم عن ما اسماها بجريمة الانفصال . وقد حمل المسؤولية على الرئيس المصري جمال عبد الناصر في الاسباب التي ادت الى الانفصال واصفا اياه (النظام الناصري) . وكانت العلاقات بين مصر من جهة والعراق وسوريا من جهة اخرى قد توترت في تموز 1963 بعد فشل محادثات الوحدة بين البلدان الثلاث , لاسيما بعد رفض قيادة البعث في سوريا والعراق التنازل عن سلطتها لصالح حكومة الوحدة . واتهموا جمال عبد الناصر بالتآمر على البلدين وتشجيع الانقلابات العسكرية فيها . فيما نشر عبد الرحمن مجيد الربيعي في صفحة الادب قصة بعنوان (خيبة المسعى) وقصيدة للشاعر عبد الامير الموسوي بعنوان (تمرد) .
واما قضية اعتراف حكومة البعث بالكويت كدولة مستقلة عام 1963 فقد اخذت حيزا مهما في صحيفة (صوت الجماهير) . فبعد ذكرها لخبر زيارة ولي العهد الكويتي ورئيس الوزراء الشيخ صباح السالم الصباح ، ادرجت في صفحتها الرئيسة خبر (العراق يعترف بدولة الكويت) بتاكيدها ان الحكومتين العراقية برئاسة رئيس الوزراء اللواء احمد حسن البكر والكويتية برئاسة رئيس الوزراء الشيخ صباح السالم الصباح وقعتا ظهر امس 4 تشرين الاول في قصر بغداد على محاضر الاعتراف بين الدولتين والتمثيل الدبلوماسي , وهو اول اعتراف رسمي وحكومي في تاريخ العراق بالكويت كدولة مستقلة , وقد حصلت الحكومة البعثية والمسؤليين الحكوميين على اموال من جراء ذلك الاعتراف .
وادرجت صحيفة (صوت الجماهير) خبر انعقاد المؤتمر القومي السادس لحزب البعث في دمشق عام 1963 والذي حضره الامين العام ميشيل عفلق . وناقش المؤتمر تجربة الوحدة بين مصر وسورية والقضية الديمقراطية وتأثر حزب البعث بالفكر الماركسي , وقد شكل هذا المؤتمر بواكير التصدع في صفوف حزب البعث , والتمرد على قيادة ميشيل عفلق , فضلا عن الدعوة لتبني النمط اليساري – الماركسي في ادبيات ومناهج الحزب .
ونشرت الصحيفة في الاعداد اللاحقة لقاءا مهما مع الشاعر بدر شاكر السياب حول قضايا الادب والالتزام الايديولوجي تناول المحاور الاتية :
1 ـ الشعر الشعبي ونظمه على طريقة الشعر الحر .
2 ـ شعراء فارس وحركة الشعر الحر .
3 ـ المذاهب الادبية والمذاهب السياسية .
4 ـ نازك الملائكة ودورها في التنظير للشعر الحر .
ويبدو ان هذا اللقاء هو الذي مهد للشاعر بدر شاكر السياب بنشر قصيدته (جيكور) في صحيفة (صوت الجماهير) في العدد اللاحق مع نشرها قصة (المخذول) لعبد الرحمن مجيد الربيعي في نفس العدد .
ويعد العدد (24) من صحيفة (صوت الجماهير) من اهم الاعداد التي تطرقت الى بواكير الخلاف بن اجنحة حزب البعث الحاكم على السلطة والنفوذ في العراق . فقد ذكرت (تصريحات خطيرة للسعدي) حول ثلاث قضايا :
1 ـ المؤتمر القومي السادس للحزب الحاكم في سوريا .
2 ـ الوحدة بين العراق وسوريا .
3 ـ الحملات الاعلامية ضد الحزب .
واما صفحة الادب فقد نشرت قصة لعزيز السيد جاسم حملت عنوان (احزان امسية) , وقصيدة للشاعر محمد جميل شلش بعنوان (الشهيد) وبدايات التفكير الفلسفي بقلم (فريد الهندي) .
