الحوار المتمدن - موبايل



ارض السراب7

مارينا سوريال

2017 / 4 / 13
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


لم يصدق الباكى ان ذلك الحارس الخائن سيكون سبب نجاته هو ورجاله بعد ان قبل ببعضاحجار الاحراش الثمينة مقابل تركهم يعيشون هناك..كيف تجرأ ذلك الحارس على خيانة سيدة ؟..قال ان طريق الاحراش موحش ولا يعرف كيف عاشوا به كل تلك المدة ولم يموتوا ..لن يدخل الحراس للموت هناك ...شعر الباكى بالراحة رغم انه قد حبس بتلك الاحراش الى الابد وهو من اعتاد العيش فى البحر والتنقل من مدنة الى اخرى فى السابق لم يكن الندم على العودة لتلك المدينة يجدى معه الان كل ما فكر فيه تلك الفتاة ولم يصدق اذنيه عندما سمع غنائها ينطلق بعد منتصف الليل هل كان مسحورا ام انها حقيقة ؟..تدربت عيناه على الظلام وعرف طريقة فاتبع الصوت ..من اين تجد الفتاة عيون المياه ؟..كانت تجلس جواره وكانها تغنى له وحده لم ترفع وجدهها وتتطلع الى الباكى الذى جلس قربها يراقبها ...انتظرها طوال الليل كان صوتها يدعوه للصمت ...انتهت فى الصباح انتظرها ان تغادر لكنها لم تفعل فقط تطلعت اليه ...
من اين اتيت؟
مات ابى ؟
كيف؟
كان حارسا وقرر الموت؟اخذ رئيس الحرس امى ؟..
اين اباك؟
قتله الحرس على سلم المعبد تركوا دمائه هناك ..هربت بالصبى ...والصبى قد مات ..
كانت تخاف وجه فى الليل ..كان وجه الان بالكامل قد تحول الى وجه الذئبولم يعد ابن الذئبة يشبه البشر كالسابق ولكن كان عليها الصمت ..تخافة ولا تستطع التحدث حتى الى خادمتها لا تعلم من المخلصة ومن تخونها فى الغد من غضب منها قتلها وقتل ابنائها ولم يشفق كان لديها فتيات لم تنجب سوى الفتيات لكنه استمر فى القدوم لها ..هل احبها حقا اكثر من الباقيات مثلما يتردد؟ام انها تذكره بذلك الفتى الذى كان يعيش فى الاحراش فى حماية النمرة والذئبة تخشاه بقية الحيوانات والبشر ...لم تساله يوماولم يعتد هو الحديث معها !...لكنها تجرأت مرة او اثنين فى مساعدة خدم كانوا قد اخطئوا وسامحتهم ولم يامر بقتلهم ..بدء الحديث يكثر عن تاثيرها عليه لكن ابن الراعى كانت تعلم ان الذئب لن يصمت على من يخالفوه ..ولاتدرى هى لما وقفت وساعدتهم ..فى الليل كانت تحلم بها تلك المراةتاتى وتخبرها بما عليها فعله فى الصباح ..لا تدرى لما صدقتها ؟..لكنها الى الان لم تقتل ؟..ربما كانت محقة ؟لا تدرى ان كانت تتبعها طواعية ام مجبرة لكنها فى النهاية تفعل ؟...
كان عليها ان تتحضر لها فى منتصف الليل لتخبرها بما عليها فعله لم تعد السيدة تفكر سوى فى لقاء تلك المراة التى لم تخطىء معها من قبل ،طال انتظارها ولاول مرة يخيب املها بعد ليالى طويلة لم تنقطع عنها ..
فى البداية لم يوافقهم كان الباكى ينتظر فرصة للعودة مرة اخرى للبحر الذى افتقده بصحبة الفتاة التى صارت رفيقتة فى الاحراش لكن من معه من جنود اضاعوا ذلك الحلم عندما هاجموا بعد حرس السيد الذين خرجوا على طريق الممر وسرقوا مؤنهم دون علمه ..لم يستطع الصياح علم بداخله ان رجاله اقوى منه ومنهم من لم ينسى انه الباكى ...علم ان مزيدا من الحرس قادمون لكن رجاله تجهزوا لهم تلك المرة وصنعوا لهم الفخاخ اللازمة ..استدار للفتاة التى كانت تراقبه شعر انها تنتظر لتعرف ماذا يفعل ؟..هؤلاء الحرس قتلوا اباها زميلهم الحارس عندما وقف واستهزأ بالسيد ..كان يعلم الحرس ولكنه ادرك انه لم يعد هناك بحر وان الاحراش اصبحت له بيتا وعليه ان يدافع عنه ..لم يعرف كيف يدافع عن شىء من قبل وعليه ان يتعلم ذلك الان ...
انتظرتها لليالى مرت دون ان تغمض عيناها ماذا اذا لم تعد تظهر اليها هل غضبت منها تلك المراة؟ولكن لماذا ماذا فعلت؟كل ما طلبت تم تنفيذه لم تتخلى عن نصائحها واتبعتها فلما تتركها الان ...بدا تخاف من صوت الهمس الذى بدا يعقبها هل كانت تهذى معقول لا يوجد مراة ..ولكنها ليست مجنونة انها تثق بها تلك المراة لن تتخلى عنها ليس بعد ان نفذت لها كل ما ارادت ولكنها اتت اليها هى منذ البداية ..ماذا سيكون مصيرها والفتيات اذا لم تعد لها؟..الذئب سيقتلهم نعم ستتهم وبناتها بالخيانة والعقوبة ستكون امام الجميع فى الساحة فسوف تتغذى عليهم مربيتة النمرة امام اعينه والجميع ..ارتجفت اوصالها عندما تخيلت انياب النمرة ارتعشت واستندت الى الجدران لا لن تنتظر اليوم التى ترى بناتها يقتلون امامها حتى لن يرحمها ويجعلها تسبقهم بل سيزيد الامها وتراهم امامها ينتهون ...من سيصدقها اذا صرخت وقالت ان المراة هى من دفعتها لخيانتة وانها لم تختار لهذا سبيلا!..خائفة فقط ذنبها اتبعت النصيحة لاجل الخوف ولم يكن هناك مناص من فعل ذلك ...فجاة اضاء ضوء غرفتها من جديد..







اخر الافلام

.. الوطن اليوم | 4 قرارات تنتصر للمرأة في 10 أيام


.. #ترند | امرأة تجري 13 عملية جراحية لتشبه إيفانكا #ترامب


.. بعد -قرارات تونس- الاخيره بمساواة الرجل بالمرأة في الميراث




.. #أكثر_من_عنوان | جماعة بوكو حرام النيجيرية في طليعة من استخد


.. الفنان لويس فونسي: أنا أحب العمل مع النساء وخصوصاً في الأغان