الحوار المتمدن - موبايل



يوفنتوس.. الكلّ لعب في مكان الكلّ

إدريس سالم

2017 / 4 / 13
عالم الرياضة


يوفنتوس.. الكلّ لعب في مكان الكلّ
إدريس سالم

من خلال العنوان الذي فكرت فيه ملياً، لمادتي الرياضية الأولى، على صعيد الكتابة، أعتقد أن السبب الرئيسي لخسارة نادي برشلونة الإسباني بنتيجة (3 - 0) أمام مضيفه يوفنتوس الإيطالي، على ملعب «يوفنتوس آرينا»، ضمن منافسات ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، هو أن النادي المنتصر قد لعب بطريقة قوية ومعهودة لعشاق هذا النادي، وانتصاره لم يكن ضربة حظ، أو تحالف التحكيم، أو أخطاء في إدارة المدرّب لويس إنريكي، فكلّ اللاعبين كانوا حرّاس مرمى، كلهم كانوا دفاع لا يمرّ منهم أي هجمة مرتدة أو عادية، كلهم كانوا في الخط الوسط، وكلهم كانوا في الخطوط الأمامية في الهجوم، أي كل لاعب كان حارساً ومدافعاً وخط وسط وهجوم، وحارب حتى النصر.

المتابع لمجريات المباراة المفاجئة سيجد جانبين مهمّين، الأول أن بوفون ـ الحارس والقائد ـ صرّح قبل المباراة أن برشلونة يتمتع بقوة مدمّرة، طالما أنها تمتلك الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار، والذين كان أدائهم محبطاً لعشّاق البارسا، لكنه أحبط تسديدة إنيستا التي كادت أن تخترق شباكه، وتغيّر المعادلة وتقلب الطاولة إن ما أمكن تفسيره، والجانب الثاني هو صلابة وشجاعة كتيبة دفاع اليوفى، التي نجحت في تشتيت كافة الفرص الخطيرة لميسي ونيمار وسواريز وإنيستا، حيث لم يستقبل شباكها سوى هدفين فقط، طوال النسخة الحالية للبطولة.

هذه الهزيمة القاسية التي لحقت ببرشلونة، قد تقصيها من البطولة، إن لم تعمل جاهدة على فعل شيء، أو بإعادة سيناريو الجميل مع باريس سانجرمان الفرنسي، الذي يخيف يوفنتوس، عندما عوّضت خسارتها (4 ـ 0) ذهاباً، إلى فوز ضخم (6 ـ 1) في مباراة العودة بملعبها، وبذلك تكون بحاجة إلى أربعة أهداف في مباراة الإياب، هذا إذ لم يسجّل يوفنتوس أي أهداف أخرى.

استمتاع المباراة بدأ بتسجيل النجم الأرجنتينى باولو ديبالا، هدفي التقدم لصالح اليوفى، وليسجّل المدافع الإيطالي جورجيو كيليني الهدف الثالث للسيدة العجوز من رأسية رائعة في مرمى مارك أندريه تير شتيغن، ليصيب الإحباط والدهشة الثلاثي الناري الكتالوني (ميسي، نيمار، وسواريز)، الذين لم يحركوا ساكناً، ولم يقدموا أي أداء باهر في المباراة.

تتمثل المشكلة الوحيدة التي يواجهها يوفنتوس أمام منافسه برشلونة، في دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا، في أن مهمته في اجتياز عقبة منافسه الكتالوني لم تنته بعد،؛ لكن من خلال متابعة مجريات مباراة الذهاب، أرى أن تكرار سيناريو باريس سانجرمان لصالح الكتالونيين بعيد المنال، فقوة وأداء وتاريخ انتصارات يوفنتوس أقوى من باريس سانجرمان، فاليوفى كان قوياً في الدفاع والهجوم، وبهذا الأداء المذهل سيحجز مقعده في المربع الذهبي لدوري الأبطال، وعلى ملعب «الكامب نو» معقل برشلونة.







اخر الافلام

.. ريال مدريد يبحث عن المجد في أبوظبي


.. الكابتن أشرف كابونجا يروي لـ ست الحسن كيف بدأ مشواره في مجال


.. ست الحسن - المصارعة آية هاني: المصارعة بتخلي البنت جريئة وضر




.. أبطال أول فريق مصارعة مستقل للمحترفين .. في ست الحسن


.. الأخبار بدقيقة | محمد صلاح أفضل لاعب افريقي لعام 2017 وفقاً