وفي اربعينية الفلاحين الثلاث الذي قتلوا في الشطرة على ايدي ما وصفوا بالاقطاعيين ، ذكرت الصحيفة خبر تنظيم حزب البعث الحاكم لتظاهرة كبرى في بغداد للتنديد بهذا العمل ودعم الجمعيات الفلاحية . فيما حملت صفحة الادب قصة لعزيز السيد جاسم حافلة بصور الاغتراب والضياع بعنوان (صفعة في الصباح) متاثرا بالمذهب الوجودي الذي اخذ بالانتشار في العراق والعالم العربي في عقد الستينيات .
ويبدو ان الخلافات بين اجنحة حزب البعث الحاكم بعد انعقاد المؤتمر القطري الجديد الذي عقد في مساء يوم 11 تشرين الثاني 1963 سرعان ما ظهرت في صفحات (صوت الجماهير) اذ اعلنت ان المؤتمر انتخب قيادة قطرية جديدة ازاحت به بعض الاعضاء وهم : علي صالح السعدي وحلفائه الاربعة .
وكانت عوامل عديدة قد ساهمت في الانقسام الذي حصل بين قيادات حزب البعث اهمها الصراع على السلطة وطبيعة التوجهات السياسية والاشتراكية للدولة والعلاقات المتوترة مع جمال عبد الناصر . فالجناح اليساري الذي قاده علي صالح السعدي اخذ يتبنى افكارا ماركسية صريحة , ضم اليه هاني الفكيكي ومحسن الشيخ راضي وحمدي عبد المجيد وحميد خلخال وابو طالب الهاشمي وقائد الحرس القومي منذر الونداوي . واما الجناح اليميني فقد تزعمه حازم جواد وطالب شبيب وضم اليه حردان التكريتي وطاهر يحيى ، فقد ايدوا اقتسام السلطة مع باقي البعثيين . وبلغت الازمة قمتها في تشرين الاول 1963 في المؤتمر القومي المنعقد في دمشق ، حيث نجح السعدي بالسيطرة على اغلب المقاعد المخصصة للعراق . وخلال اجتماع الحزب في 11 تشرين الثاني في بغداد لاختيار اعضاء جدد للقيادة القطرية ، اقتحم بعض العسكريين المسلحين قاعة الاجتماع وفرضوا انتخاب قيادة من الجناح اليميني ، وجرى اعتقال السعدي واربعة من حلفائه ونفوا الى مدريد . الا ان قائد الحرس القومي منذر الونداوي رفض هذا الاجراء واعلن تمرده وهاجم القصر الجمهوري . وبعد تعقيد الامور وصل الى بغداد ميشيل عفلق وامين الحافظ من اجل حل هذا الاشكال ، الا انه لم ينجح في ذلك ، فاستغل عبد السلام عارف علاقته مع القادة العسكريين , لاسيما في القوة الجوية ، فقام بضرب معاقل الحرس القومي في الاعظمية والسيطرة على بغداد في 18 تشرين الثاني بعد ان احتجز ميشيل عفلق وامين الحافظ كرهائن . وبما ان احمد حسن البكر وحردان التكريتي قد انضما الى عبد السلام عارف في هذه المواجهة ، فانه لم يستطع التخلص منهما الا في بداية عام 1964 .
وقد انحازت صحيفة (صوت الجماهير) لقرار المؤتمر القطري لحزب البعث الحاكم وذكرت في صفحتها الرئيسية العنوان الاتي : (المرتدون تلاحقهم لعنة الجماهير) وان (الحركة القومية والمنظمات الشعبية بالمرصاد للمرتدين والمنحرفين) .
ويبدو ان ازمة تشرين الثاني 1963 قد تصاعدت في صفحات (صوت الجماهير) واعلنت شجبها ما اسمته مؤامرة المنحرفين . ورغم هذا الانحياز للجانب الحكومي والحزبي ، الا ان هذا لا يمنع من شمولها لقرار حجب جميع الصحف اليومية والسياسية في العراق الذي اعلنه الرئيس عبد السلام عارف . اذ صدر العدد الاخير في 18 تشرين الثاني حاملا عنوان رئيسي (لتعزز وحدة الشعب وقواته المسلحة) .
الخاتمة
تشكل الصحافة السياسية في مجتمع ما انعكاسا للعمل السياسي . اذ انها قد تعمل على ارتقاء او تحديد الوعي السياسي باتجاه معين ، سواء اكان هذا الاتجاه معارضا للسلطة الحاكمة او مؤيدا لها . فاذا كانت معارضة للنظام السياسي الحاكم فانها حتما تتبنى المناهج الثورية والاصلاحية والنزعة المثالية النقدية في اطروحاتها وارائها . اما اذا كانت موالية , فانها ستتبنى لا محالة خطاب السلطة القائم على التبرير والقبول بالامر الواقع ونقد (الاخر) المختلف في المنهج والممارسة ، ان لم يكن تخوينه واقصائه كليا عن المعادلة السياسية في البلاد .
والصحافة السياسية في مدينة الناصرية لم تكن بمعزل عن هذا السياق المعتاد او المتعارف علية في بلدان العالم الثالث . اذ كان خطابها على الدوام يعكس الموقف السياسي والايديولوجي لادارة الصحيفة والتوجهات الفكرية التي تحملها . واعتمدنا صحيفة (صوت الجماهير) انموذجا للصحافة السياسية التي برزت في العراق الجمهوري بعد ثورة تموز 1958 لانها عكست تلك المعادلة السياسية باجلى مظاهرها . فاذا كانت صحيفة (صوت الطليعة) التي انتشرت بعد الثورة مباشرة , قد عكست التوجهات اليسارية للحركة الشيوعية التي برزت في العراق بعد الحرب العالمية الثانية ، من خلال دعم حكومة عبد الكريم قاسم والاصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي قامت بها ، فان صحيفة (صوت الجماهير) القومية البعثية التي صدرت بعد انقلاب 8 شباط 1963 لم تكن بمنأى عن هذا التوجه ، اذ عملت على تبني خطاب السلطة القائم على اقصاء المخالف في السياسة والفكر , وبخاصة الاحزاب الشيوعية المنافسة انذاك ، والتي كان لها الهيمنة الشعبية والنخبوية في مدينة الناصرية .
الا ان انحياز صحيفة (صوت الجماهير) لخطاب السلطة القائمة وتبرير اعمالها وافعالها ، لم يجعلها بمعزل عن الصراعات السياسية التي تميزت بها الدولة العراقية بادوارها المتعددة ، اذ سرعان ما احتجبت وعطلت عن الصدور بسبب تلك الصراعات والمتغيرات ، واصبحت تمثل الان وثيقة تاريخية مهمة تعكس الطبيعة السياسية والفكرية والاجتماعية والادبية لمدينة الناصرية في تلك المرحلة الحرجة من تاريخ العراق المعاصر .
ورغم هذا التراث الهائل من الصحافة المتعددة في مدينة الناصرية ، الا انها لم تستطع حتى الان ان تخرج بصحيفة مستقلة ومهنية تستقطب جميع ابناء المحافظة وشرائحها السياسية والاجتماعية والثقافية المتعددة , لاسيما بعد توفر الامكانات المادية والحرية السياسية بعد التغيير عام 2003 فمازالت الصحف الحزبية والادبية والاكاديمية المتخصصة هي المهيمنة على الساحة الثقافية في مدينة الناصرية . ونامل ان ياتي اليوم الذي تصدر فيه مثل تلك الصحف الموضوعية والجامعة التي تعمل على ارتقاء الانسان في المحافظة فكريا وثقافيا من خلال زيادة مساحة الوعي والتنوير والاعتدال بين ابناء المحافظة من جهة وافراد المحافظات المجاورة من جهة اخرى
المصادر
1. اريك دافيس ، مذكرات دولة ، ترجمة حاتم عبد الهادي ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 2008 .
2. بندلي جوزي ، من تاريخ الحركات الفكرية في الاسلام ، رؤية للنشر والتوزيع ، القاهرة ، 2006 .
3. حامد البياتي ، شيعة العراق بين الطائفية والشبهات في الوثائق السرية البريطانية 1963 ـــــ 1966 ، مؤسسة الرافد للنشر والتوزيع ، لندن ، 1997 .
4. حسن لطيف الزبيدي ، موسوعة الاحزاب العراقية ، مؤسسة العارف للمطبوعات ، بيروت ، 2007 .
5. حسن العلوي ، الشيعة والدولة القومية في العراق 1914 ــــ 1990 ، دار المجتبى ، ايران ، 1990 .
6. حميد المطبعي ، اعلام العراق في القرن العشرين ، ج1 ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد ، 1992 .
7. حميد المطبعي ، اعلام العراق في القرن العشرين ، ج2 ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد ، 1996 .
8. حنا بطاطو ، العراق ، الكتاب الثاني ، الحزب الشيوعي ، ترجمة عفيف الرزاز ، منشورات فرصاد ، قم ، 2006 .
9. رشيد مجيد ، الحركة الادبية في مدينة الناصرية ، مجلة البلاغ ، العدد الاول ، السنة الثامنة ، 1979 .
10. زاهدة ابراهيم ، كشاف الجرائد والمجلات العراقية ، دار الحرية للطباعة ، بغداد ، 1979 .
11. سلمان رشيد محمد الهلالي ، عزيز السيد جاسم ودوره الفكري والسياسي في العراق 1941 ـــ 1991 ، دار حروف عراقية , بغداد , 2015 .
12. طالب الحسن ، اغتيال الحقيقة عبد السلام عارف واشكالية الكتابة في تاريخه السياسي ، دار اور للطباعة والنشر ، بيروت ، 2004 .
13. عبد الحليم الحصيني , الناصرية تاريخ ورجال , ج 3 , مؤسسة الرافد للمطبوعات , بغداد , 2013 .
14. عبد الرزاق الحسني ، العراق قديما وحديثا ، مطبعة العرفان ، صيدا ، 1958.
15. عبد الرزاق الحسني ، الثورة العراقية الكبرى 1920 ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد ، 1992 .
16. عكاب سالم الطاهر ، كانت لنا ايام في الريف ، مطبعة المربد ، بغداد ، 1990 .
17. عبد العال وحيد عبود العيساوي ، لواء المنتفك في سنوات الاحتلال البريطاني 1914 ــــ 1921 ، شركة المارد العالمية ، النجف ، 2008 .
18. علي اسماعيل عبيد ، التعليم في محافظة ذي قار ، صحيفة اور ، العدد (28) ، تموز 2010 .
19. عبد الرزاق مطلك الفهد ، الاحزاب السياسية في العراق ، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر ، بيروت ، 2011 .
20. عدنان عبد غركان ، تاريخ مدينة الرفاعي ، العالمية المتحدة ، بيروت ، 2010 .
21. عبد الكريم محمد علي ، تاريخ مدينة سوق الشيوخ ، منشورات مكتبة الشطري ، بغداد ، 1990 .
22. علي محمد كريم ، الاتجاهات الفكرية والسياسية في العراق من عام 1958 وحتى عام 1968 ، اطروحة دكتوراه ، المعهد العالي للدراسات السياسية والدولية ، الجامعة المستنصرية ، 2004 .
23. فائق بطي ، صحافة تموز وتطور العراق السياسي ، مطبعة الاديب ، بغداد ، 1970 .
24. فيبي مار ، تاريخ العراق المعاصر ، العقد الجمهوري الاول ، ترجمة نعمان احمد ، مكتبة مصر مرنضى ، بغداد ، 2009 .
25. مليح صالح شكر ، تاريخ الصحافة العراقية في العهدين الملكي والجمهوري 1932 ـــ 1967 ، الدار العربية للموسوعات ، بيروت ، 2010 .
26. مجيد خدوري ، العراق الجمهوري ، منشورات الرضي ، قم ، 1998 .
27. هيئة الدليل الدولي للجمهورية العراقية ، المنحرفون من الحرس القومي ، منشورات عربية ، بغداد ، 1964 .







اخر الافلام

.. أخبار عربية | 3اليمن: التدخل الإيراني يهدد الاستقرار ويعزز ا


.. أخبار عربية | #قوات_سوريا_الديمقراطية تسيطر على أحد أكبر حقو


.. أخبار عربية | القوات العراقية تدمر معسكرين لـ #داعش على الحد




.. الحكومة الإسبانية تعلن عن انتخابات محلية في إقليم كاتالونيا


.. مصر: قتلى وجرحى من قوات الأمن في اشتباكات عنيفة مع مسلحين